تحويلها إلى مواد بناء، وأجهزة ذكية لتدويرها... ابتكارات بيئية عربية ملهمة للتخلص من النفايات

الخميس 29 أغسطس 201907:16 م

في ظل تصاعد التحذيرات العالمية من خطورة ما يتعرض له كوكب الأرض من أزمات بيئية ومناخية وانتشار مصادر التلوث براً وبحراً وجواً، وعدم كفاية الجهود الرسمية لمواجهتها، انطلق في العالم العربي عدد من المبادرات المبتكرة الساعية للحفاظ على كوكب الأرض من ناحية وسلامة الإنسان من ناحية أخرى.

وفيما يغلب على الجهود الحكومية العربية إصدار تشريعات تجرم الإضرار بالبيئة واستحداث مؤسسات لمواجهة السلوكيات الملوثة لها، علاوةً على بعض الحملات التوعوية الروتينية، ذهبت المبادرات التطوعية التي يطلقها شباب عرب أو شركات ومؤسسات نشطة في مجال حماية البيئة أبعد كثيراً.

وتعتمد الكثير من هذه المبادرات أسلوباً ذكياً للتأثير على المواطنين وتوعيتهم بشأن أهمية البيئة والمخاطر التي نتعرض لها جراء تلويثها باللعب على "حاجات" هؤلاء المواطنين.

لبنان: تطبيق ذكي للتخلص من النفايات

وفيما يعاني لبنان أزمة قمامة متفاقمة في ظل خلاف سياسي على نظم التخلص منها بشكل مستدام، لجأ الناشط البيئي والاجتماعي جورج بيطار مؤسس جمعية ومبادرة "لاف ليف ريسايكل" إلى تصميم تطبيق على الهاتف الجوال، في نيسان/أبريل الماضي، لتوفير خدمة "مجانية" للتخلص من النفايات.

تقوم فكرة التطبيق على فصل النفايات، البلاستيكية على حدة والكرتون كذلك ... وهكذا، ثم طلب المساعدة لنقلها عبر ضغطة على التطبيق ليصل مندوب من الفريق المعاون لبيطار والمكون من 17 شخصاً (يخدمون 4500 مسكن في بيروت)، على دراجة نارية وينقل النفايات إلى جهة متخصصة في إعادة تدوير هذه المواد.

ويسعى بيطار إلى "زيادة توعية اللبنانيين" بأهمية فصل النفايات والتخلص منها بشكل صحي بدلاً من تلويث البيئة بها.

بدأت أزمة القمامة في لبنان في عام 2015، حين أغلقت السلطات مكب نفايات رئيسي بالقرب من العاصمة دون ترتيب بديل له، واندلعت احتجاجات ضخمة إثر ذلك بعد امتلاء الشوارع بكميات كبيرة من القمامة المتعفنة.

وتمثل بلدية بيت مري (جبل لبنان) نموذجاً مثالياً للمناطق التي باتت تنتهج "نظام حياة صديقاً للبيئة" بعد حملة "لا لأكياس البلاستيك" ضمن مشروع الفرز من المصدر، واستبدالها بأكياس من القماش تحمل شعار البلدية في إطار جهود الحفاظ على البيئة.

وكانت البلدية قد بدأت جهود حماية البيئة في عام 2016 حين أطلقت مشروع "الفرز من المصدر".

مصر: استبدال القمامة بالطعام

حملة ذكية لتنظيف شواطئ الإسكندرية، العاصمة الثانية لمصر، انطلقت، نهاية تموز/يوليو الماضي، تحت اسم "بلاستيك بح". اعتمدت الحملة لتشجيع المواطنين والمصيفين على المساهمة في تنظيف الشواطئ من المخلفات البلاستيكية مقابل منحهم "وجبات طعام أو مشروبات".

واخترع القائمون على الحملة عملة افتراضية أطلقوا عليها اسم "بح" وهو لفظ متداول في البلاد ويعني "لا يوجد"، على أن يتم استبدال هذه العملة المفترضة بالطعام والشراب أو كما يحلو للمتطوع مقابل جهده في جمع المخلفات البلاستيكية.

وحمل يوم البيئة العالمي للعام 2018، الموافق 5 حزيران/يونيو، عنوان "التغلب على التلوث البلاستيكي". ووجهت الأمم المتحدة الدعوة فيه إلى الحد من استهلاك البلاستيك وإيجاد بدائل آمنة له.

وأشارت المنظمة الدولية إلى شراء مليون زجاجة مياه شرب بلاستيكية كل دقيقة واحدة، فيما يجرى استهلاك قرابة 5 تريليون كيس مصنوع من البلاستيك غير القابل للاستعمال مرة أخرى في جميع أنحاء العالم سنوياً. 

وتقترب "بلاستيك بح" من الفكرة التي قامت عليها "بيكيا"، أول منصة إلكترونية عربية مصرية، بحسب موقعها الرسمي، لمقايضة "المخلفات غير العضوية" للمواطنين بـ"منتجات وسلع أو خدمات" يحتاجونها. وهي تعمل منذ عام 2017.

"مالها القلل" مبادرة أخرى أطلقها نفر من المهتمين بالحياة البرية وحقوق الحيوان والبيئة في مصر، في نيسان/أبريل الماضي، للحد من استخدام البلاستيك ووقف استخدام الزجاجات البلاستيكية. والقلل هي أوانٍ من الفخار كانت منتشرة في مصر حتى سنوات قريبة ولا تزال منتشرة في مناطق الريف والصعيد وتمتاز بقدرتها على حفظ المياه باردة.

وطالب القائمون على المبادرة باستبدال زجاجات المياه البلاستيكية بأخرى من الزجاج في جميع المؤسسات إن تعذر اعتماد "القلل" مكانها.

منزل "فاخر" من النفايات

أما الناشط البيئي المصري تيمور الحديدي فلجأ إلى حيلة ذكية للتنبيه إلى أهمية "المخلفات" سواء البلاستيكية أو ركام وحطام المباني المهدمة وضرورة إعادة تدويرها للتقليل من هدر الموارد، وعلى مدار 6 سنوات أسس "منزل أحلامه" وهو أقرب لفيلا مصنوعة من "المخلفات" في منطقة الشيخ زايد الراقية. 

كان الحديدي يجمع الزجاجات الفارغة من أصدقائه ويشتريها من جامعي القمامة ويتحين الفرصة للحصول على أي ركام مهدم، ومنها جميعاً أسس 5 مبانٍ، منذ واتته الفكرة في عام 2012.

حتى حمام السباحة الملحق بمنزله الفاخر في الشيخ زايد لا ينظفه بالكلور بل بنباتات مثل اللوتس والنعناع لتنقية المياه"، فيما اعتمد على الطاقة الشمسية في تزويد بعض أرجاء منزله بالإنارة ويأمل أن يستطيع الاعتماد عليها بشكل كامل في إضاءته.



فلسطين: المخلفات إلى أبنية

خلال الأيام القليلة الماضية، استطاع المنهدس الفلسطيني مؤيد الريماوي من التوصل، داخل مختبرات جامعة بيرزيت الفلسطينية، إلى طريقة للاستفادة من الكميات الهائلة للنفايات الموجودة في مدينة رام الله بتحويلها إلى "خلطة إسمنتية للبناء".

ويبلغ إنتاج الفرد الواحد في رام الله والبيرة من النفايات كيلوغراماً يومياً، وتواجه البلديات أزمة حقيقية في نقل هذه النفايات إلى مكب زهرة الفنجان في جنين لعدم توفر مكب صحي في منطقة الوسط.

وتتمثل أهمية تجربة الريماوي في تحويل النفايات من معضلة تمثل عبئاً مالياً على البلديات الفلسطينية إلى "ثروة" تدر دخلاً لا بأس به، فضلاً عن الأثر البيئي والصحي   للتخلص السليم من هذه النفايات، والأهم هو الأثر الإنساني في إنهاء معاناة الأهالي من روائحها الكريهة وخلق فرص عمل جديدة أيضاً.

لكن تنفيذ الفكرة ما يزال مرهوناً بإنشاء مصنع لفصل المواد العضوية عن النفايات الصلبة لطحنها ومعالجتها حرارياً، وتخزينها قبل طرحها للبيع، بحسب الريماوي الذي يؤكد أن تكلفة مثل هذا المصنع قد تصل إلى خمسة ملايين دولار أمريكي. وتشير مواقع فلسطينية إلى أن بلدية رام الله تدفع هذا المبلغ مقابل ترحيل نفايات المدينة إلى زهرة الفنجان خلال ثلاث سنوات فقط.

الجزائر: تحدي القمامة

الشاب الجزائري يونس دريسي من ولاية تلمسان (شمال غربي الجزائر) خاض بنجاح "تحدي القمامة" الذي أطلقه قبل عدة أشهر وعمد خلاله إلى الامتناع عن استخدام الأكياس البلاستيكية (تخطى 1200 يوم إلى الآن) فضلاً عن التنقل بين أماكن تجمع النفايات والقيام بتنظيفها بمفرده أو مع متطوعين ونشر صور للموقع قبل تنظيفه وبعده لمزيد من التوعية.



وصلت مبادرة الشاب الجزائري إلى العالمية وشجعت الكثيرين في أنحاء العالم على تقليدها ونشر الصور عبر وسم "TrashTag Challenge ‎‏".

الأردن: "ابدأ بنفسك"

أمل جميل مدانات ناشطة بيئية واجتماعية أردنية حلمت منذ الطفولة ببيئة نظيفة، لكن حلمها تسرب شيئاً فشيئاً كلما كبرت وأدركت مدى صعوبة الأزمة. لكن تقاعدها المبكر لظروف عائلية منحها فرصة "التحرك" لإنقاذ البيئة في نطاق محدود.

يطمر الأردن سنوياً قرابة مليوني طناً من النفايات (التي تصفها مدانات بالموارد). ولا يوجد به سوى مكبين وفق المعايير العالمية القياسية، وتلجأ غالبية المكبات غير الرسمية إلى التخلص من النفايات بإحراقها مخلفةً تلوثاً كبيراً. ويعاني البحر الأحمر في مدينة العقبة من أزمة الملوثات البلاستيكية.

استبدال القمامة بالطعام وإنشاء منازل "فخمة" من النفايات أو تحويلها إلى طاقة أو خلطة إسمنتية... إليكم بعض المبادرات العربية المبتكرة للحفاظ على البيئة واتباع نمط حياة صديق لها
ماذا لو تمكنت من التخلص من النفايات باللجوء إلى هاتفك المحمول؟ نظفوا الشاطئ واربحوا سندويتشات، شيّدوا أبنية من النفايات… أفكار عربية مبتكرة وملهمة في مجال العناية بالبيئة نعرضها عليكم

اختلطت مدانات بعمال النفايات ومتعهدي فصلها وأدركت العمق الإنساني لهذه "الكارثة" والمخاطر التي يتعرضون لها في سبيل كسب رزقهم، وبدأت فصل النفايات أولاً، ثم الامتناع عن استخدام البلاستيك بشكل تام ثانياً، وكانت الخطوة التالية توعية المحيطين بها وعدم الاكتفاء بنفسها.

وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يستجيبوا لنصائحها بإتباع "نمط حياة صديق للبيئة"، استغلت مدانات قرب مدرسة ضاحية الحسين بالعاصمة عمان منها وتواصلت مع مديرة المدرسة عائدة عرعر التي منحتها فرصة ذهبية بتوعية الطلاب بشأن أهمية فصل النفايات أولاً وتقليل هدرها ثانياً وتعاقدت مع أحد الأشخاص الذين يقومون بفرز النفايات وجمع ما يصلح لإعادة التدوير منها وبيعه لتولي مهمة التخلص من هذه النفايات لتحقق بذلك عدة مكاسب، منح هذا المتعهد فرصة آمنة لكسب رزقه والتخلص من النفايات بشكل صحي وحماية البيئة والطلاب وتثقيفهم.

ساعدها في ذلك تصميم حاويات جديدة للمدرسة، بإهداء من شركة عابورة لصهر المعادن، بألوان محببة للطلاب على شكل سلة كما في رياضة كرة السلة ليصبح تسابقهم على وضع النفايات المفروزة أقرب لـ"لعبة".

من دون أن تدري بلورت مدانات، بنت الستينات، مبادرتها "صفر نفايات" التي استلهمت فكرتها من طفولتها حيث لم تكن الزجاجات البلاستيكية قد غزت الحياة بعد.

وعلى الرغم من أن جهودها في السعي لأردن "صفر نفايات" بدأت عام 2011، إلا أنها لم تسع إلى تأسيس جمعية إلا مؤخراً وقد حصلت منذ أيام قليلة على موافقة على تأسيس جمعية "مشوارنا لصفر نفايات" لضمان استدامة مشوارها البيئي، بالتعاون مع مجموعة من الشباب والصبايا المفعمين بشغف التوعية البيئية ونشر جهودهم في العالم العربي وليس في الأردن وحده.

و"صفر نفايات" هو نظام حياة جديد له فوائد صحية وأدوار بيئية واقتصادية وسياحية وإنسانية واجتماعية، بحسب مدانات، عدا التخلي عن كل ما هو بلاستيكي أحادي الاستخدام أي يستعمل لمرة واحدة، بالاستعاضة واستخدام مواد صديقة للبيئة مثل عبوات زجاجية بدلاً من البلاستيكية وأكياس من القماش وهكذا، والاستغناء عن أي منتج غير ضروري لتقليل هدر الموارد.

وهو نظام بسيط لكن يحتاج وقتاً للاعتياد عليه في حين أن فوائده المستقبلية "عظيمة"، بحسب الناشطة الأردنية. 

ويحذر الخبراء من خطورة "البلاستيك الأحادي الاستخدام" أو غير القابل للتدوير، ويمثل هذا النوع 50 % من البلاستيك المستخدم عالمياً.

المسؤولية لا تقع فقط على المواطن (المستهلك)، بل هناك مسؤولية كبيرة على الشركات التي تنتج هذه المواد المضرة للبيئة، لذا تشدد مدانات على ضرورة تشريع الحكومات قوانين تلزم كل شركة بمنع إنتاج البلاستيك الأحادي الاستخدام وإعادة تصميم المواد ليمكن استخدامها عدة مرات".

حتى الآن، تمكنت "صفر نفايات" من إنشاء معرض دائم لاستقبال طلبة المدارس والفعاليات بالعاصمة عمان، يروي قصة الأرض والإنسان وأي أثر خلفه الإنسان على البيئة عبر لوحات جدارية تصور الأشجار والمياه والأرض والموارد قبل التأثير البشري وبعده.

وقد وثق المخرج اللبناني إيلي نمري جهود أمل الفردية، بين عامي 2011 و2017، في فيلم وثائقي بعنوان "بحالي بلشت" (بدأت بنفسي)، اعتمدته لاحقاً وزارة التربية والتعليم الأردنية كمادة تعليمية بالمدارس.

الإمارات: جهاز ذكي لتدوير النفايات

وخلال الشهر الجاري، تمكن طالب بالثانوية التكنولوجية التطبيقية في أبو ظبي من ابتكار "حاوية نفايات ذكية" تستطيع التعرف إلى المخلفات وفصلها تمهيداً لإعادة تدويرها. تعمل الحاوية الذكية على الكهرباء أو الطاقة الشمسية ولا تزيد كلفتها على 600 درهم (163 دولاراً).

الجهود "المبتكرة" لحماية البيئة لا تقتصر على النشطاء ومنظمات المجتمع المدني. فخلال سعيها نحو مجتمع "صديق للبيئة"، اتخذت الإمارات بعض التدابير لضمان توليد كمية من الكهرباء تكفي لسد حاجات أكثر من 50 ألف منزل من "النفايات الصلبة" بحلول العام 2021.

وتتعاون الجهات الحكومية الإماراتية المعنية بالطاقة مع السلطات المختصة بإدارة وإعادة تدوير النفايات بشأن إنشاء 4 محطات قادرة على توليد هذه الكهرباء بقدرة استيعابية لأكثر من 2.5 مليون طن من النفايات (الصلبة) سنوياً، وهذا ما يسهم في إنجاز 75% من أعمال معالجة النفايات البلدية الصلبة بطرق بديلة عن الطمر.

البحرين: وداعاً للأكياس البلاستيكية

أما البحرين فأقدمت، في حزيران/ يونيو الماضي، على خطوة رائدة، أشادت بها الأمم المتحدة، نحو بلد خالٍ من أكياس البلاستيك بعد إصدار أمر وزاري لتنظيم "التخلص التدريجي من استخدام الأكياس البلاستيكية" في جميع أنحاء المملكة، مع حظر استيراد الأكياس غير القابلة للتحلل، على أن تعلن البلاد لاحقاً حظراً دائماً على استخدام الأكياس البلاستيكية في بعض المراكز التجارية ومحالّ التسوق. وكانت البحرين قد انضمت في عام 2018 لحملة البحار النظيفة العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وكانت وزارة البيئة والشؤون المناخية العمانية سباقة لاتخاذ قرار بمنع استخدام الأكياس البلاستيكية وتنفيذ حملات توعوية بمخاطرها.

يذكر أن مجلس النواب المصري، يناقش، خلال دورته الحالية، مشروع قانون "حظر استخدام الأكياس البلاستيكية في مصر"، للحد من أضرارها على البيئة والإنسان.

المبادرات العربية "محترمة" لكن غير كافية

 تقول مدانات لرصيف22 إن "الرمي العشوائي للنفايات" أصعب ما يواجه البيئة العالمية لا سيما العربية، وإن ما يعيب من ينادون بحماية البيئة هو عدم التزامهم سلوكيات صديقة للبيئة. 

كما توضح أن "الزبالة ثروة كبيرة، وهذا ما يدفع برجال السياسة إلى التصارع عليها. والحل أن يبدأ كل شخص بنفسه".

وتصف مدانات التي ترصد كل مبادرة جديدة، في أي بلد عربي، لحماية البيئة على أمل أن تنشر ذلك كله ذات يوم في كتاب، إذ توجد حالياً الكثير من المبادرات الشبابية والمنظمات والشركات الرائدة في مجال حماية البيئة، وهذا ما يستدعي الفخر ويمنح أملاً في غد أفضل، لكن الأمر أكثر صعوبة ويتطلب "جيلاً كاملاً واعياً ملتزماً نظاماً غير ملوث للبيئة".

كما تؤكد أن حل الأزمة من الجذور (التصنيع) هو الحل الأمثل، معتبرةً "إعادة التدوير لم تعد حلاً بل أزمة في حد ذاتها لأن مع إنتاج كميات أكبر من المواد غير القابلة للتحلل تزداد إعادة التدوير صعوبة".

ومن أبرز ما وردها من تجارب، نجاح مهندسة أردنية في ابتكار أكواب وصحون وملاعق من البسكويت، تتحمل الحرارة ويمكن تناولها بعد نفاد الطعام بداخلها. لكن المبادرة تفتقر إلى التسويق والدعم المالي، كما تشير.

وتوجه ختاماً رسالة مهمة للجميع مفادها "إذا كان حلمك يمثل رسالة فآمن به واتبعه. اِبدأ بحالك (بنفسك) ولا تقلل من جهدك، إذ ذاك حتماً ستنجح" مشددةً على أن "كوكبنا اليوم على المحك، نعاني أزمة مناخ متكاملة ليس التغير فحسب".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard