تنافس الشيوخ والقساوسة على رواية أهل الكهف

السبت 7 ديسمبر 201912:40 م

يأتي هذا المقال ضمن ملفّ قسم ثقافة في رصيف22 "تفاسير القرآن... إبداع دينامي ثري"

رحّبت الثقافة الإنسانية بقصة أهل الكهف، منذ اللحظات الأولى لظهورها البِكر كأسطورة تجمع بين التاريخ المقدس الدنيوي، وتضيف لرغبة الإنسانة المحمومة في تكوين ذاكرة جماعية مقدسة تمنح وجوده غاية كبرى عبر خطابات بطولية لا تنتهي لقديسين تتجاوز حكايتهم حواجز الزمان والمكان، وذلك عبر عكس جدليات الحياة والموت، والتجدد والانبعاث، والزمن والأبدية.

كلها تساؤلات حار الإنسان في التعمق بها، ولا يمكن اعتبار القصة مجرد حدث بسيط جرى تضخيمه لأنها أسطورة مهمة يتنازع فها الفكر بشأن الأبدية والخلود مع الواقع الزمني الراهن، وترتسم في لوحتها معطيات التغير إلى جانب الثبوت فيحار المرء في أي منهما يقبل أو يرفض.

وقد يعتقد البعض أن أبرز دلالات هذا الترحيب هو القبول الشعبي لمفرداتها، فلم تكتفِ بعض الدول بمجرد التبجيل النصّي لما ورد بالكتب المقدسة وإنما أضافت له بُعدًا شعبيًا فأعلنت إيواءها بعضًا من رموز الأسطورة، في الجزائر توجد سبع أضرحة كبيرة وآخر صغير، وهي للسبع رقود وكلبهم، وفي المغرب ثمة مغارة تُدعى الرقود السبعة، في فرنسا قبور القديسين السبعة في قرية "قيو ماشيه" يزورها الناس دوريا للتبرك بهم، وكذا يطالعنا كهف "أهل الكهف" في مصر والأردن وتركيا وغيرها.

إلا أن الدلالة الكبرى لهذا القبول هو احتفاء الأديان السماوية الثلاثة بها، حتى لتكاد أن تكون إحدى العوامل المشتركة القليلة التي تتفق فيها، وهو ما تجلى في ظهورها بالكتب الدينية وشروحاتها وتفسيراتها، والتنافس بين الشيوخ والقساوسة على تدقيقها وبحثها وملء فجوات تفاصيلها فظهرت لنا حكاية واحدة ذات تجليات متعددة.

الرواية السيريانية

يحكي القس ماجد تادرس في كتابه "سيرة أهل الكهف بين المصادر السيريانية والرواية القبطية"، أن أقدم النصوص التي وصلتنا عن (النيام السبعة) بالسيريانية عن طريقين، نثر كتبه المؤرخان الأسقف زكريا الفصيح (536م)، ويوحنا الأفسسي أسقف أفسس (587م)، علاوة على قصيدة عصماء طولها 74 بيتًا وضعها الشاعر مار يعقوب السروجي (521م).

يحكي الأصل السيرياني للحكاية عن قائد المملكة الرومانية الملك داقيوس (داكيوس) المملكة الرومانية (249م- 251) الذي زار مدينة أفسس (تقع حاليًا في تركيا)، وأصدر أمره إلى نبلائها بنحر الذبائح للأصنام، وأمر بقتل المسيحيين الذين لم يخضعوا لأمره، فقتل عددًا كبيرًا منهم وألقيت بجثثهم للغربان وسائر الجوارح، وحاول بالوعد والوعيد إقناع سبعة من شبان أبناء النبلاء، وُشي بهم إليه، أن يُنكروا دينهم المسيحي، ولما رفضوا نزع عن أكتافهم شارات الحرير (رتب الجندية)، وأخرجهم من أمامه، بعدما استمهلهم أيامًا سيقضيها خارج البلاد كي يرجعوا عن رأيهم، وهي الفترة التي اعتبرها الشباب فرصة سانحة للهروب، فأخذوا من دور آبائهم مالاً كثيرًا وزعوه على الفقراء، والتجأوا بعدها إلى كهف كبير في جبل أنكيلوس واظبوا على الصلاة فيه "غير متقاعسين عن تمجيد الله"، حتى يعود الملك فيمثلون بين يديه ويصدر حكمه عليهم بما يشاء.

كان أحدهم يُدعى "يمليخا" يتخفى في أسمال متسول، ويدخل المدينة ليبتاع لهم الطعام ويستطلع آخر الأخبار، وعندما عاد الملك داقيوس طلب الفتيان السبعة فلم يجدهم، وعلم بهذا النبأ "يمليخا" فركض هلعًا إلى أصدقائه وأخبرهم بما علم فتملكهم الخوف وركعوا على الأرض متضرعين إلى الله، وبعدها استولى عليهم النعاس، فرقدوا بهدوء رقاد الموت، موت لم يشعروا به.

وفي الخارج علم الملك بمكان الكهف الذي لجأوا إليه فأمر بسد بابه بالحجارة ليصير قبرًا لهم ويموتون داخله، وكان "أنتودورس" و"آريوس" خادما الملك، مسيحيين في الخفاء، فقررا طبع صور للفتيان على صحائف من رصاص وُضعت داخل صندوق من نحاس كتبوا عليها "لقد هرب إلى هذا الكهف من أمام وجه داقيوس الملك، المعترفون مكسيمليانوس ابن الوالي، يمليخا، مرتينيانوس، يونيسيوس، يؤانس سرافيون، قسطنطنوس، أنطونينوس، وقد سُد عليهم الكهف بحجارة"، ثم دسوا الصندوق في مدخل الكهف.

مات داقيوس ومن بعده توالى الملوك الرومان على العرش حتى وصل الصولجان إلى ثيؤدوسيس الصغير (408-450م) الذي اعتنق المسيحية، لكن في عهده كثرت البدع، فطلب من الرب أن يضيء أمامه سبيل الإيمان، فألقى الله في نفس راعٍ اسمه "أدوليس" أن يشيّد حظيرة عند الكهف، ولما نزع العمال الحجارة عن بابه لينتفعوا بها في البناء، أمر الإله أن يبعث الفتية الراقدين أحياء فعادت أرواحهم إلى أجسادهم، واستيقظوا وسلم بعضهم على بعض كعادته كل صباح، فلم يكن قد تغير فيهم أي شي لا الهيئة ولا الألبسة، فقط ظنوا أنهم ناموا مساءً واستيقظوا صباحًا.

وخرج "يمليخا" كالعادة بالفضة كي يشتري لهم الطعام من المدينة، ولما اقترب منها اندهش عندما رأى صليبًا ضخمًا منحوتًا في أعلاها، وعندما دخل المدينة لم يعرفها بسبب ما فيها من أبنية جديدة، واستغرب أكثر عندما سمع الناس تُقسم بِاسم السيد المسيح، فقال لنفسه "الأفضل أن أسرع بالخروج من هذه المدينة قبل أن يمسني الجنون فأهلك".

لكنه عندما عرض على أحد الخبازين درهمًا مما معه رآه الرجل كبير الحجم ذي طابع مختلف عن عصرهم، تداوله مع زملاء كارِه فاعتقدوا أن "يمليخا" معه كنز من كنوز الملوك الأولين، فألقوا القبض عليه وذهبوا به إلى الوالي وأسقف المدينة.

لما رأى الأول النقود ورأى عليها صورة الملك الراحل داقيوس، سأله: "كيف وجدت عملة من أجيال بعيدة وأنتَ لا تزال شابًا؟"، عندها سألهم "يمليخا" عن مصير عدوهم الملك، فأجابوه أنه مات قبل أجيال، عندها أُسقط في يده، وقال: إن خبري أصعب من أن يصدقه أحد، وبعدها اصطحبهم إلى الكهف حيث يرقد بقية أصحابه، ولما وصلا إلى هناك اكتشفوا الصندوق وما به من ألواح رصاص، ولما دخلوا على الفتية وجدوهم "جالسين بجلال ووجوههم مشرقة كالورد النضر".

أُرسل فورًا للملك ثيؤدوسيوس بريد مكتوب، جاء فيه: "لتسرع جلالتك وتأتِ فتر ما أزهره الله تعالى على عهدك الميمون من العجائب الباهرات، فقد أشرق من التراب نور موعد بالحياة، وسطعت من ظلمات القبور أشعة قيامة الموتى بانبعاث أجساد القديسين الطاهرة".

وما أن بلغته النبأ حتى جاء ومعه كبار الأساقفة وعظائم الشعب إلى كهف أفسس حيث رأوهم وعانقوهم، ثم ودّع الفتية الملك وأسلموا أرواحهم بيد الله، لكن هذه المرة كانت نومة لا استفاقة منها إلا يوم القيامة، وبالرغم من ذلك كان الاحتفاء بالحدث عارمًا، فوزّع الملك الصدقات على الفقراء، وعاد ومعه الأساقفة إلى السقطنطينية مغمورين بفرحة الإيمان.

 في الجزائر توجد سبع أضرحة كبيرة وآخر صغير، وهي للسبع رقود وكلبهم، وفي المغرب ثمة مغارة تُدعى الرقود السبعة، في فرنسا قبور القديسين السبعة في قرية "قيو ماشيه" يزورها الناس دوريا للتبرك بهم، وكذا يطالعنا كهف "أهل الكهف" في مصر والأردن وتركيا وغيرها... قصة أهل الكهف التي احتفت بها الديانات السماوية الثلاثة 

منحت السردية الشيعية قصة "أهل الكهف" أبعادا أسطورية جديدة تزيد من كرامات علي، عبر تقديمه على أنه الوحيد الذي تمكن من الحديث معهم وإثبات رأي الشعية به على لسانه، عبر قولهم له: "ليس معنا إذن أن نردّ السلام إلا على نبي أو وصي نبي، وأنتَ وصي خاتم النبيين، وأنت سيد الوصيين"

الرواية القبطية

من العجيب أن هذه المعجزة لم ترد في كتاب تاريخ البطريك القبطي المعاصر لها وهو ديسقوروس الأول (443-457م)، فلم يأتِ عليها بأي ذِكر، وحاول "تادرس" اختراع مبرر لهذا التجاهل غير المنطقي بأن سببه "جهاد القديس ديسقورس في مكافحة البدعة" وإنشغاله بذلك عن تدوين كافة أحداث عصره، فقط تم الاكتفاء بوضعها في سجل الشهداء والقديسين، والذي يُطلق عليه قبطيًا "السنكسار"، وظهرت خلاله قصتهم أكثر من مرة بتفاصيل متابينة.

اختلفت الكنائس فيما بينها بشأن اليوم الذي يجب تحديده للاحتفاء بالقديسين السبعة؛ الكنيسة السيريانية: 24 تشرين الأول (أكتوبر)، الروم الأرثوذكس: 4 آب (أغسطس) وكذلك في 22 تشرين الأول (أكتوبر)، المارون:7 آذار (مارس)، الكنيسة القطية الإسكندرية: 20 مسرى القبطي = 26 آب/ أغسطس، الكنيسة القبطية والحبشية تخصصل 3 أعياد هي: 8 آذار و20 آب و13 كانون الأول، أما الأرمن: 18 كانون الثاني و24 تشرين الأول، فيما يحتفل الكلدان بعيد "الفتيان الثمانية" في 4 تشرين الأول (أكتوبر).

عادة ما يُتلى "سنسكسار القديسين السبعة" في يوم عيدهم داخل الكنيسة، الذي يحكي عن "أخوة بالجسد وُلدوا بمدينة أفسس" دخلوا الجندية ثم صاروا رقباء على الخزينة المملوكية في عهد الملك داكيوس، ولما أثار عبادة الأوثان وأمر بعذاب المسيحين التجأ القديسون إلى كهف خوفًا من أن يوجدوا في خطر الضعف البشري فينكروا السيد المسيح، فعلم الملك بذلك وأمر الجند بسد باب الكهف عليهم، وهكذا أسلم هؤلاء أرواحهم الطاهرة ونالوا أكليل الشهادة نحو سنة 252م، وبعد نحو مئتي سنة أراد الله أن يكرمهم كعبيده الأمناء فأظهر أجسادهم عارية من الفساد بواسطة رؤيا سماوية على يد أسقف تلك المدينة، وفي عهد تملك الملك تاؤدسيوس الصغير وذلك كان نحو سنة 447م، وقد عرفوا ذلك وتحققوا زمان ومكان هؤلاء القديسين، ومن ذلك اللوح النحاسي المكتوب في أيام داكيوس، ومن قطعة نقود وجدوا عليها صورته.

وهنا تظهر لنا النسخة الثانية من الحكاية بلمسات قبطية خلقت اختلافات بينها وبين نظيرتها السيريانية، ففي الأولى ناموا بالكهف 196عامًا وفي الثانية 195 عامًا فقط، كما أن صديقهم الذي يشتري لهم الطعام بات اسمه "مالخوس" وليس "يمليخا"، علاوة على أن اللوح الذي حوى صورهم بات نحاسيًا وليس من الرصاص، ومن وضعه عند الكهف أصبح أحد جنود الملك المؤمنين بالمسيح وليس خادميه التقيين.

ومن الملاحظ أن الأسطورة اختارت بدقة أن تبدأ في عهد ملكٍ ظالم كداقيوس، الذي شنَّ اضطهادا عنيفا على المسيحيين استمر حتى وفاته سنة 251، استشهد بسببه العديد من الأساقفة والكهنة منهم فابيانوس أسقف روما، وبابولا أسقف أنطاكية، والإسكندر أسقف القدس، علاوة على آلاف المؤمنين من شتى المناطق، وأن يكون موعد الاستيقاظ كمكافأة لعهد الملك تيودوسيوس الصغير (408-450م) الذي كان متعبدًا زاهدًا يكثر من الصوم والصلاة.

الرواية الإسلامية السُنية

هو الجانب الأشهر عند العرب بالطبع، والتي أتت عليها العشرات من مراجع التاريخ وكلها تقريبًا تقدّم نفس المعنى. فخلال الفترة السابقة المباشرة لهجرة الرسول من مكة، عدلت قريش عن السخرية منه ومن دعوته ولجأت إلى أسلوب جديد وهو السعي لعزله وإيذائه والضغط عليه بشتى الوسائل، ومنها لجوؤهم إلى اليهود وطلبهم منهم وضع أسئلة محرجة لها تكشف حقيقته، فاجتمعوا وطلبوا منهم أن يسألوه "عن الروح وعن فتية فقدوا فى أول الزمان، وعن رجل بلغ مشرق الأرض ومغربها"، فإن أجاب في ذلك كله فليس بنبي، وإن لم يجب في ذلك فليس بنبي، وإن أجاب في بعض ذلك وأمسك عن بعضه فهو نبي.

وفي ظل مجتمع يؤمن بالرؤى ويجنح إلى تفسير الوقاع بالغيب ويستبطن الأحلام، كان منطقيًا أن ينبني معيار النبوة على التثبت من مدى علمه بأساطير الأولين، لذا أسرع القريشيون بتوجيه هذه الأسئلة للنبي طلب منهم الانتظار حتى الغد ليجيبهم، لكن الوحي تأخر عليه 15 يومًا "حتى أرجف أهل مكة"، إلى أن تنزّل عليه جبريل بقوله "أم حسبت أن أصحب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا" إلى آخر القصة، التي ورد ذِكرها في 18 آية (من 8 لـ26)، اعتبرها المستشرق الفرنسي لويس ماسينيوس "سِفر الرؤيا" في الإسلام.

لا تغرقنا النسخة الإسلامية الثالثة من الحكاية في تفاصيل أسماء الفتية ووظائفهم فقط تمر مرور الكرام على كل هذه الأحداث وتتليها على عجل، لكنها تمنحنا مقدارًا جديدًا لوقت اللبوث داخل الكهف وهو "ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا".

والغريب أن القصة على شيوعها لا تتمتع بقدر كافٍ من الصحة، وفقًا لمعايير علماء الحديث، فلقد اعتمدت أغلب كتب التفاسير على الرواية الأقدم لها التي جاءت على لسان ابن إسحاق، والذي قصّها بدوره عن شخص مجهول لم يُسمه فقط وصفه بأنه "رجل من مكة"، لكن هذا لم يمنع من الاحتفاء بها و"بروزتها" في سياقها الزمني الذي تلاءم بشدة معها، كأنها بُعثت من تحت الرماد من جديد لتحقيق غاية معينة.

يقولو المودوي في معرض تفسيره لسورة الكهف: "رويت قصة أصحاب الكهف في الوقت الذي كان المسلمون يُضطهدون ويُنكل بهم ليصبروا ويتشجعوا، ويعرفوا ماذا فعل المؤمنون من قبل ليحافظوا على إيمانهم".

وحاول البعض أن يجد رابطة ما بينها وبين حادث الهجرة نفسها، مثلما فعل ابن كثير بقوله تعليقًا على هروبهم من الملك: لم يظفر بهم وعمى الله عليه خبرهم، كما فعل بنبيه وصاحبه الصديق حين لجآ إلى غار ثور.

ويؤكد البيروني في كتابه "الآثار الباقية"، أن الخليفة الواثق أحب أن يستقصي أخبار أهل الكهف فأرسل أحد العلماء إلى أفسس لاستكشاف كهوفها، وكذلك فعل المعتصم من بعده.

الرواية الإسلامية الشيعية

يحكى الدكتور عبدالرزاق الدغري في أطروحته المجازة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان بعنوان "أسطورة أهل الكهف: من النص المقدس إلى نماذج من التفسير الشيعي"، أن الفكر الشيعي في تناوله للقصة توسّع في تحليل عناصر القصة ونوّع الحديث عن مقاصدها في محاولة لإثبات معتقداتهم الخاصة في تبجيل علي وآل بيته، بعدما اعتبروا كلا الجماعتين أهل تقوى وورع أخفوا دينهم وقت القهر حتى جاءهم الفرج من عند الله.

يقول جعفر الصادق بـ"البرهان في تفسير القرآن": "إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين"، كما سعت السردية الشيعية لمنح القصة أبعاداً أسطورية جديدة تزيد من كرامات علي، عبر تقديمها على أنه الوحيد الذي تمكن من الحديث معهم وإثبات رأي الشعية به على لسانه، عبر قولهم له: "ليس معنا إذن أن نردّ السلام إلا على نبي أو وصي نبي، وأنتَ وصي خاتم النبيين، وأنت سيد الوصيين".

المصادر: كتاب أهل الكهف في التوراة والإنجيل والقرآن لدكتور أحمد المجدوب، أهل الكهف في التاريخ الدكتور يوسف حبي، تأملات في قصة أصحاب الكهف إعداد أحمد محمد الشرقاوي، قصة أصحاب الكهف من إعداد زين الخاتم، كتاب أهل الكهف لهالة العوري، سيرة أهل الكهف بين المصادر السيريانية والرواية القبطية لماجد القس تادرس، أساطير الأولين لفراس السواح.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard