"سِنَّك بِيكبَر والفُرصَة اتأخَّرِت"..شِرِيف الدسوقي عن الصَّبر الجَمِيل المُتوَّج بـِ"أَحسَن مُمَثِّل"

الجمعة 5 أبريل 201907:20 م

"شاهدت أثناء خطواتي للصعود على خشبة المسرح لاستلام الجائزة، كل الوجوه التي كانت تُحبطني وتقول لي: "سنّك بيكبر ياشريف، الفرصة اتأخّرت؟!".

هكذا أجاب الفنان شريف الدسوقي، الفائز بجائزة أحسن ممثل بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن بطولته في فيلم " ليل خارجي"، عندما سألته عمَّا تُمثِّل له الجائزة.

شريف الدسوقي (51 عاماً) موهبةٌ من العيار الثقيل، نبتت وارتوت بأصول صنعة التشخيص على أيدي العمالقة الكبار، لم يكن يفصل بين منزله وعمق خشبة مسرح "إسماعيل ياسين" في الإسكندرية سوى باب صغير، ويا له من باب على الحياة والفنّ، وعالم اسطوات التمثيل وصُنَّاع البهجة من إسماعيل ياسين، وزينات صدقي، وعبد الفتاح القصري، واستيفان روستي.. إلخ.

الدسوقي بدأ السلم من أوَّله، بخطوات تتراوح بين اليأس والإحباط والنجاح، من مسارح الدولة إلى السينما المستقلّة، فقد الشباب والكثير من العمر، ولكنه لم يفقد يوماً إيمانه بالفرصة، لتأتي أخيراً على يد المخرج أحمد عبد الله السيد، ليمنحه أوَّل بطولة سينمائيّة بشخصية "مصطفى" سائق التاكسي في فيلم "ليل/خارجي".

"ليل/خارجي" تدور أحداثه حول ثلاثة أشخاص وهم مو/ كريم قاسم وتوتو/ منى هلا ومصطفى / شريف الدسوقي، يلتقون في ظروف غير مُتوقَّعَة، وتتقاطع حيواتهم معاً، ومن هنا يدخلون في مغامرةٍ لم تكن بالحسبان، ليصبحوا في النهاية شهوداً على جانب خفي، وغير معروف من المدينة.

الفيلم حاز على جائزة لجنة التحكيم فى مهرجان الاقصر للسينما الافريقية فى دورته الثامنة 22 مارس 2019، ويشارك الآن في الدورة العاشرة لمهرجان "الفيلم العربي" الذي يُقام حالياً فى الفترة من 3 إلي 10 إبريل في برلين.

"مصطفى" أول بطولة سينمائيّة.. ألم تخش من شخصية سائق التاكسي التي قدَّمَتها الشاشة عدّة مرات؟

بالعكس، عملي كحكَّاء جعلني أرصُد وأرُاقب الشخصيات المصريّة في الشارع وبكل مكان، وسائق التاكسي كانت أكثر شخصية تلفت نظري، ولم يكن لدي إشباع منها، مع احترامي لكل العباقرة الذين قدّموها من قبل على الشاشة، كنت أرى دائماً أنَّ هناك جانباً لم يُقدَّم بعد، فالشخصية التي لعبها الراحل نور الشريف بفيلم "ليلة ساخنة" لم يُظهر لنا شخصية سائق التاكسي، بقدر ما أظهر لنا جانباً إنسانياً لها، تجاه معاملته مع بطلة الفيلم النجمة (لبلبة)، لكن كتفاصيل حقيقيّة مباشرة لشخصية السائق لم نرها، هنا "مصطفى" سائق في شركة إنتاج صباحاً، وسائق تاكسي مساءً، استفزَّتني حكايته، وحمَّستني للإعلان عمَّا لديّ من مخزون تجاه هذه الشخصية التي أراقبها باستمرار، وهذا ما جعلني أشعر بأني سأُقدّم بُعداً جديداً لها، وكنت في قِمّة سعادتي أنّ الذي قصدته من مذاكرتي مع المخرج أحمد عبد الله والمؤلف شريف الألفي، خرج على الشاشة، وأوجِّه لهم كلّ التحية لأنهم أعطوني هذه الفرصة، وخاطروا بي، وأنا لا يعرفني أحد.


كيف كان التحضير للشخصية؟

جمعتني جلسات تحضيريّة مع المخرج لمدّة 45 يوماً، وأحمد مخرج ذكي جدّاً ذو بصيرة في موهبته، عندما شعر بما امتلكه من مخزون كبير تجاه سائق التاكسي لم أقدّمه من قبل، استمع لي بإنصات شديد، وبدلاً من أن نصوِّر من النسخة الأولى للسكريبت، صوَّرنا من النسخة رقم (11)، بعد إجراء عِدَّة تعديلات.

المخرج أمر الإنتاج بتوفير تاكسي يكون معي لمدة 20يوم، لكي أتعايش مع الشخصية وتوظيف المخزون الموجود داخلي تجاهها على أرض الواقع، وهي طريقة تمثيل يتبعها نجوم العالم

ولن تتخيلي أنَّ المخرج أمر الإنتاج بتوفير تاكسي يكون معي لمدة 20يوم، لكي أتعايش مع الشخصية وتوظيف المخزون الموجود داخلي تجاهها على أرض الواقع، وهي طريقة تمثيل يتبعها نجوم العالم، وهو ما يُميّز أحمد عبد الله في اطلاعه على الغرب وطرق الإخراج الحديثة، حتى أنَّه أثناء تدريبي اليومي بمنطقة المعادي، أوقفني "زبون"، ووافقتُ، وكانت المسافة 500 م، وكأني شاهدت فيهم كل مشاهدي بالفيلم، وذلك رغم عدم قراءتي للسكريبت كله، وبالتالي ذابت الشخصية في يدي (يضحك).


وماذا عن الارتجال الذي لجأ له المخرج في بعض المشاهد؟

مَنحنا المُخرج حُرِّية ولكنَّها مُنضبِطة، اتبع منهجاً جديداً في إدارة الممثل أثناء التصوير، كان يضع ورقة مكتوباً عليها: "على الممثلين الذين يقوموا بالأدوار الرئيسيّة، بعد قراءة المشهد للمرة الأولى دون حفظ، غلق السكريبت، والارتجال بناءً على ما ثبُت في الذهن"، وتفهَّم أحمد عبد الله لطبيعة عملي كحكّاء وممثل مسرح لمدة 20 سنة، دعمني في الارتجال وهذا ما أضاف لشخصية "مصطفى" أبعاداً جديدة.

هل الترشيح للدور كان من المخرج أم المؤلف؟

مؤخراً، علمتُ من صديقتي المنتجة هالة لطفي، أنَّ المخرج إبراهيم البطوط الذي عملت في فيلمه (حاوي) 2010، هو الذي أكَّد ترشيحي للمخرج أحمد عبد الله السيد، الذي كان يتابع أيضاً عملي عن كثب خلال مشاركاتي بالأفلام القصيرة، ولأنّ "البطوط" شخصية عندها إنكار للذات، وتحب أن تخدم الناس في صمت لم يفصح عن ذلك.

ماهي أصعب مشاهدك في الفيلم؟

بجانب التصوير الخارجي ومشاكله المعروفة من الزحام وتجمعات الجماهير، هناك ثلاث مشاهد اعتبرهم master scene على مستوى الأداء، وهي تلك المشاهد الإنسانيّة للشخصية، وراهنت بها على اختراق قلوب الجماهير وهي: مشهد قسم الشرطة، وحديثه مع (توتو)، ومشهد طلب الزواج منها أيضاً، وكنت مرعوباً جداً، لأن المشاهد خالية من التنوّع الواضح على مستوى الجُمل، ولكنهم يحملون كماً إنسانياً كبيراً، وهذا ما جعل الناس لا تكره مصطفى، بل تحبّه وتتعاطف معه مرّة، وتتبنّى موقفاً ضدّه أحياناً.

 "كنت أراقب ردود فعل الجمهور في صالات العرض مع هذا المشهد، كانوا متأثرين جداً به، ينصتون لكل حرف منه وضحكهم مكتوم في نفس الوقت"

هذا التباين ظهر جداً في مشهد التاكسي مع (مو) وصديقته أثناء حديثك عن موقفك من زميلهم المسجون لروايته الخادشة للحياء؟

هذا المشهد الثالث فعلاً، وكان صعباً جدّاً، ومزدحماً بالأفكار، (مصطفى) يخترق حديثهم ويُعلن عن أفكاره وشخصيته، ولكنه يظهر التناقض الذي عند كل الشخصيات التي تُشبه مصطفى، شخصيات توافق وتعترض في نفس الوقت (يضحك). كنت أراقب ردود فعل الجمهور في صالات العرض مع هذا المشهد، كانوا متأثرين جداً به، ينصتون لكل حرف منه وضحكهم مكتوم في نفس الوقت.

هل الصفعة التي وجهتها ل(توتو) حقيقية؟

للأسف مشهد الضرب كان حقيقياً، ولكن تمّ نفيذه بتوجيهات المخرج بطريقة لا تؤذى البطلة.

هل يحمل "التاكسي" دلالة رمزية عن رحلة بين ثلاث طبقات اجتماعيّة مختلفة؟

قراءتك صحيحة فيما يتعلق بالصراع الطبقي سواء بإرادتنا أم لا، هو يتَحرّك نحو الذوبان، وأصبح التعاون الإنساني أفضل مما كان عليه، والفيلم نهايته تأتي بجملة على لسان (مو) يقرأها من الرواية: "من نحن وإلى أين نحن ذاهبون وماذا نفعل في معترك هذه الحياة؟"، الفيلم بمثابة دعوة للتعايش والإنسانيّة.

صرحت بكراهيتك تصنيف "ليل/خارجي" بفيلم "مهرجانات"؟

بالفعل، لأنه فيلم كسر عزلة السينما المستقلّة محققًا نجاحاً تجارياً، ونجح المخرج بجهود ذاتية وبميزانية محدودة، أن يُقدّم فيلماً بشهادة المتخصّصين إنَّه حقَّق حالة (فرُجة) غير مسبوقة في السّوق، ويكفي ردود فعل الجمهور المتنوع بين أعمار 17 إلى 50 عاماً، وتلك الجملة التي تملؤني بالشَّبع لمدة شهر (بقي لنا كتير مخرجناش بكم الشجن ده من فيلم)، "ليل/خارجي" نجح في كسر مقولة أنَّ الفيلم المستقلّ غير ناجح تجارياً أو فيلم للعمق والمهرجانات.

أمضيت 30 عام بالعمل المسرحي، وليس كل فنان مسرح ينجح بالسينما، كيف حقّقت هذه المعادلة؟

سؤال ممتاز، أدركت مبكّراً وقبل ترشحي لفيلم" حاوي"، أن الأجيال التي سبقتني في انتقالها من المسرح إلى السينما، يرافقها تعليق "هايل بس ممثل مسرح!"، وتقدر تِكشف فنان المسرح من الانفعال المبالغ فيه بالصوت العالي، نظراً لتعوّده على أداء المسرح بأن الفعل نضربه في 3، لكي يسمع آخر مشاهد في الصالة. والسينما مختلفة بالمرَّة، ومن حسن حظي ظهور "ورش التمثيل" في أوائل التسعينيات التابعة لمركز "الجيزويت الثقافي" بالإسكندريّة، وحصلت على برنامج لتأهيل ممثل المسرح لتقنية الأداء السينمائي، لمدة 3 سنوات كانت الورش مستمرّة.

وهو ما أوضحه للأجيال الجديدة بأنَّ الورشة لا تعنى امتلاك التقنية، وانصرف بعد ذلك، الورشة تُحرّضك تحريضاً إيجابيّاً حول التدريب اليومي، وكما ذكر الممثل العالمي روبرت دي نيرو الذي حضرت تكريمه مرّتين بمراكش وعمان، عندما سألوه عن سر حفاظه على الأداء العظيم، أجاب بأنه لا يغادر التدريب اليومي حتى لو 10 دقائق.

جائزة أحسن ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ماذا تعني لك؟

شاهدت في خطواتي للصعود على خشبة المسرح لاستلام الجائزة كل الوجوه التي كانت تُحبطني وتقولي" سنّك بيكبر يا شريف، الفرصة اتأخّرت؟!" ، كنت وكأني في حرب شخصية للخروج من أي اكتئاب وانتكاسات نفسيّة، وحرب مع من يهاجموني على المستوى العام والخاص، اضطررت للعمل في مهن لا يتخيّلها أحد من أجل الإنفاق على موهبتي، ولا أخجل من ذلك عملت ميكانيكي ونجار ..إلخ ، أتذكر أستاذ تمثيل شهير في إحدى الندوات 2006 هاجمني مباشرة: "على شريف يصرف نظر عن موضوع التمثيل، لأن سنّه بيكبر" وهذه كانت أقل جملة إحباط استمعت لها، ولكن وقفت أمامه في الندوة وقلت له: (أنا أمامي هدف حقيقي بيقرّب حتى لو بعدت السنوات ودع الأيام تثبت)، وفعلاً كنت أرى هذا الشخص أثناء استلامي الجائزة، فالأيام أثبتت فعلاً.

(يصمت وتملؤ الدموع عينيه) أجمل إحساس من الجائزة هو أنّ ربنا وضعني سبباً لناس كثر لتطمئن على سعيها، وأنّ أي فنان مهما واجه صعوبات طالما مؤمن بموهبته سيصل.

هل ستؤثر الجائزة على اختياراتك القادمة؟

إطلاقاً، بدليل تحضيري لفيلم روائي قصير من بطولة النجمة ناهد السباعي وإخراج يوسف نعمان، وظهوري فيه بمشهد واحد، كما تعاقدت لشهر رمضان 2019 على مسلسل " لمس اكتاف" بطولة ياسر جلال إخراج حسين المنباوي، ليس بطولة ولكن دور مؤثر، لن أتبع الطريقة التقليدية بقبولي بأدوار البطولة فقط، طالما نجحت في "ليل/خارجي"، آخر ما أفكر فيه المساحة، وكلما كان الدور صعباً، ومُرَكَّباً، وسيحدث نقلة في الأحداث سوف أقبله.

والدك كان مديراً لمسرح اسماعيل يس، هل كان له دور في دخولك هذا العالم؟

والدي بنى المسرح عام 1947 مسرح اسماعيل يس بالإسكندريّة، مع أبو السعود الإبياري والسيد بدير، وعندما بنوا المسرح قرّروا استغلال الأرض الفضاء بجواره لبناء منزل لعم دسوقي، لذا ولدت، ولم يكن يفصلني عن عمق خشبة المسرح سوى باب واحد، وفي الخامسة من عمري تفتحت عيني على عمالقة الفن أثناء مذاكرتهم للشخصية، تحضيرهم البروفات في الكواليس: استيفان روستي، زينات صدقي، إسماعيل يس، عبد الفتاح القصري، والشاويش عطية، نشأت وسط هؤلاء النجوم الكبار، الذين شكلوا أكاديميّة فنيّة خاصّة في التمثيل، الإخراج، والمسرح، عشقت هذا العالم وآلامه، ومشاويرهم الصعبة في الحياة، أحببت (لو) التي يُدرسها ستلانفسكي في كتابه إعداد الممثل ، هذا الوهج في الانتقال بين الشخصيات، لحظة الجنون، كنت أُراقبها في الكواليس وعند إعلانها للجمهور، ورش إعداد الممثل التي ظهرت في الألفية الثانية، أنا حصلت عليها "مادة خام" من مسرح اسماعيل يس، واجتهدت لتطوير نفسي مع طرق التمثيل الجديدة.

ولماذا لم تنتقل بموهبتك من الإسكندرية للعاصمة الأكثر فرصاً وانتشاراً؟

أنا بدأت السلم من أوّله على مستوى ممثل مسرح بمحافظتي بفرق قصور الثقافة، ثم شاركت بالفرق المستقلّة للمسرح ثم السينما المستقلّة، رفضت فكرة المعيشة في القاهرة وانتظار طوابير مكاتب الكاستنج وبناءً على علاقاتك تحصل على فرصة للتمثيل! لم أحتمل العيش في القاهرة لشهور من أجل الظهور في حلقة أقدّم كوب شاي، أو يصفعني أحدهم في مشهد لخناقة، طول الوقت كان عندي ثقة في موهبتي ونفسي، ورغبة في تقديمها بشكل مناسب لتعبي و"شقايا عليها" سنين طويلة، فأقتنص الفرصة، وعندما لم تكتمل، ألجأ لماكينة الصبر والتحمّل بداخلي والسعي لفرص أخرى، وهكذا...

"تعلّمنا على أيدي أساتذة متخصصين، كانوا أُمناء على المواهب، أما الآن هناك نظام عقيم لقتل المواهب وليس لإحيائها"

الحكي من الفنون التي اندثرت في عالمنا العربي.. ما الذي جذبك فيه؟

يُنسب الفضل لمساري كحكّاء، لمدربة تمثيل وحكي أرمنية الأصل اسمها (فانيا اكسجريجان)، شاهدت عرض مسرحي قدمته بعنوان(آخر الشارع)عام 2000، وكان يتحدّث عن معاناة الموهوبين، وقدّمت فيه مونولوج (عم دسوقي) أحكي فيه حكاية ميلادي، وتواجدي في أرجاء مسرح "اسماعيل ياسين"، وبعد انتهاء العرض جلست معي (فانيا )، وسألتني عن الأماكن التي تدربت فيها على الحكي، وأخبرتها إني قدمته بشكل عفوي ولم أتدرّب عليه بشكل احترافي، ومن هنا تطوّرت علاقتي بالحكي، جمعت حكاياته من الشوارع والناس وكتبته بلغتهم البسيطة، وقدمته بتقنيات الممثّل، ولم أقدّمه بالطريقة التقليديّة من ناحية حكي السيرة الهلالية أو حكايات وجه بحري، وأكون سعيد جداً بحالة التفاعل مع الجمهور في الأحياء الشعبيّة بالقاهرة والإسكندرية.


"ليل/خارجي" تناول أزمة المبدعين .. بعد عملك لأكثر من 20 سنة بمسارح الدولة هل لديك "روشتة" الحلول للنهوض بالمسرح المصري؟

أزمة المسرح تكمن في عقلية الموظف، الذي لا يهمه سوى إمضاء الحضور والانصراف، والحصول على بدل الانتقالات والرواتب فقط. بينما المثقّف الواعي المهموم برعاية المواهب غائب ولم يعد موجوداً، وهو الفرق بين جيلي المحظوظ والجيل الحالي، نحن تعلّمنا على أيدي أساتذة متخصصين، كانوا أُمناء على المواهب، أما الآن هناك نظام عقيم لقتل المواهب وليس لإحيائها، عملتُ موظفاً بالهيئة العامة لقصور الثقافة 1997- 2007 وتقدّمت باستقالتي ضجراً من هذا الروتين، شاهدت بعيني التلاعب بتسجيل ندوات تتمّ على الورق فقط، من أجل الحصول على العائد المادي، والحلّ في إعادة تأهيل هؤلاء الموظفين، نحتاج لعقلية الموظف المبدع.

أمنياتك في 2019؟

ربنا يطبطب على قلب كل مجتهد..

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard