اعتداءات مناصري حزب الله وحركة أمل على المتظاهرين في لبنان... الترهيب مستمر

الجمعة 25 أكتوبر 201905:06 م

وسط استهجان الكثيرين في لبنان من مشاهد الاعتداء على المتظاهرين في مناطق عدة من قبل مناصري حزب الله وحركة أمل، تستمر محاولات هؤلاء الاحتكاك بالمعتصمين في وسط العاصمة بيروت.



وفي اليوم التاسع للانتفاضة، يوم 25 تشرين أول/أكتوبر، اعتدى عدد مُقدر بالعشرات على المعتصمين في ساحة رياض الصلح المقابلة لمقر مجلس النواب، وردّت قوات مكافحة الشغب التابعة لقوى الأمن الداخلي إلى جانب قوات الجيش، بإبعاد المعتدين واعتقال عدد منهم.

وجاء ذلك بعد يوم واحد من محاولة مناصري حزب الله وحركة أمل دخول ساحتي الشهداء ورياض الصلح مرتين متتاليتين. وهتف هؤلاء باسم مرشد الثورةرالإيرانية علي خامنئي، مرددين أناشيد دينية حماسية.


ويُصرّ حزب الله على إنكار الأخبار عن تورط عناصره في الاعتداء على المتظاهرين المطالبين بإسقاط الحكومة.
وفي اليوم السادس للاحتجاج، اعتدى أنصار لحزب الله على المعتصمين في مدينة النبطية، وأشار العديد من المحتجين إلى تورط بلدية النبطية، التي تضم أغلبية مؤيدة للحزب أو منتسبة إليه، في الاعتداء.
برغم النفي الرسمي… مناصرون لحزب الله وحركة أمل يعتدون على المشاركين في الانتفاضة اللبنانية وسط بيروت، وذلك بعد الاعتداءات على المتظاهرين في النبطية وصور
واحتجاجاً على التورط هذا، أعلن ستة من اعضاء البلدية استقالتهم، منهم عباس حسن، الذي قال في استقالته مخاطباً الأمين العام لحزب الله: "يا سيدي، وأنا عضو في المجلس البلدي منذ عام 1998، وأنا الحليف العنيد لمقاومتكم المشرّفة، لقد فوجئت بالتصدي لأهلنا المعتصمين بشكل غير إنساني، وعندما رأيت الفيديو بكيت. فقد سقط العديد من الجرحى، فهل نحن بلدية المقاومة نتصدى لأهلنا الأحرار في مدينة النبطية؟ ولكن تبين لي عبر الفيديو أنّ وراء الأكمة ما وراءها!".
وأضاف: "نحن نحمي مَن هم في الحكم الذين سرحوا ومرحوا، والساكت عن الحق شيطان أخرس! فقد عاثوا ضرباً وقمعاً للناس، لأهلنا من دون هوادة... فقد سمعت الأخبار ولم أصدّق! هناك من ضرب الناس وقمعها باسمي وباسم غيري ونحن لا نعلم. فهل أنا أصبحتُ جلاداً؟ وكيف حدث هذا؟ فإذا كان هناك من طابور خامس فلنعثر عليه، ولكن أرفض أن تصبح بلديتنا "كبش محرقة". نعم لقد تم قمع الناس. والقمع ضعف والعقلانية قوة. لا أصدّق كيف حدث ذلك ومن أجل مَن. هل من أجل الذين استباحوا الأرزاق والعباد؟".
إلى ذلك، قدم عدد من المحامين شكوى إلى النيابة العامة الاستئنافية في النبطية يتهم فيها عدداً من الأشخاص باقتراف محاولة القتل والتحريض عليه، والضرب وإيذاء الغير وإثارة النعرات والفتن الطائفية.
ومن هؤلاء الأشخاص: خضر قديح وحسن شحادة وحيدر عواضة وفضل الله قانصو وأمين الكويس وعباس نديم وحسن حسين ومحمد بركات وعزام محي الدين وجواد بزال وهادي شميساني ورامي فرحات وهيثم مشلب ومازن نحلة.
وكان مناصرو حركة أمل قد اعتدوا على المتظاهرين كذلك في 19 تشرين أول/أكتوبر الماضي، مرددين هتافات مؤيدة لرئيس الحركة نبيه بري وزوجته رنده بري.
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard