"الحوامة قاذفة القنابل".. سلاح جديد استخدمته حماس ضد قبة إسرائيل الحديدية

السبت 18 مايو 201901:56 م

"الحوامة قاذفة القنابل"، هذا هو اسم السلاح الجديد الذي استخدمته حركة المقاومة الإسلامية حماس، للتغلب على قبة إسرائيل الحديدية، في العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، بحسب ما كشفته القناة العبرية السابعة في تقرير لها نُشر يوم الجمعة 17 مايو.

ووصفت القناة العبرية السلاح الجديد بأنه طائرة بدون طيار تحمل صاروخاً ذا رأس متفجر ضد الدبابات، مضيفةً أن فكرة هذا السلاح تظهر تقدماً ملحوظاً في تطور صناعات السلاح لدى حماس.

وبحسب تقرير القناة، فإن حماس استخدمت هذا السلاح الجديد في العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، مطلع شهر مايو، بهدف اعتراض منظومة الدفاع الإسرائيلية المعروفة باسم القبة الحديدية التي كانت تعترض الصواريخ القادمة من قطاع غزة.

وقالت القناة العبرية إن حماس أرادت أن تستخدم السلاح الجديد أو الحوامة قاذفة القنابل لتدمير مركبة عسكرية على متنها جنود إسرائيليون، لكن القناة زعمت أن المحاولة فشلت.

ويرى تقرير القناة العبرية أنه قبل هذه الحادثة لم يكن معروفاً استخدام حركة حماس لحوامة مجهزة بصاروخ مضاد للدبابات، مضيفةً أنه رغم أن محاولة حماس لتدمير المركبة الإسرائيلية بالسلاح الجديد فشلت، يبدو أن حماس ستستخلص الدروس من هذه المحاولة وستستمر في تطوير السلاح.

وتابعت القناة العبرية أن الحوامة قاذفة القنابل تعد أشبه ما يكون بالأداة الطائرة غير المأهولة المسلحة بالصواريخ التي تستخدمها جيوش ومنظمات "إرهابية" مثل داعش بحسب ما ذكرته القناة السابعة.

قناة إسرائيلية تكشف عن أن حماس استخدمت سلاحاً جديداً ضد القبة الحديدية خلال العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة..ما هو هذا السلاح؟ وكيف دخل قطاع غزة؟

كيف تصل الطائرات بدون طيار إلى غزة؟

نقل تقرير القناة السابعة عن مصادر من داخل إسرائيل قولها إن حركة حماس تقوم بتطوير الطائرات دون طيار منذ أربع سنوات، مشيرةً إلى أنها ستطورها أيضاً خلال المرحلة المقبلة.

وعن الطريقة التي تصل بها الطائرات من دون طيار إلى قطاع غزة، قالت القناة السابعة إن غالبية الطائرات من دون طيار تصل إلى قطاع غزة عن طريق التهريب عبر المعابر.

وأضافت وسيلة الإعلام الإسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية تمكنت من حجز 172 طرداً بريدياً عند معبر إيريز الحدودي الفاصل بين إسرائيل وغزة، تحتوي على معدات عسكرية مخبأة في معدات مدنية.

وكشفت القناة السابعة أن معظم المعدات تم طلبها من داخل قطاع غزة عن طريق مواقع البيع الإلكتروني على الإنترنت مثل موقع البيع الشهير علي بابا.

ويكمل التقرير أن إسرائيل سجلت محاولات فلسطينية متزايدة لتهريب الطائرات بدون طيار إلى القطاع، منذ العام 2016، مؤكداً أنه جرى الإمساك بعشرات الطائرات، لكن التقرير يرى أن هناك أعداداً من الطائرات دخلت القطاع ولم تكشفها إسرائيل.

 وفي مارس الماضي فشلت القبة الحديدية للمرة الثانية في غضون أقل من شهر في اعتراض صواريخ أطلقت من قطاع غزة باتجاه تل أبيب.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية آنذاك أن الجيش يحقق في سبب فشل منظومة القبة الحديدية في التصدي للصاروخ الذي أطلق من قطاع غزة في 25 مارس الماضي وقالت إن منظومة القبة الحديدية لم تكن جاهزة للتعامل مع هجوم يستهدف وسط البلاد.

وقالت صحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية يومها إن خبراء ومحققين توجهوا إلى موقع سقوط الصاروخ، وباشروا بالتحقيق في في سبب عدم إطلاق منظومة القبة الحديدية.

وبينما زعمت السلطات الإسرائيلية أن حركة حماس هي التي صنعت الصاروخ الذي استهدف تل أبيب قال المحققون لصحيفة معاريف الإسرائيلية إن مدى الصاروخ المتوقع هو 100 كيلومتر، وزنة رأسه الحربية تصل إلى 125 كيلوغراما.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard