الانتخابات الإسرائيلية.. نتنياهو في المقدمة والأحزاب العربية تحارب "الاكتئاب واليأس"

الاثنين 8 أبريل 201907:05 م

يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع، الثلاثاء، 9 أبريل في انتخابات وُصفت بأنها أقرب لاستفتاء على رئيس وزراء إسرائيل الحالي بنيامين نتنياهو.

كيف تتم الانتخابات في إسرائيل؟ وما هي أفور الأحزاب حظاً للفوز بالانتخابات بحسب استطلاعات الرأي؟ وما التحديات التي تواجه الأحزاب العربية المشاركة؟

حزب نتنياهو في المقدمة

في الوقت الذي تتنافس فيه الأحزاب الإسرائيلية المشاركة في الانتخابات على حشد الناخبين في اللحظة الأخيرة، أظهر أحدث استطلاع رأي نشره موقع صحيفة هآرتس العبرية أن الكتلة اليمينية التي يتزعمها نتنياهو، الذي يسعى لرئاسة الحكومة لفترة خامسة هو الأقرب للفوز في السباق.

كيف تتم الانتخابات في إسرائيل؟ وما هي أوفر الأحزاب حظاً للفوز بالانتخابات بحسب استطلاعات الرأي؟ وما التحديات التي تواجه الأحزاب العربية المشاركة؟

لكن هناك حزباً وسطياً جديداً يتزعمه قائد جيش سابق، تتوقع استطلاعات الرأي أن يكون له حظ كبير في الحصول على عدد غير قليل من المقاعد، وهو حزب الأزرق والأبيض بزعامة بيني جانتز، الذي يقول مراقبون إنه يشكل تحدياً حقيقياً لنتنياهو.

وأنشأ غانتز حزب الأزرق والأبيض مع اثنين من رؤساء الأركان السابقين ومذيع تلفزيوني سابق تحول إلى السياسة هو يائير لبيد، وكانت استطلاعات رأي أولية سابقة قد ذكرت أن حظوظ هذا التحالف، أفضل قليلاً من حزب الليكود برئاسة نتنياهو، لكن تغيرت هذه النتائج مع اقتراب الانتخابات لمصلحة حزب نتنياهو.

وتعرض حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو لأزمة بعدما أمرت لجنة الانتخابات المركزية بأن يدفع غرامة قدرها 7500 شيكل لحزب "جيشر"، بعدما أرسل الأول رسائل نصية للناخبين تحوي استطلاعات رأي وهمية، استبعدت "جيشر" من احتمال الفوز في الانتخابات، وهذا ما أُعتٰبر انتهاكاً لقواعد الانتخابات الإسرائيلية.

وانتقد كثيرون هجوم زوجة نتنياهو على الصحفيين من خلال موقع ديني يميني ووصفهم بأنهم جميعاً يساريون، وطلبها منهم الكتابة فقط عن "غرف النوم”.

لكن يظل التحدي الأكبر الذي يخشاه نتنياهو هو اتهامات الفساد التي يواجهها ومن المتوقع أن يمثل قريباً في جلسة الاستماع الأخيرة بشأنها أمام المدعي العام الإسرائيلي.

أما الأحزاب العربية التي قالت استطلاعات سابقة إن فرصها في الفوز قليلة، فقد بدأت حملة لمحاربة "الاكتئاب واليأس" بين ناخبيها، وتأمل أن تحقق نسبة نجاح جيدة، بعد أن بيّنت استطلاعات رأي احتمال أن تحقق هذه الأحزاب بعض التقدم.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، يشكل العرب الإسرائيليون نحو خُمس سكان إسرائيل، لكن أظهرت بعض الاستطلاعات أن أقل من نصف الناخبين سيصوتون في هذه الانتخابات.

وكانت الأرقام قد أظهرت ارتفاع مستوى مشاركة العرب في الانتخابات الإسرائيلية في العام 2015 عندما تحالفت أربعة أحزاب في قائمة عربية موحدة، للحصول على 13 مقعداً في الكنيست، لكن هذه القائمة تفككت في الانتخابات الحالية.

كيف تتم الانتخابات الإسرائيلية؟

بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء توزع مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 بنظام التمثيل النسبي على قوائم الأحزاب، وللفوز بمقاعد يجب أن يتخطى أي حزب نسبة 3.25 ٪ على الأقل من مجموع أصوات الناخبين، وتعادل هذه النسبة أربعة مقاعد.

ولم يسبق أن حصل حزب واحد بمفرده على أغلبية مطلقة في الكنيست وجرت العادة أن تُشكل حكومات ائتلافية.

وبعد الانتخابات وإجراء مشاورات مع زعماء الأحزاب، يطلب الرئيس الإسرائيلي من المرشح الذي يرى أنه يملك أفضل فرصة لتشكيل ائتلاف أن يحاول تأليف الحكومة.

ودرجت العادة أن يكون هذا الشخص هو أوفر رؤساء الأحزاب حظاً في الانتخابات، لكن الأمر لا يجري كذلك بالضرورة، إذ أمام هذا المرشح 28 يوماً لتشكيل الحكومة ويمكن تمديد هذه المهلة 14 يوماً، وإذا فشل يكلف الرئيس مرشحاً آخر لهذه المهمة.

وبحسب مكتب الإحصاءات الإسرائيلي فإن نحو 5.8 مليون إسرائيلي يحق لهم التصويت في انتخابات 2019.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard