إيلي كوهين عميل الموساد يتحول إلى "بطل" في سلسلة جديدة من نتفليكس

السبت 7 سبتمبر 201906:56 م

بدأت شبكة "نتفليكس"، في 6 أيلول/سبتمبر، عرض مسلسل "الجاسوس" المُستوحى من قصة عميل الموساد الإسرائيلي في سوريا إيلي كوهين، الذي عمل لحساب تل أبيب بعدما عاش متخفياً في سوريا في أوائل ستينيات القرن العشرين باسم كامل أمين ثابت.

السلسلة من ست حلقات، مدة كل حلقة ساعة، وهي من إخراج الإسرائيلي غيديون راف الذي أخرج The Red Sea Diving Resort.



يقوم بدور كوهين الممثلُ البريطاني اليهودي ساشا بارون كوهين بطل سلسلة Homeland. سلسلة الجاسوس أقرب إلى سلسلة أفلام العميل جيمس بوند من الرواية التاريخية لقصة كوهين الحقيقية وكيف تجسس في مصر ثم في سوريا طوال سنوات قبل اعتقاله وإعدامه عام 1965.

ويسرد المسلسل قصة كوهين من وجهة نظر الرواية الإسرائيلية.

 من هو إيلي كوهين؟

ولد إيلي كوهين، واسمه الحقيقي إلياهو، في 26 كانون الأول/ديسمبر عام 1924، في الحي اليهودي بمدينة الإسكندرية.  

والده من المهاجرين الوافدين من مدينة حلب السورية، وهذا ما سهل عودته إلى دمشق باسم كامل أمين ثابت، وهو الاسم الذي تخفى وراءه طوال سنوات تجسسه في سوريا.

انتقلت أسرة كوهين إلى الأراضي المحتلة عام 1949 ثم التحق بها عام 1955 إذ خضع لدورات تدريب عسكرية مع جهاز الاستخبارات ثم عاد إلى مصر عام 1956 

وشارك في "عملية غوشن" التي كان هدفها تهريب يهود مصريين إلى إسرائيل، لكنه غادر مصر بعد حرب السويس ورجع إلى إسرائيل قبل أن يُرسل للتجسس في سوريا. 

شبكة "نتفليكس" تبدأ بث مسلسل "الجاسوس" المُستوحى من قصة عميل الموساد في مصر ثم سوريا إيلي كوهين، الذي عمل لحساب تل أبيب بعدما عاش متخفياً في أوائل ستينيات القرن العشرين باسم كامل أمين ثابت


تقول الرواية الإسرائيلية إن كوهين نجح في إقامة علاقات وثيقة مع كبار القادة السياسيين والعسكريين السوريين، من عام 1962 حتى تاريخ شنقه في 18 أيار/مايو 1965، مشددةً على دوره في  مساعدة الجيش الإسرائيلي في الاستعداد لحرب 1967 ثم الانتصار على القوات السورية واحتلال الجولان السوري. 

لكن الرواية السورية تقلل من شأن دور كوهين وتؤكد أن ما حصل عليه كان "معلومات عامة".

وفي نيسان/أبريل الماضي، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن رفات  كوهين نقل من سوريا إلى تل أبيب على متن طائرة روسية.

وكانت زوجته نادية كوهين قد ناشدت منذ إعدامه السلطات السورية الإفراج عن رفاته من دون رد من الجانب السوري. وفي مطلع تشرين الأول/أكتوبر عام 2019 عاودت مناشدة دمشق على هامش مؤتمر دولي بشأن علاج الجرحى السوريين في إسرائيل.

هذه المرة كانت المناشدة عبر رسالة وجهتها نادية إلى الرئيس السوري بشار الأسد، ومما جاء فيها: "أتوجه إليك بخالص المحبة، أرجو أن يعم السلام في بيتك وفي بلدك، أطلب منك الرحمة، أطلق سراح إيلي، أعد رفاته"، مردفةً "أنظر إلينا بصورة مختلفة واغفر. ساعدنا واعطنا القبر. سنشعر بالراحة أنا وأولادي وحتى هو سيشعر أنه دفن في أرضه". 

وسعت إسرائيل كثيراً لاستعادة الرفات بمساعدة ألمانية وأمريكية وروسية وتركية، ولم تسفر المساعي عن أية نتيجة، إلا أن وكالة المخابرات الإسرائيلية "الموساد" نجحت في استعادة "ساعة يد" جاسوسها الأسطوري، كما تصفه، في تموز/يوليو عام 2018.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard