اعتقال ميشيل بلاتيني للتحقيق بشأن منح قطر استضافة كأس العالم

الثلاثاء 18 يونيو 201903:03 م

وضعت الشرطة الفرنسية الثلاثاء رهن الحبس الاحتياطي ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم للتحقيق معه بشأن شبه فساد ودفع رشى سادت عملية التصويت لمنح قطر حق استضافة كأس العالم 2022. 

موقع ميديا بارت وصحيفة لوموند الفرنسيان ذكرا أن التحقيق شمل الاستماع  لشهادة كلود غيان الأمين العام السابق لقصر الإليزيه في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي. .

وتحدثت وسائل إعلام فرنسية عن نقل بلاتيني إلى مكتب مكافحة الفساد التابع للشرطة القضائية الفرنسية.

وتحقق باريس في الطريقة التي أسند بها تنظيم مونديال 2022 إلى قطر، وسط شبهات في أن الدوحة دفعت عشرات الملايين من الدولارت رشوةً لمسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحادات القارية والمحلية.

وتولى ميشيل بلاتيني البالغ من العمر 63 عاماً منصب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد انتخابه عام 2007، لكنه أبعد عن منصبه في العام 2015 بقرار من لجنة الأخلاقيات في "اليويفا".

تورط ساركوزي

العام الماضي، كشف الرئيس السابق للفيفا السويسري جوزيف بلاتر، عن أن منح قطر تنظيم مونديال 2022 تم بعد تدخل من الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لدى بلاتيني.

وبحسب بلاتر، فقد جرى انتخاب قطر لتنظيم مونديال 2022 بعد تدخل سياسي من رئيس الجمهورية ساركوزي الذي طلب من بلاتيني أن يصوت مع المقربين منه لمصلحة قطر.

وأكد بلاتر الموقوف من قبل الفيفا بسبب عملية دفع أموال مشبوهة لبلاتيني، أن “4 أصوات رجحت كفة قطر في مواجهة الولايات المتحدة، ما أدى إلى هجوم على الفيفا وعلى شخصي”.

وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية قد نشرت قبل أشهر وثائق تكشف أن الاتحاد الدولي وقع عقداً سرياً مع شبكة الجزيرة التي تمتلكها قطر، قبل 3 أيام من التصويت على تنظيم نهائيات 2022.

وأظهرت الوثائق التي نشرتها صنداي تايمز أن مديرين تنفيذيين من الجزيرة وقعوا في العام 2010 العقد التلفزيوني مع انتهاء حملات الترشح لاستضافة كأس العالم، وتضمن العقد مبلغاً قدره 100 مليون دولار (77 مليون جنيه إسترليني) يدفع في حساب معين لفيفا، إذا فازت قطر في استضافة مونديال 2022.

وقالت صنداي تايمز إن بلاتر والأمين العام السابق للفيفا الفرنسي جيروم فالك وقعا العقد بعد أسبوع من التصويت لقطر، التي قدمت مبلغ 480 مليون دولار إضافية للفيفا بعد ذلك بثلاث سنوات.

التحقيق مع القطري ناصر الخليفي

وفي مايو 2019 نقلت رويترز عن مصدر قضائي فرنسي قوله إن القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم وضع قيد التحقيق الرسمي في مزاعم فساد بشأن تقدم الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017، في حين أكد مصدران للوكالة نفسها أن محققين فرنسيين استجوبوا الخليفي وأحد المقربين منه في مارس في ما يتعلق بعرض قطر لاستضافة البطولة.

اعتقلت الشرطة الفرنسية ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم للاشتباه بحصوله على رشى نظير تصويته لمنح قطر استضافة كأس العالم 2022. الشرطة استمعت أيضًا لكلود غيان الأمين السابق لقصر الإليزيه في عهد الرئيس ساركوزي.

ولم تنجح قطر في عرضها وحصلت لندن على حق استضافة البطولة. لكن قطر نجحت في نيل حقوق استضافة بطولة العالم للقوى 2019 التي ستنطلق في أكتوبر المقبل.

ويملك ناصر الخليفي وشقيقه خالد مجموعة أوريكس قطر للاستثمارات الرياضية وهي شركة تابعة لجهاز قطر للاستثمار. كما أنه رئيس مجموعة (بي.إن) الإعلامية وهي شبكة تلفزيونية تتمتع بحقوق بث إقليمية لنقل العديد من الأحداث الرياضية العالمية الكبرى بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard