خمس روايات مترجمة اخترناها لكم لعطلة صيف 2019

الاثنين 3 يونيو 201901:41 ص

مع اقتراب موعد عطلة الصيف، واقتراب عيد الفطر السعيد، نقدّم لكم في هذا الموضوع خمس رواياتٍ مترجمة جميلة لتمضوا برفقتها عطلتكم، أو لتقدّموها هدية في العيد، مراعين في اختيارها أن تكون متنوّعة المواضيع واللغات المترجمة عنها والخلفيات الآتية منها.

البيت الذهبي (The Golden House)

تأليف: سلمان رشدي (Salman Rushdie)/ الهند – بريطانيا

ترجمة: خالد الجبيلي، منشورات الجمل/ بغداد – بيروت، 495 صفحة.

في اليوم الذي يصل فيه "باراك أوباما" إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركيّة، يصل ملياردير غامض مع ثلاثة أبناء ليقطنوا أحد أحياء مدينة نيويورك. الرجل الذي غيّر اسمه الحقيقي واتخذ اسم "نيرون الذهبي" كان يطمح إلى بناء حياةٍ جديدةٍ بعيدة عن حياته السابقة في المكان الجديد، ولكن جاره المخرج السينمائي "رينيه" يقرّر أن يعدّ فيلماً عن جيرانه، ولذلك فإنه يتسلّل إلى منزلهم ويكتشف أسرارهم.

ما بين أبٍ غريب الأطوار بلكنةٍ غريبة، وثلاثة أبناء، أوّلهم مصاب بالتوحد، وثانيهم فنانٌ نَهٍمٌ للجنس، وثالثهم تائه في هويّته الجنسيّة، تقصّ علينا الرواية ملحمة هذا العصر في أميركا، وهي ملحمة ضاجّة بالأحداث السياسيّة والثقافيّة، تطرح الكثير من الأسئلة الوجوديّة بأسلوبٍ فكاهي ساخر يمتاز به "سلمان رشدي" (يمكن شراء الرواية من رابط). 

مع اقتراب موعد عطلة الصيف، واقتراب عيد الفطر السعيد، نقدّم خمس رواياتٍ مترجمة مثيرة لتمضوا برفقتها عطلتكم. قراءة ممتعة نتمناها لكم.

غراميّات (Los enamoramientos)

تأليف: خابيير مارياس (Javier Marías)/ إسبانيا

ترجمة: صالح علماني، دار التنوير/ بيروت – القاهرة – تونس، 368 صفحة.

في أحد مطاعم مدينة مدريد حيث تتناول بطلة الرواية قهوتها الصباحيّة كلّ يوم، ثمّة زوجان يأتيان ليتناولا إفطارهما بشكلٍ دائمٍ في المطعم نفسه. تعتقد الشابة أنهما الزوجان المثاليان، وتشعر بالسعادة والاطمئنان وهي تراقبهما. تمرّ الأيام دون أي تنشأ أيّ علاقةٍ بينهم، وفجأة ذات يوم تقرأ الشابة في الجريدة أن الرجل قُتل مطعوناً بيد أحد المتشردين.

بعد ذلك تقرّر الشابة زيارة المرأة التي أصبحت الآن أرملةً لتقدّم لها العزاء وتواسيها، ومن هنا تبدأ الرواية بشكل حقيقي، لتحكي عن الحب والموت والذاكرة والحزن والشعور بالذنب وغيرها من المواضيع الإنسانيّة، وكلّ ذلك يجري بانسيابيةٍ ورقّةٍ وهدوء لا نهائي.

روايةٌ مكتوبةٌ بحرفيّةٍ عالية من قِبَل كاتبٍ بارعٍ في تشريح العواطف والهواجس والغوص إلى أعمق تفاصيل شخصياته (يمكن شراء الرواية من رابط). 

قطار الليل إلى لشبونة (Nachtzug nach Lissabon)

تأليف: باسكال مرسييه (Pascal Mercier)/ سويسرا

ترجمة: سحر ستالة، مسكيلياني للنشر والتوزيع، 570 صفحة.

يعيش "رايموند غريغوريوس" أستاذ اللغات القديمة في سويسرا حياةً رتيبةً مملّة، ولكن هذه الحياة تتغيّر بعد أن يقع في يديه كتاب كتبه ثائر برتغالي يدعى "أماديو دو برادو"، وأطلق عليه اسم "صائغ الكلمات". يحرّك هذا الكتاب شيئاً غامضاً لدى الأستاذ رايموند، فيقرّر أن يهجر حياته ويستقلَّ قطاراً ليليّاً متجهاً إلى لشبونة ليقتفي هناك أثر هذا الشخص. وفي رحلته تلك يستكشف الحياة الحافلة التي عاشها "أماديو"، إذ يقوم بتجميع حكايته من خلال مقابلة الناس الذين كانوا محيطين به، فنقرأ عن علاقاته الاجتماعيّة والعاطفيّة، وعن انخراطه في المقاومة السياسيّة ضد طاغية البرتغال "سالازار".

روايةٌ تتداخل فيها الأمكنة والذكريات بأسلوبٍ مشوّق، لتأخذنا في رحلة إلى خبايا الذات، باحثةً عن معنى حدوث التقلبات والتغيّرات داخلنا وخارجنا (يمكن شراء الرواية من رابط). 

كلّ الضوء الذي لا يمكننا رؤيته (All the Light We Cannot See)

تأليف: أنثوني دور (Anthony Doerr)/ أميركا

ترجمة: أماني لازار، دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع/ دمشق، 658 صفحة.

"فرنر" صبيٌ ألماني يعيش في ميتمٍ مع أخته، ولا شيء يسرّي عنه سوى اكتشافه للراديو الذي ينقل حكايات العالم كلّه إليه. يتخصّص فيما بعد في تركيب وإصلاح الراديوهات، وسرعان ما يشدّ انتباه النازيين، فيضمّونه إلى منظمة شباب هتلر، وينتقل من مكانٍ لآخر إلى أن يصل ساحل بريتاني، وهناك ستتشابك حياته مع فتاةٍ فرنسيّة هي "ماري لور" التي فقدت بصرها وهي طفلة، وعاشت حياتها بين صفحات الكتب، وفي أروقة المتحف الوطني، حيث تكتشف الجوهرة الملعونة "بحر اللهب". تتشابك مصائر الاثنين، لنقرأ قصّةً مؤثّرة تجري أحداثها في أثناء الحرب العالميّة الثانيّة.

فازت هذه الرواية بجائزة البوليتزر الأميركيّة عام 2015، لما فيها من "سعة خيالٍ وتعقيدٍ آسر، وهي مكتوبة في فصولٍ قصيرة وأنيقة تستكشف الطبيعة البشريّة والقوّة المتناقضة للتكنولوجيا"، كما عبّرت رئيسة لجنة الجائزة (يمكن شراء الرواية من رابط).

نهر الزمن (Zai xiyu zhong huhan)

تأليف: يو هوا (Yu Hua)/ الصين

ترجمة: يحيى مختار، منشورات المتوسط/ ميلانو، 384 صفحة.

تتداخل الأزمنة في هذه الرواية، فالشاب البالغ "سون كوانج لين" يروي لنا وهو في الثامنة عشرة ذكريات طفولته في الماضي، منذ كان في السادسة وحتى الآن. هكذا، يحكي عن طفلٍ منعزلٍ عمّن حوله، محاولاً فهم مسيرة حياته في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في الصين. وفي أثناء حكيه عن نفسه يقصّ حكايات عن الناس حوله من أقارب، وأصدقاء، ومعارف. تتداخل كلّ تلك الحكايات بينما يمرّ "نهر الزمن"، وفي مروره هذا نقرأ ميلاداً وموتاً، فرحاً وتعاسة، لقاء وفراقاً، ريفاً ومدينة، قسوةً ورحمة... كما نقرأ عن الشكِّ المحيط بالمصير الإنساني، وتطوّر مشاعر النفس البشريّة.

روايةٌ آسرة مكتوبةٌ بشفافية، والجميل فيها أنها تجعلنا نرى العالم من وجهة نظر الطفل والمراهق ثم الشاب.

يمكن شراء الرواية من رابط.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard