أرباح شركة آبل: 9 أرقام قياسية مذهلة

أرباح شركة آبل: 9 أرقام قياسية مذهلة

إن كنت مهتماً بعالم التكنولوجيا أو الاقتصاد أو الأخبار بشكل عام، فأنت أيضاً كنت في عداد منتظري يوم الـ27 من يناير: يوم إعلان آبل عن أرباحها للربع الأخير (أو آخر ثلاثة أشهر) من 2014، الذي ينتهي حسب تقويم الشركة المالي في 27 ديسمبر 2014.

بكل بساطة: أتى الإعلان شهادة مصدّقة بالأرقام بأن آبل هي أقوى وأهم شركة في التاريخ. إليكم لماذا:

1)  في الربع الأخير من 2014، حققت آبل 18 مليار دولار من الأرباح الصافية، وهذا ما جعلها من الشركات الأكثر ربحاً في خلال 3 أشهر في العالم.

2)  آبل باعت 74.5 مليون آيفون في آخر 3 أشهر من 2014. أي تقريباً 34.000 آيفون في الساعة! إنتاج 74 مليون ملعقة في سنة يُعدّ رقماً خيالياً، فكيف يتم إنتاج أجهزة معقّدة بهذه الكمية؟

3)  في الفترة نفسها، آبل باعت 21.4 مليون آيباد، و5 ملايين كومبيوتر ماك.

4)  فاقت أرباح آبل التوقعات السنة الماضية، وفي كُل سنة تكسر أرقاماً قياسية كانت قد حققتها من قبل: ففي عام 2011، باعت 37 مليون آيفون، في 2012، باعت 48 مليوناً وفي 2013 باعت 51 مليوناً.

5)  حطمت آبل هذه الأرقام القياسية برغم أن جهاز الآيفون أغلى الهواتف الذكية في الأسواق (السعر الوسطي 687$) بينما السعر الوسطي لأجهزة أندرويد هو 300$.

6)  فاقت أرباح شركة آبل من مبيعات الآيفون وحدها أرباح شركة مايكروسوفت بجميع منتجاتها (الآيفون عمره 5 سنوات فقط!).

7) في الربع الأخير من 2014: ازدادت مبيعات آبل في الصين بـ70%، لتصل لـ16.1 مليار دولار (قارنها بأرباح الشركة في المدة نفسها في أوروبا: 17.2 مليار دولار).

8)  حققت آبل في الربع الأخير أيضاً 4.8 ملايين دولار من مبيعات برمجيات وخدمات آي تيونز. وفي الربع المالي الأول من 2015 بلغت إجمالي إيرادات آي تيونز 4.799 مليارات دولار.

9)  تعني أرباح شركة آبل أن لدى الشركة الآن نحو 178 مليار دولار في احتياطها النقدي. وهذا يعني أن بإمكان الشركة إعطاء كل مواطن أمريكي ما يقارب 600 دولار، مع الحفاظ على نشاطها كالمعتاد!

مصدر كل الأرقام والمعطيات الإحصائية من بيان آبل الصحفي (بالإنجليزية).

الصورة من أ ف ب

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي