الأمم المتحدة: معلومات بإطلاق حراس ليبيين النار على مهاجرين حاولوا الفرار من ضربة جوية

الخميس 4 يوليو 201903:41 م

أعلنت الأمم المتحدة في 4 يوليو أنها تلقت معلومات تفيد بإطلاق حراس ليبيين النار على لاجئين ومهاجرين حاولوا الفرار من الضربات الجوية أثناء الغارة التي استهدفت مركزاً لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء في ساعة متقدمة من ليل الثلاثاء/الأربعاء، وقال تقرير للأمم المتحدة بشأن استهداف مركز المهاجرين "وردت أنباء عن أن حراساً أطلقوا النار على بعض اللاجئين والمهاجرين أثناء محاولتهم الفرار بعد الهجوم الأول” مضيفاً أن ستة من القتلى على الأقل من الأطفال. وقالت الأمم المتحدة إنها سلمت طرفي النزاع في ليبيا موقع مركز احتجاز المهاجرين حتى يتجنبا استهدافه في العمليات العسكرية. ويضم المركز 5700 مهاجراً.

ونقلت فرانس برس عن دبلوماسيين قولهم إن الولايات المتحدة عرقلت الأربعاء إصدار بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين الضربة الجوية.

وقتل 44 شخصاً على الأقل وأصيب أكثر من 130 بجروح بالغة في الضربة الجوية التي استهدفت مركزاً لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء، الضاحية الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

وبحسب فرانس برس، فإن مجلس الأمن الدولي الذي كان منقسماً في 3 يوليو بشأن الغارة فشل في إدانة الهجوم المميت على مركز احتجاز المهاجرين في ليبيا بسبب عدم تأييد الولايات المتحدة إصدار بيان مقترح.

وخلال اجتماع مغلق استمر ساعتين، أصدرت بريطانيا بياناً كان من شأنه أن يدين الغارة الجوية القاتلة التي ألقي اللوم فيها على قوات الجنرال الليبي خليفة حفتر، الذي دعا إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى المحادثات السياسية، لكن دبلوماسيين أمريكيين قالوا في الاجتماع إنهم يحتاجون إلى ضوء أخضر من واشنطن للموافقة على البيان، وانتهت المحادثات من دون موافقة الولايات المتحدة، حسبما ذكرت مصادر لفرانس برس.

وبحسب التقرير الإنساني الذي أصدرته الأمم المتحدة، فإن هناك غارتين جويتين، واحدة أصابت مرأباً غير مأهول والأخرى ضربت مكاناً يحوي حوالى 120 لاجئاً ومهاجراً.

من جانبه قال سفير بيرو غوستافو ميزا كوادرو، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن، للصحافيين، إن المناقشات مستمرة بشأن البيان الصحفي، لكن دبلوماسيي المجلس قالوا إنهم لا يتوقعون رداً من المجلس.

وشن حفتر، الذي يسيطر على شرق ليبيا، هجوماً في أبريل للاستيلاء على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة والتي تدعمها ميليشيات مختلفة.

في سياق متصل، تنقسم القوى العالمية حول كيفية الرد على حملة حفتر العسكرية، إذ ترفض الولايات المتحدة وروسيا دعم دعوات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

معلومات تلقتها الأمم المتحدة بأن حراساً ليبيين أطلقوا النار على المهاجرين الذين حاولوا الفرار من الضربات الجوية أثناء الغارة التي استهدفت مركزاً لاحتجاز المهاجرين في ليبيا.

وكان البيان المقترح قد دعا الأطراف المتحاربة إلى عدم تصعيد الأوضاع والتزام وقف إطلاق النار.

واتهمت حكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس، قوات حفتر بشن الهجوم على مركز الاحتجاز.

وكان بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية صدر في واشنطن قد أدان في وقت سابق الغارة الجوية التي وصفها بالبغيضة، لكنه لم يطالب بوقف إطلاق النار.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في وقت سابق إنه شعر بالغضب ودعا لإجراء تحقيق مستقل في الهجوم المميت.

وفي 3 يوليو، دان الاتحاد الإفريقي "بشدة" الغارة الجوية مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن "هذه الجريمة الرهيبة"، التي اعتبرها مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة "جريمة حرب”. كما دانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة أطباء بلا حدود قصف المركز.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard