5 تطبيقات لتحسين ذاكرتكم

يعاني الكثير من الناس مشكلات في الذاكرة. فلا يستطيع المرء تذكّر كل التفاصيل التي تمرّ في يومه، حتّى المهم منها أحياناً. ومع التقدّم في العمر، يتعب الدماغ ويستهلك شيئاً فشئياً حتّى يشيخ، تماماً كبقية أعضاء الجسم.

وكما تكون الرياضة جزءاً رئيسياً من الحفاظ على جسم صحيّ، فإن الرياضة الفكرية تدرّب الدماغ وتحفظه من فقدان الذاكرة. اخترنا لكم خمسة من أبرز التطبيقات التي تساعدكم على تدريب أدمغتكم وتحسين ذاكرتكم. 

Lumosity

يعمل هذا التطبيق على تطوير القدرات العقلية، وتحسين الذاكرة، وتقوية الملاحظة وتمرين الدماغ على حلّ المشاكل. ويتعامل مع كلّ مستخدم بشكلٍ شخصي، فبعد أن يحدد المستخدم جنسه وعمره، ومستوى تعليمه، يختبر التطبيق، على ثلاثة مستويات (سرعة البديهة ودقة الملاحظة والذاكرة)، قدرات كلّ مستخدم وبناءً عليه يبدأ بالألعاب.

لعبة اختبار الذاكرة مثلاً تتضمن مجموعة من المربعات، على المستخدم حفظ المربعات الملونة منها خلال ثانية، قبل أن يعيد التطبيق المربعات إلى لونٍ واحد، ليخمّن المستخدم أيّ المربعات التي كانت ملونة. ويزداد عدد المربعات الملونة، وسرعة حفظها شيئاً فشيئاً، حتى يحدد التطبيق مدى مرونة ذاكرة المستخدم. وبالطريقة نفسها تأتي ألعاب أخرى لتحدد دقة الملاحظة، ومرونة الدماغ في حلّ المشاكل. ويزيد مستوى صعوبة الألعاب تبعاً لتحسّن المستخدم وانتقاله إلى مرحلة أفضل.

أقوال جاهزة

شارك غردمشاكل في الذاكرة؟ هذه التطبيقات قد تساعد

يساعد التطبيق الآباء على اختيار الألعاب المناسبة لأولادهم، والطلاب على اختيار الألعاب المناسبة لمساعدتهم في الدراسة وحفظ المعلومات سريعاً وتذكر التفاصيل. التطبيق غير موجّه إلى فئة واحدة من الناس، وقد وصل عدد مستخدميه إلى 70 مليوناً، تراوح أعمارهم بين 8 أعوام و100.  Lumosity متوفر مجاناً على الهواتف العاملة بنظامي iOS وAndroid.

Fit Brains Trainer

يقدّم هذا التطبيق كسابقه برنامجاً شخصيّاً لكل مستخدم، يسعى إلى تحسين ذاكرتهم أو تدريب دماغهم. إلّا أن هذا التطبيق أكثر متعةً، لأنّ الألعاب الفكرية التي يقدمّها، تأخذ طابعاً مسلياً خارج إطار التدريب الفكري فقط. وهو يتضمن 3 أقسام: الألعاب والتدريب وتقييم الأداء.

في قسم التدريب يمكن للمستخدمين التعرف إلى التحديات التي ستواجههم، أمّا في قسم الألعاب فتصبح مقرونةً بالوقت، لقياس سرعة تقدّم المستخدمين. وفي القسم الأخير يمكن إحصاء النقاط التي تم جمعها في قسم الألعاب ليعرف كل مستخدم مقدار التقدّم الذي حققه.

ألعاب الذاكرة متعلّقة باستذكار أشكالٍ وأسماءٍ وأرقام وربط بعضها ببعض خلال وقتٍ قصير. التطبيق مجاني، ويصبح مدفوعاً باشتراكٍ شهري، إذا ما أردتم تحميل المزيد من الألعاب الصعبة في مراحل متقدمّة. وهو متوفر على الهواتف العاملة بنظامي  iOS وAndroid.

Memory trainer 

يستخدم هذا التطبيق تقنيّات حديثة، أثبت العلماء أنها فعّالة في تحسين الذاكرة، ويحرص على تسلية وتحدّي المستخدمين من خلال مجموعة من الألعاب السهلة والصعبة. فيمكنكم ممارسة اللعبة، لكن لا يمكنكم التحكّم بها إلا بعد الكثير من الممارسة والتدريب.

إحدى الألعاب في المستويات الأولى من التطبيق تعرض مجموعة من الصور، على المستخدمين ملاحظة الصورة غير المرتبطة بالصور الأخرى فيها، ثمّ عليهم حفظها، ووضعها في مكانها المناسب في مجموعة الصور التالية. التطبيق متوفر مجاناً على الهواتف العاملة بنظام Android فقط. 

Brain HQ

يركّز هذا التطبيق على مجموعة من التمارين التي تحسّن الذاكرة المرئية، أي التفاصيل التي تراها العين يوميّاً ولا تحفظها، أو لا تلتقطها. كما يركز على الذاكرة التفصيلية، كأسماء الأشخاص الجدد، ومعلومات عنهم. يصبح في إمكان المستخدمين، بعد فترة من ممارسة التمارين، حفظ الأشخاص الجدد وعدم الوقوع في الحرج عند مقابلتهم مرّة أخرى.

قد لا يبدو هذا التطبيق ممتعاً كغيره من التطبيقات المسليّة في التدريب الفكري، لأنّ التمارين التي يقدمّها ليست ألعاباً. إلّا أنّ بعض الناس يفضلّه على غيره، لأنّه يقارب الواقع والتمرين الحقيقيين. تحوي النسخة المجانية من التطبيق 4 تمارين، و5 تحدّيات طويلة، أمّا النسخة المدفوعة (96 دولاراً أمريكياً في السنة)، فتحوي موسوعة أكبر من الألعاب والتحديات.  التطبيق متوفر على الهواتف العاملة بنظام iOS.

Eidetic

يستخدم هذا التطبيق تقنية "التكرار المتباعد"، فيعمل على تحسين الذاكرة الطويلة الأمد، لأنّه يذكركم بين فترة وأخرى أن تعيدوا معلومات معيّنة قمتم بإدخالها في السابق. وذلك يضمن بقاء هذه المعلومات في ذاكرتكم، فهو لا يقوم بتدريبات فكرية من نوع معيّن، بقدر ما يختار الوقت المناسب لتذكيركم باستعادة معلوماتكم، ليضمن حفظها بشكل صحيّ للدماغ.

هكذا يتسع أمامكم المجال لحفظ أرقام هواتف مهمة، وأسماء أصحابها، أو معلومات وحقائق مهمّة عليكم تذكّرها. التطبيق متوفر مجاناً على الهواتف العاملة بنظام iOS.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي