"مصير معلّق"... "كاس" تلغي قرار إعادة المباراة الخلافية بين "الترجي" و"الوداد"

الأربعاء 31 يوليو 201907:47 م

ألغت محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، اليوم، قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الخاص بإعادة مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين فريقي "الترجي" التونسي و"الوداد البيضاوي" المغربي، وأحالت القضية إليه مجدداً لتبتّها "أجهزته المعنية".

ويبقى مصير النهائي الأفريقي، الذي أثار الجدل في الآونة الأخيرة، معلقاً، بعد قرار المحكمة التي طلبت من الاتحاد إحالة القضية إلى اللجنة المناسبة لاتخاذ قرار.

"بداعي عدم الاختصاص"

واستند قرار "كاس"، ومقرها سويسرا، إلى أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي للعبة لم تكن "الجهة المختصة" لاتخاذ القرار، مشيرة إلى أن بت مصير النهائي هو قرار "الأجهزة المختصة في الاتحاد الأفريقي" التي ستراجع أحداث مباراة إياب الدور النهائي الواقعة يوم 31 أيار/مايو الماضي و"اتخاذ القرار بشأن إعادة المباراة أو إلغائها".

ولفتت المحكمة الدولية إلى أن مطالب "الوداد" (بإعلانه بطلاً والحصول على المكافآت المالية) رُفضت، على أن تُبتّ مطالب "الترجي" لاحقاً.

تونس تستعجل الاحتفال

وبرغم أن القرار النهائي ليس محسوماً بعد، احتفى "الترجي" وأنصاره بالقرار، بينما اعتبر حساب النادي على تويتر أنه "يلزم الكاف أن يعلن رسمياً أن الترجي الرياضي التونسي هو بطل أفريقيا".

وركز المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي، عبر حسابه على تويتر، على أن القرار "يعني رفض مطلب الاتحاد الأفريقي إعادة المباراة ومطالب الوداد بينما سينظر مطالب الترجي".

ولم يصدر أي تعليق رسمي عن النادي المغربي حتى كتابة هذا التقرير.

بعد أخذ ورد، ومن ثم قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بإعادة المباراة بين "الترجي" و"الوداد" إثر انسحاب الأخير... محكمة التحكيم الرياضي (كاس) تلغي قرار الاتحاد وتطالب "الجهات المختصة" البت به مجدداً

وكان الفريقان قد تعادلا بهدف لكل منهما في مباراة الذهاب التي أقيمت في الدار البيضاء. وحسم "الترجي" مباراة الإياب بهدف من دون رد، قبل أن ينسحب الفريق المغربي ويترك أرض ملعب رادس إثر خلاف على عدم استخدام تقنية المساعدة بالفيديو (VAR).

وتوقفت المباراة نحو 60 دقيقة لاحتجاج "الوداد" على إلغاء هدف عادل به تقدم "الترجي" في الشوط الأول، مطالباً بالرجوع لتقنية الفيديو التي تبيّن أنها غير مهيأة.

واستمر توقف المباراة حوالي 90 دقيقة، تخللها احتكاك وجيز بين اللاعبين ورشق الجمهور أرض الملعب بقوارير المياه، قبل أن يتشاور رئيس الاتحاد الإفريقي، آنذاك، أحمد أحمد مع مسؤولي الناديين. وفي النهاية، قرر حكم المباراة إنهاءها معلناً فوز "الترجي" باللقب احتكاماً إلى مجموع اللقاءين.

بعد ذلك، أعلن الاتحاد الإفريقي، في 6 حزيران/يونيو الماضي، إثر اجتماع طارئ للجنته التنفيذية في باريس، العدول عن قرار اعتبار "الترجي" فائزاً، كاشفاً عن إعادة مباراة الإياب على أرض محايدة بذريعة أن "شروط اللعب والأمن لم تكن متوافرة خلال مباراة إياب الدور النهائي لدوري الأبطال، وهذا ما حال دون اكتمال المباراة".

وانتقد الجانبان التونسي والمغربي القرار وقتذاك، لأن كلاً منهما طالب باحتسابه فائزاً قبل رفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي.

وأخيراً، انتشرت أنباء عن اعتزام الاتحاد القاري إقامة المباراة المعادة بين الفريقين في 8 آب/أغسطس المقبل، إلا أن قرار "كاس" غيّر مجريات الأمور.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard