لقاء لرصيف22 مع الروائي اليمني "علي المقري"

الاثنين 15 يوليو 201908:55 م

ضمن زاوية "كتبي وكتّابي وكاتباتي"، لهذا الأسبوع، نلتقي "علي المقري"، روائي وشاعر يمني، من مواليد تعز 1966.

للمقري عدّة مجموعات شعريّة وأربع روايات: "طعم أسود رائحة سوداء"، "اليهودي الحالي" اللتان وصلتا إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربيّة في عامي 2009، 2001، "حرمة"، "بخور عدني"، وصدرت له مؤخراً رواية جديدة بعنوان "بلاد القائد". تُرجمت رواياته إلى العديد من اللغات من بينها الإنكليزيّة والفرنسيّة والإيطاليّة والكرديّة وغيرها.

1. إذا قُيّض لك أن تقضي أمسية برفقة روائي من الزمن الحالي أو من الزمن الماضي، من تختار؟ ولماذا؟

دائماً ما أعود إلى قراءة سيرفانتس ودون كيخوته، مارسيل بروست، دوستويفسكي، ماركيز، فأعمالهم تقدّم لي العزاء لبعض الأسئلة القلقة التي تواجهني، العزاء، طبعاً، وليس الإجابة.

2. إذا افترضنا أنه يحقّ لك توجيه سؤالٍ وحيدٍ لروائي تحبّه، من هو الكاتب؟ وما هو السؤال؟

أسأل غابرييل غارسيا ماركيز: لماذا كشفت عن طريقتك المراوغة في الكتابة؟

3. ما هي الروايات التي تعتبر أنّك لولا قراءتها لما كانت صنعتك الروائيّة ما هي عليه اليوم؟

كلّ الروايات التي قرأتها، بما فيها الروايات التافهة التي أضجرتني وساعدتني على التفكير.

4. إذا سُمح لك أن تختار شخصيّةً روائيّةً واحدة لتقضي برفقتها يوماً كاملاً في مدينتك، من تكون هذه الشخصية؟ ولماذا اخترتها؟ وإلى أين ستصطحبها؟

سأصطحب عُمر الخيام إلى حانات المدينة وأجلس معه على ضفّة النهر، لأعرفه من قرب.

5. من الروائيين العرب، من هو الروائي الذي يعجبك وتظنّ أنه لم يُقرأ بالشكل الكافي من قبل القرّاء العرب؟ وبأي رواية له تنصحهم؟

- هناك روايات عربية متميّزة، ولكن، لا أظن بوجود روائي عربي يعجبني بالمطلق.

6. قسم كبير من الروائيين يقولون إنهم في طفولتهم أو يفاعتهم حين اكتشفوا رغبتهم في الكتابة، حاولوا تقليد رواية ما. هل حصل الأمر نفسه معك؟ وما هي الرواية التي حاولت تقليدها؟

حاولت أن أكتب شخصيات مجنونة ومتمرّدة على غرار قصص جبران خليل جبران.

7. حين تنهي روايتك فإنك بشكلٍ ما تضع حدّاً لعلاقتك مع شخصيات الرواية، لتستطيع التفكير بشخصيّات رواية أخرى. هل حصل معك أن طيف شخصيةٍ لاحقك بعد انتهاء الرواية، ولم تستطع التخلص منه بسهولة. من هي هذه الشخصية ومن أي رواية؟

فاطمة، من رواية "اليهودي الحالي".

8. من رواياتك، ما هي الرواية التي تعتقد أنها الأكثر طموحاً على صعيد البناء؟ لماذا؟

- لا أعرف. لقد حاولتُ أن أبتعد في كلِّ رواياتي عن الأطر النمطيّة لكتابة الرواية. في رواية "بخور عدني"، مثلاً، أردت من القارئ أن يشاركني إعادة اكتشاف الأسماء وترتيب الأحداث بطرقٍ مراوغة، آملاً في ترميم جوانب من الذكرة المشتركة.

الروائي اليمني علي المُقري: "حاولتُ أن أبتعد في كلِّ رواياتي عن الأطر النمطيّة لكتابة الرواية. في رواية "بخور عدني"، مثلاً، أردت من القارئ أن يشاركني إعادة اكتشاف الأسماء وترتيب الأحداث بطرقٍ مراوغة، آملاً في ترميم جوانب من الذكرة المشتركة."

"أسأل غابرييل غارسيا ماركيز: لماذا كشفت عن طريقتك المراوغة في الكتابة؟" الروائي اليمني علي المُقري في لقاء مع رصيف22

9. لجملة البداية في الرواية أثر ساحر. ما هي البداية التي تبادرت إلى ذهنك مباشرة الآن، ومن أي رواية ولمن؟

تبادرت إلى ذهني بداية رواية "المسخ" لكافكا: "استيقظ غريغور سامسا ذات صباح، بعد أحلام مضطربة، ليجد أنه قد تحوّل وهو في سريره إلى حشرةٍ عملاقة"، وبداية "مائة عام من العزلة" لماركيز: "بعد سنوات طويلة، وأمام فصيلة الإعدام، سيتذكر الكولونيل أوريليانو بوينديا ذلك المساء البعيد الذي أخذه فيه أبوه للتعرّف على الجليد".

10. ما هي آخر رواية قرأتها وأعجبتك وتحب أن تقترحها لقراء رصيف22؟

- أخيراً، أعدت قراءة روايتين لأسبابٍ شخصيّة، هما "ميرامار" لنجيب محفوظ، و"الحارس في حقل الشوفان" لسالنجر، وهذه الأخيرة كنت قرأتها قبل 33 عاماً بترجمة غالب هلسا، وطبعة دار الهمداني (1983) بعدن.

صورة المقال من موقع الكاتب على فيسبوك (رابط). 

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard