تخبُّط "جيل يناير" وأفلام بلا بطل...حوار مع مروان عمارة عن "الحلم البعيد"

الأربعاء 3 أبريل 201901:56 م

" الفيلم من أفضل وأذكى الأفلام التسجيلية التي شاهدتها في السنوات الأخيرة، أظلمه كثيرًا لو قلت أنه يتناول حكايات العاملين في قرى شرم الشيخ السياحية، التي تأثرت فيها حركة السياحة، بسبب حوادث الإرهاب، لأن روعة الفيلم في معالجته، وفي الطريقة التي قدمت بها تلك القصص. حاجة تفرح والله أن نصنع هذه الأفلام " هكذا أشاد الناقد المصري الكبير محمود عبد الشكور بفيلم " الحلم البعيد" للمخرج مروان عمارة والمخرجة الألمانية يوهانا دومكي، الذي عرض تجارياً في سينما زاوية بوسط القاهرة، كما شارك في مهرجان شرم الشيخ للسينما الآسيوية ( 2- 8 مارس ) الماضي.

تدور أحداث الفيلم في شرم الشيخ، المدينة السياحية التي تُعتبر رمزاً للحُرِّيَّة والكسب السريع في خيال الشباب المصري، على الرغم من تأثير الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مؤخرًا، والتي أثَّرت على حركة القطاع السياحي بشكل عام.

في هذا السياق يرصد فيلم "الحلم البعيد" حياة 7 من الشباب العاملين بأحد الفنادق السياحية في شرم الشيخ، ويأخذنا لزاوية أبعد...قصصهم، وأحلامهم، ومشاكل الهوية الناتجة عن احتكاكهم بالثقافات المختلفة .

" الحلم البعيد " حصل على جائزة "اختيار النقاد" ضمن فعاليات الدورة الـ33 من مهرجان فريبورغ السينمائي الدولي، لتصبح بذلك جائزته الثانية بعد حصوله على الجائزة البرونزية كأفضل إسهام فني من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

ويُعد "الحلم البعيد" خامس أفلام المخرج المصري مروان عمارة، وقد أخرج قبلها "عروسة قماش"،" crop"، "واحد زائد واحد يصنع كعكة شيكولاته فرعونية"، "الزيارة" .

" الحلم العيد " ثاني تعاون مشترك مع المخرجة الألمانية يوهانا دومكي بعد فيلم " crop" .. كيف بدأت حكاية الفيلم ؟

الفكرة بدأت عام 2012 أثناء المراحل النهائية لفيلم crop، تعرَّفتُ على "يوهانا" في إحدى الورش الفنية بالقاهرة، واكتشفنا وجود مساحات مشتركة من الأفكار، تحمَّسنا لِتكرار التجربة في عمل ثانٍ، ومن رحم الهمّ المشترك لكلينا وُلدت فكرة" الحلم البعيد" التي يُناقش لقاء ثقافتين مختلفتين أيضًا.

ولاحظنا أنَّ الفترة بين عامي 2012- 2014، ونظراً لصعوبة الظروف الاقتصادية والسياسية، سافر الكثير من الشباب لشرم الشيخ بحثاً عن العمل، التي لم تتأثّر بشكل كبير بأحداث الثورة مثل القاهرة والإسكندرية، وكانت تَجذبنا القصص التي يعود بها هؤلاء الشباب بسبب طبيعة هذه المدينة السياحية القائمة على تنوُّع الثقافات، والتي يراها بعضهم "مدينة الأحلام"، يمارس فيها كلّ حرياته بدون سيطرة الأهل أو حكم المجتمع عليه، والبعض الآخر يراها "مدينة الشيطان"، ورفضه لما يحدث بها والعمل بها حتى لو كان أجره كبيراً، وهذه فئة ليست صغيرة بالمجتمع المصري.

كل هذه القصص تَرَكَت خلفها تساؤلات عن هويَّة الشباب، وأفكاره، وأحلامه، وحلاله وحرامه، حَفَّزَتنا لصناعة فيلمنا.

وكيف بدأت الرحلة؟

سافرنا لشرم الشيخ، وبدأنا نسأل الشباب الذي نقابله سواء في المطار أو التاكسي أو الفندق، عن رأيه في المدينة، كانوا متحمسين للحكي، ولكن الحكايات ارتبطت بخيط واحد أحيانًا من المبالغة، سواءً الإيجابية أو السلبية، جعلنا نطور فكرة الفيلم، ونستخدم هذه الحالة بين الحقيقة والتمثيل في أسلوب معالجته، من أجل احتواء قصص الشباب المختلفة، ثمّ تمَّ الإعلان عن "الكاستنج" عام 2015، حيث تأخرنا بسبب وقوع حادث الطيارة الإرهابي، وحضر للمقابلات 250 شاب وفتاة.

رفض الكثير من الشباب المصري بشرم الشيخ توثيق قصته الشخصية في فيلم "الحلم البعيد"، فهم لا يريدون أن يعرف أهلهم عن طبيعة عملهم شيئاً


هل واجهتم صعوبات في اختيار الممثلين؟

نعم، والصعوبات تجسَّدت في مخاوف الشباب من توثيق قصصهم الشخصية على الشاشة، وأن تصبح جزءً من فيلم، وكانت المخاوف منطقية، وتعود لعدة أسباب اجتماعية، البعض لايريد أن يعرف أهله شيئاً عن طبيعة عمله في شرم الشيخ، ويميل للمقولة السائدة "مايحدث في لاس فيغاس دعه يحدث في لاس فيغاس"، ولأسباب سياسية؛ الشباب موجودون في المدينة السياحية من أجل العمل فقط، وليس ممارسة أي أنشطة أخرى.

ونلاحظ أنّ أيام الثورة "يناير 2011" لم تشهد المدينة غرافيتى واحد! فالشباب يعتبر إقامته مؤقتة في المدينة، يريد أن يجمع أموالاً من أجل شراء عربية أو منزل أو الزواج، ثم العودة لمدينته الأصلية.

ما الذي جذبكم في حكايات السبع شخصيات أبطال الفيلم ؟

كانت هناك معايير بأن تكون الشخصيات عاملة بالسياحة، لديهم قصص ثرية يستطيعوا مشاركتها في عمل سينمائي مع قصص أخرى تُكمل بعضها، وأيضاً يكون لديهم قبول أمام الكاميرا، وقُدرة على توثيقها، فالفيلم ليس قصة شوشة أو حورية أو توفيق أو مالك أو علاء( أبطال الفيلم)، ولكن عن تجربة الشباب في هذه المدينة وربما تجربة جيل بأكمله ربما يكون أبعد من شرم الشيخ .

لديّ انطباع أن الدمية/القرد التي كان يجرى خلفها الأبطال، هي صوت الشخصيات الداخلي وصراعهم الدائر بين العادات والتقاليد والحريات ؟

لا، أُفضِّل التأويل، ولكن طبيعي تظهر الرمزية في بعض مناطق الفيلم، البعض اعتبرها بمثابة الحلم الذي تجري خلفه الشخصيات، أو الأمل مثلًا، الفيلم في حدّ ذاته يجعل منهم نجوماً، كما شاهدنا علاء يقول للدمية: "إنت هاتشهرني؟"، يمكن للدمية أن تكون شيئاً أكبر مثل القدر وهكذا، أن يُفكِّر المشاهد في الدمية ومغزاها، هذا ماقصدناه.

واستلهمنا فكرة الدمية أثناء الإعداد لـ"الكاستنج"، عن طريق سيارة كانت تجوب شرم الشيخ بمايكروفون لتُعلن عن ميعاد الـ"كاستنج"، وهذا واقع الشباب بالمدينة، هم سافروا لها جريًا وراء لقمة العيش دون أهداف واضحة .

شرم الشيخ بطل في "الحلم البعيد"، ولكنها ظهرت كمسرح رغم تحوّلها لمدينة الأشباح بعد الحادث الإرهابي؟

مسرح! فعلاً، هذا أول إحساس شعرنا به عند زيارة المدينة لأوَّل مرَّة، والأشخاص عليه ممثلين، ومن هنا خلقت فكرة الدمج بين الروائي والتسجيلي، والمدينة بشكلها المسرحي دفعنا لفتح الستار على كواليس هذا المسرح، ومعرفة هذا العالم الخلفى back stageللعاملين بالفنادق السياحية، وقصص هؤلاء الشباب، نحن لم نذهب للمدينة كسياح، ولكن كملاحظين.

شاهدنا هذه الديناصورات، والعرائس الكبيرة، كما ساهم الحادث الإرهابي بشكل كبير فى دعم فكرة الفيلم التي تسهدف التركيز على المصريين وليس السياح الذين غابوا مصادفة بفعل الحادث، وبالتالى خدمنا دراميًا في التركيز على العناصر الرئيسية للفيلم " المصريين" .

الثورة حاضرة في افلامك : crop، والحلم البعيد، وإن كنت لا تُناقشها مباشرة .. ماتعقيبك؟

تخرَّجتُ في عام الثورة 2011، نزلتُ ميدان التحرير يوميًا، لم أمتلك ولا صورة من الميدان، لأنَّ الحدث كان أكبر مني، ومن ثمّ الثورة ستظل تجربة ترافقني طول العمر، لأنَّها وقعت في وقت مفصلي وهام من عمري. حتى الأجيال الأكبر التى عاصرت حرب 1973 مثلاً، رغم مرور سنوات طويلة على الحدث، إلّا أنَّ اللَّحظة مازالت مُسيطرة على عقولهم، وهذا ما حدث معنا. ستظلّ يناير في الهواء، نتنفَّسها بنجاحها أو فشلها، وهذا ما سيجعلها حاضرة في الأفلام، حتى لو لم تقصد مناقشة الموضوع بشكل مباشر، وعلى الرغم من مُحاولات الرَّفض سيظل تجاهلها دليل على وجودها وحضورها.

ولكن بدا للبعض وكأن الثورة لها تأثير سلبي على أبطال " الحلم البعيد"؟

ليس سلبياً، هؤلاء الشباب ذهبوا للبحث عن فُرَص عَمَل، في ظلِّ حالة التَخَبُّط التي صاحبت الثورة، ومع الانفتاح على الإنترنت، أصبح هناك تشتتاً حقيقياً لجيلنا، بين ما نراه على السوشيال ميديا والشارع أو مانعرفه من البيت وما نفعله مع أصدقائنا، التخبُّط أصبح جزءً لا يتجزَّأ من تجربتنا كجيل، والفيلم يحاول أن يناقش هذا التَخَبُّط، ويُثير التساؤلات حوله، ولكنَّه لايمتلك الإجابات، فهو يتركها للمشاهد .

رصدت الأوضاع الصعبة للفتيات العاملات بشرم الشيخ، في رأيك هل هذا مناخ يخصُّ المدينة وحدها أم يواجه المرأة في مصر عموماً؟

بلاشك أنَّ فُرص النِّساء في العمل وحكم المجتمع عليها أصعب من الرجال بشكل عام، خاصة مع رغبة الفتاة ترك مدينتها للعمل بمدينة أخرى، يُواَجَه ذلك بالرفض العائلي بل توصم هذه الفتيات بالانفلات الأخلاقي، فما بالك بسفرهم للعمل بشرم الشيخ، والصورة المأخوذة عن هذه المدينة السياحية المنفتحة على الحُرِّيات، للأسف تُواجه الفتيات العاملات بأحكام شنيعة وصعبة جدًا، سواءً من عائلتهم أو أهل بلدهم، وهذا يضعهم في موقف الخوف والدفاع عن أنفسهنِّ من التحرُّش أو رافضين لكلِّ النَّاس أو مُستغلِّين للفرص من أجل الكسب المادي.

يحدث هذا، على عكس المتوقع بأنَّ مُكتَسَبات النساء بعد ثورة يناير كبيرة؟

ما حدث أثناء الثورة قامت به شريحة مُحدَّدة، ولكن عموم المصريين لا يُفضِّلون أن يحدث، هناك مركزية في كل شيء، لو خرجنا 100 كم عن مدينة القاهرة مثلاً سنجد أفكاراً مختلفة عن عمل المرأة، وأصبح هناك سؤال كبير في الخمس سنوات الأخيرة يُواجه الفتيات المُحَجَّبات مثلاً، هل هى قادمة من خلفية إسلامية؟ هل هي إخوانية؟ هل أنتِ ضدَّ نظام الحكم الحالي؟...وهكذا تجد المُحَجَّبة نفسها في تحدٍّ أن تُثبتَ عكس ذلك؟!.

"تُواجَه الفتيات العاملات  في شرم الشيخ بأحكام شنيعة وصعبة جدًا، سواءً من عائلتهم أو أهل بلدهم، وهذا يضعهم في موقف الخوف والدفاع"   

صرحت بأنك تلجأ للتجريب لتمرير معاني مُعيَّنة من الرقابة وليس من باب الفذلكة الإخراجية، هل تخوَّفت أن يُواجه "الحلم البعيد" مصير "الزيارة" من المنع؟ وهل تخشى أن التجريب يعرقل جماهيرية أفلامك ؟

جئت من خلفيَّة فنِّية بَحتة، حيث درستُ الفنون التطبيقة، وليس من خلفية سينمائية روائية أو تسجيلية صحفية واضحة، وأُفضِّل دائمًا الطرق المختلفة في معالجة مشروعاتي، خاصَّة أنَّ أفلامي ليست كوميدية بل تحمل أفكاراً تحتاج إلى أساليب مختلفة في عرضها، واُدرك جيداً أنَّ الأساليب المختلفة تُقنِّن نسبة الجمهور المستهدف للفيلم، ولكن عمري ما كان هدفي صناعة فيلم للجمهور الأوسع، سأكون سعيداً وراضياً جدًا لو فيلمي وصل إلى 100 شخص، وأعجبهم، وهذا منهج كثير من المخرجين فى العالم، ولم أبتدع هذا الأسلوب.

"التخبُّط أصبح جزءً لا يتجزَّأ من تجربتنا كجيل، والفيلم يحاول أن يناقش هذا التَخَبُّط، ويُثير التساؤلات حوله، ولكنَّه لايمتلك الإجابات" حوار مع مروان عمارة مخرج "الحلم البعيد"

ولكن أنتَ تلجأ له هربًا من قيود الرقابة؟

تعلمتُ دائمًا النظر لهذه القيود بأنَّها أساليب للإبداع، وليست عراقيل أو استسلام لتقديم موضوعات غير مقتنع بها لمجرَّد أنَّ هذا المتاح فقط - ولكي أستطيع الوصول إلى 100 شخص وإقناعهم بالموضوعات التى أهتمُّ بها، وذلك فى ظل القيود السياسية والاجتماعية والرقابية المنتشرة في الوطن العربي، وإيران نموذجًا، أقوم بتحويل هذه القيود إلى تحدي جميل، وأستمتع جدًا بالبحث عن صِيغ مختلفة لعرض أفكاري وتوصيلها لعدد الجمهور المُتوقَّع من أفلامي دون ضجَّة.

ليس دوري عمل تظاهرات في الشوارع، ولكني حريص على تقديم سينما تليق بشخصيتي، وطبيعة الموضوعات التي أطرحها، وأتمنَّى دائماً أن تُنتقَد أفلامي، وأن تعرض أشياء غير معتادة، وتُحرِّض الناس على التفكير، ليس دوري تقديم فيلم ليخرج الجمهور بعده يبكي أو يثور، ليست هذه نوعيّة أفلامي، ولا أحب تقديمها.

في مصر، المسار الإخراجي يبدأ بالفيلم التسجيلي والقصير ثم الفيلم الروائي الطويل ..مارأيك؟ وهل ستتبع نفس المسار؟

أتمنَّى تقديم الفيلم التسجيلي في أيّ وقت، ولكن للأسف لا نمتلك صناعة سينما تسجيلية في مصر والوطن العربي، تظلّ كُلّها تجارب، يحرص المخرجين والمبدعين تقديمها لمجرد إثبات الذات، ثم ينتقل لجزء من الصناعة، لأنَّها تجارب غير مُربحة ماديًا، وفي النهاية المخرج مثل أي شخص لديه التزامات عائلية. ولكن رغم ذلك أتمنى الاستمرار في تقديم نوع سينما مختلف، مبني على قصص حقيقية، من خلال موضوع topic يتمّ مناقشته، أرفض تقديم فيلم لنجم أو بطل، أن يكون الموضوع هو الهدف وبقية الأشياء وسائل لعرضه، وبصراحة لستُ مُتأكِّدا من استمراري في عمل ذلك ..

هل تقصد بأنَّ المناخ والتحدِّيات أصبحت كثيرة أمام السينما المستقلة ؟

مصر لاتمتلك وسائل لدعم الأفلام بشكل عام سواء مستقلة أو سينمائية، الأفلام يتم إنتاجها بشكل خاص عبر المنتجين، وهذا تأثَّر كثيراً وتضاءل بعد الثورة، لخوف المنتج من استثمار أمواله بدون عائد، نظراً لضعف الإقبال على السينما، واختفى الانتاج الضخم للأفلام، أما فكرة الصناديق الثقافية والفنية والمنح على مستوى العالم التي تدعم الأفلام المستقلة أصبحت معروفة، وتقدم الآن منحا محدودة جدًا، نظرًا لكثرة الإقبال عليها من شباب السينمائيين.

وفي النهاية الصندوق لن يُموِّل سوى مشروعين أو ثلاثة، ولكن لاتستطيع تمويل 1000 مشروع، ويبقى السؤال ماذا لو أُغلقت هذه الصناديق؟!، لابد أن نبحث عن حلول أخرى، والدولة تعود في المعادلة.

ولكن المبدعين يخشون كثيرًا من وصاية الدولة لو عادت في المعادلة ؟

لا ينبغي نسيان أنَّ معظم أفلام المخرج شادي عبد السلام تمَّ إنتاجها عن طريق المركز التجريبي للسينما، الذي أعطى الفرصة لعاطف الطيب، وداوود عبد السيد، ومخرجين آخرين. ولكن أين هذا المركز الآن؟ لو أنّ هذه المؤسسات موجودة، وتمتلك مساحة حقيقية لدعم الشباب من أجل تقديم أصوات وسينما مختلفة، سأكون سعيداً بوجودها كسينمائي.

وعودة إنتاج الدولة هام، وهذا دورها الثقافي، لأن السينما أحد أشكال القوة الناعمة، الأفلام ليس غرضها استثماري تجاري فقط ، ولكن يجب أن يوازي ذلك إنتاج أفلام غرضها ثقافي تُناقش موضوعات هامة للجمهور. نرى الدول تحرص على الإنتاج المشترك مثل المانيا وفرنسا، لتُعطي شبعها فرص التعرف على ثقافات أخرى، وتُشجع شبابها للسفر في بلدان أخرى.

" أكره فكرة تأليه الافلام، لا يُهمني نجاح crop او الحلم البعيد الآن، بقدر مايهمني أن لدي طريقة عرض أفلام ولغة، أحاول توصيلها للجمهور

ماهو مشروعك القادم؟

مازال رحلة فيلم " الحلم البعيد " مستمرة، مازال يُعرض تجاريًا في سينما "زاوية" بالقاهرة ، وتمَّ مدّ عرضه عدَّة أسابيع، ولم أتوقَّع منذ البداية عرضه تجاريًا، ولكنّي فوجئت بردود فعل الجمهور الذي شاهده، وأنه يستحق هذا النجاح. ثم سافر الفيلم للعرض تجاريًا في ألمانيا ثم فرنسا خلال شهر مارس، ثم استكمل جولته في الوطن العربي في إبريل.

أما بخصوص المشروع الجديد، لدي عدة افكار وسأفحص أيهما جاهز للتنفيذ، ولكن مايشغلنى البحث عن صِيَغ فنية وإنتاجية لتقديم فيلم كل عام، حقيقى أكره فكرة تأليه الافلام، لا يُهمني نجاح "crop" او "الحلم البعيد" الآن، بقدر مايهمني أنَّ لديَّ طريقة عرض أفلام ولغة أحاول توصيلها للجمهور .

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard