​تعرفوا على الفائزين الأربعة في نجوم العلوم 7

​تعرفوا على الفائزين الأربعة في نجوم العلوم 7

خلافاً لغالبية برامج المسابقات وتلفزيونات الواقع، فإن "نجوم العلوم" في موسمه السابع يقدم نموذجاً جديداً للمسابقات التي يفوز فيها الجميع دون استثناء، وإن كان المركز الأول قد ذهب إلى المخترع السوري يمان أبو جيب. فقد أُعلن احتضان الاختراعات الثلاثة قبل الإعلان عن النتيجة النهائية في الحفل الختامي الذي أقيم ليلة الجمعة 20 نوفمبر، ليكون بذلك المتسابقون الأربعة فائزين في البرنامج الذي تنظمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. ولكن ماذا عن أصحاب هذه الاختراعات، وماذا عن أفكارهم للمستقبل؟

أقوال جاهزة

شارك غردالابتكارات الفائزة في برنامج "نجوم العلوم"

شارك غردمخترع سوري يفوز بالمركز الأول في برنامج "نجوم العلوم"

يمان أبو جيب - غسالة صديقة للبيئة

الفائز في المركز الأول يمان أبو جيب، دفعته ظروف الحرب في سوريا للتفكير في حل جذري لمشكلة غسل الملابس واستهلاك المياه، فقرر أن يبدأ العمل على غسالة تساعد أهل بيته بالدرجة الأولى وأهل بلده على غسل ملابسهم من خلال الطاقة الشمسية وبكمية ماء أقل.

اعلان


نجح أبو جيب بإثارة لجنة التحكيم التي كانت منقسمة على نفسها في أمر اختراعه، إلا أنه أثبت بعد الأبحاث التي قام بها أن الفكرة ممكنة، كما أثبت أن العقل العربي قادر على الإبداع برغم الظروف التي يعاني منها.

يهدف أبو جيب الآن إلى التواصل مع الجامعات في الدول المتقدمة للحصول على منحة تعليمية تخوله تمكين نفسه علمياً وأكاديمياً، إلا أنه يقول بكل صراحة إنه لا ينوي الإقامة في الغرب بشكل دائم. بل يصر على أن سوريا تحتاج كل جهد لإعادة بناء ما تهدم منها خلال الحرب.

أما عن الجائزة التي حصل عليها في نهاية المسابقة فيقول أبو جيب إنه يود أن تمنحه هذه الجائرة قدرة أكبر على تشكيل شركة جديدة تعنى بالطاقة النظيفة والتقنيات الخضراء على أمل أن توفر فرص عمل للشباب السوريين المبدعين.

حسن فهد البلوي - قبعة كشف النعاس

هو مبتعث سعودي لدراسة الدكتوراة في جامعة كارنيجي ميلون بنسلفينيا - أمريكا. يخبرنا حسن أن فكرة اختراعه ولدت بعد أن كاد يفقد حياته وحياة أسرته جراء نومه أثناء القيادة، مما حرف مركبته عن الطريق وكاد يصطدم بشاحنة. ومن هنا بدأت الفكرة.

انتقل حسن البلوي إلي الولايات المتحدة عندما كان عمره 17 عاماً، مما فتح له الباب واسعاً للتعرف على حضارة مختلفة ونقل تجارب خصبة بين ثقافتين (السعودية والأمريكية).

قبل اشتراكه في المسابقة، عارضت جامعته إنضمامه إلى مسابقة ستهدر 3 أشهر من وقت دراسته، لكن إصراره على الفكرة والحلم جعله يتخطى تحذيرات الجامعة التي تدعم الآن مشروعه حتى يرى النور ويصل إلى الأسواق، كما أنها تدعم أي طالب عربي يريد الالتحاق بهذه المسابقة.

يتحدث البلوي عن تطوير مشروعه المقتصر على سائقي الشاحنات وآلات العمل الكبيرة ليصبح في متناول الجميع من سائقي الدراجات والحافلات والسيارات.

مراد بن عصمان - Digiheart

ابتكر مراد بن عصمان جهاز تخطيط للقلب يقيس التوتر عبر حساسات صغيرة توضع في حزام يربط حول القلب، قادر على التمييز بين النبضات الصادرة عن التوتر أو عن الجهد الرياضي. ولكن ما الذي دفع بأستاذ جامعي في الجزائر، لأن يودع تلاميذه والانطلاق في تجربة لا يعرف نتائجها.

يؤكد مراد أن الشغف وراء الاختراع وسمعة برنامج نجوم العلوم كان لها الأثر الأهم في قراره السفر إلى تونس للقاء لجنة التحكيم. علماً أن الدكتور الجامعي المخترع غير قادر على اتمام كل ما يتعلق باختراعه بشكل شخصي، لذا كان لا بد من الاستعانة ببعض الخبراء في التصميم والبرمجة لمد يد العون له.

ينوي الدكتور مراد فتح شركته الخاصة للبحث والتطوير لتكون رافداً من روافد المعرفة في الجزائر، مستفيداً من المنحة التي قدمتها له مؤسسة قطر من أجل تحقيق قفزة أكبر في مجال الابتكار.

عمر حامد - سندة

أمريكي من أصل مصري، أسس شركة LaunchGood لتساهم بالتعريف بالإبداع في العالم العربي، والربط بين هذا العالم والغرب من خلال الاختراعات والتصاميم، وتسعى الشركة إلى نفي التهمة عن العرب فيما يتعلق بأنهم أمة إستهلاكية لا تستطيع الابتكار في مجال التكنولوجيا والأبحاث.

من خلال اختراعه الذي يساعد المصلين من ذوي الاحتياجات الخاصة على أداء الصلاة، يحاول عمر أن يحسن كل الجزئيات الخاصة بالفرد المسلم. يمكن للكرسي الذي ابتكره أن يساعد كبار السن على الجلوس والوقوف دون الحاجة لمساعدة الأخرين، وينوي عمر أن يخرجه من المسجد ليصل إلى الطائرات والقطارات.

المتأهلون الأربعة حصلوا على جوائز نقدية مقدارها مليون دولار أمريكي، وقد ذهبت الجائزة الكبرى للسوري يمان أبو جيب، أما المتسابقون الثلاثة الآخرون فحصلوا على منح تساعدهم على المضي قدماً في مشوارهم العلمي.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي