120 ألف دولار سعر أغلى تلفاز في العالم

أذهل إعلان شركة سامسونغ Samsung الرائدة في مجال تكنولوجيا التلفزيونات، أن ثمن تلفازها105 Inch curved ultra HD الذي كشفت عنه الغطاء في يناير الماضي يبلغ 120 ألف دولار.

كانت سامسونغ قد عرضت التلفاز، الأضخم والأوّل من نوعه بحسب مسؤولي الشركة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الدولي في لاس فيغاس، ولكنها لم تفصح عن ثمنه حتى يوم الثلاثاء المنصرم

يبلغ عرض التلفاز 105 إنش، وقد تكون شاشته المقوّسة لتسهّل عملية الرؤية من مواقع متعددة وبزوايا مختلفة، ونسبة العرض إلى الارتفاع فيه 21:9 أكثر ما يميّزه. فبعد أن اعتادت عين المشاهد على نسب العرض إلى الارتفاع التقليدية المعتمدة في تصنيع أجهزة التلفاز، التي إمّا تكون 4:3 أو 16:9، تعتبر هذه النسبة تجربة فريدة ومشوِّشة في الوقت نفسه.

كانت شركة سامسونغ قد أعلنت بدء عملها على هذا التلفاز في   الوقت نفسه  الذي أعلنت فيه شركة إل جي LG العمل على تكنولوجيا مماثلة، وقامت الشركتان بعرض التلفازين خلال معرض الالكترونيات الاستهلاكية الدولي في لاس فيغاس، إضافةً إلى منتجات أخرى مثل التلفاز القابل للطيّ. لكن للمفارقة، تبيع إل جي تلفازها بمبلغ 70 ألف دولار.

اهتمت سامسونغ بجميع التفاصيل المتعلقة بالتلفاز. مصمموه يعرفون أنه من المستحيل تثبيت التلفاز على الحائط، كبقية الأجههزة بسبب شكله المقوّس، لذلك ابتكروا   منصّة  مخصصة له، على كل من رغب في شراء التلفاز اقتناؤها.

تصنع كل وحدة من هذا التلفاز عند الطلب، وتقدّم سامسونغ مع التلفاز بضع خدمات. يرافق التلفاز مهندس مختصّ ليركّبه ويثبّته ثم يشرح طرق استخدامه، للاستفادة التامة من ميزاته. باتت الشّركة اليوم على أتمّ الاستعداد لتلقّي طلبات تصنيع الجهاز، ولكن اختصاصيين في مجال التكنولوجيا يستبعدون  أن يلقى هذا التصميم الجديد من سامسونغ رواجاً في السوق.

يستند معظمهم في تحليلهم هذا على تجربة سابقة لسامسونغ، عندما أكدت أن الأجهزة الثلاثية الأبعاد هي مستقبل أجهزة التلفاز، وأتت النتيجة أقل بكثير من توقعات الشركة، في حين يستند البعض الآخر إلى سعر التلفاز الذي أثار استغراباً كبيراً،وحتى بعض السخرية.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي