الإفراج المؤقت عن ثلاث معتقلات سعوديات

الخميس 28 مارس 201906:37 م

أعلن الخميس حساب "معتقلي الرأي” في تويتر المعني بمتابعة أخبار المعتقلين في السعودية أن المحكمة الجزائية في الرياض أصدرت قراراً الخميس 28 مارس بالإفراج عن المعتقلات رقية المحارب وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان المسجونات منذ أشهر مع مجموعة أخرى من الناشطات السعوديات مؤكداً أن الإفراج “مؤقت”بانتظار انعقاد جلسة المحاكمة الثالثة

وأشار إلى أن أنباء تحدثت عن إفراج مؤقت عن بقية الناشطات الـ11، المعتقلات في سجون السلطات السعودية، متوقعاً أن يكون الإفراج يوم الأحد القادم لكن لم ترد حتى الساعة تأكيدات بهذا الشأن.

خبر الإفراج عن المعتقلات أكدته وكالة الأنباء السعودية واس في وقت لاحق دون ذكر أن الأمر يتعلق بمعتقلات ودون ذكر أسمائهن واكتفت واس بالقول: المحكمة الجزائية بالرياض تفرج مؤقتاً عن ثلاثة من الموقوفين.

ورحبت منظمة العفو الدولية بقرار الإفراج عن المعتقلات الثلاث مطالبة الرياض بالإفراج عن بقية المعتقلات.

ويأتي قرار الإفراج عن المعتقلات الثلاث بعد ساعات من جلسة محاكمتهن مع ناشطات أخريات الأربعاء بينهن لجين الهذلول وهتون الفاسي أمام المحكمة الجزائية بالرياض. وروت المعتقلات أمس تفاصيل تعذيبهن والتحرش الجنسي بهن من قبل محققين ملثمين أثناء فترة اعتقالهن على مدار الأشهر الماضية. وسمح للمعتقلات أمس بالتحدث للمرة الأولى عبر ميكرفونات في حضور أفراد أسرهن.

بعد ساعات من تقديم شهاداتهن أمام المحكمة بشأن تعرضهن للتعذيب والتحرش الجنسي، أفرجت المحكمة الجزائية في الرياض الخميس على ثلاث معتقلات هن رقية المحارب وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان.

تعذيب وتحرش جنسي

شهادات قاسية عن وقائع تعذيبهن والتحرش بهن روتها بعض المعتقلات بحسب ما نقله حساب "معتقلات سعوديات” الذي يتابع عن قرب حالات المعتقلات السعوديات. وأورد الحساب الأربعاء أن إيمان النفجان أعلنت أمام القاضي أنها حاولت الانتحار بعد تعرضها للتعذيب والتحرش الجنسي مؤكدةً للمحكمة أن محققين تحرشوا بها ولامسوا أجزاء من جسمها في مناطق حساسة وضربها بعضهم بعصي غليظة لإجبارها على الاعتراف.

الحساب قال إن معتقلات كشفن كذلك كيف قام عدد من الرجال الذين كانوا غالباً في حالة سكر بأخذهن من زنازينهن إلى قبو سري قريب في المساء حيث جرى تغذيبهن والتحرش بهن.

وقالت شقيقة لجين الهذلول علياء الهذلول في تغريدة على حسابها في تويتر مساء الأربعاء إن بعض الناشطات في سن الجدات لم يسلمن من التحرش الجنسي والإهانة، حسب شهاداتهن في المحكمة وروت أنهن بكين أمام القضاة وصعب التعرف عليهن لفرط شحوبهن.

وروت علياء أن لجين شقيقتها "تعيش في رعب"، لأن محققي أمن الدولة الذين باشروا التحقيق معها في السجن السري زاروها قبل يوم واحد من المحاكمة. وكان حساب "معتقلات سعوديات” أكد الأربعاء أنه فور تلاوة الناشطات دفاعهن وكشفهن تفاصيل التعذيب والتحرش الجنسي، بادر ممثل النيابة العامة بتكذيبهن قائلاً إنها "مجرد مزاعم وادعاءات غريبة لا أساس لها من الصحة".

وينتظر أن تنعقد الجلسة الثالثة من محاكمة المعتقلات السعوديات الأحد 31 مارس لتلاوة نص الحكم النهائي.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard