وقت قصير 4380 نتيجة
"جرائم في محاريب الدين": انتشار التحرش الجنسي بين اليهود الحريديم

"جرائم في محاريب الدين": انتشار التحرش الجنسي بين اليهود الحريديم

"هذا الأمر يحدث في المدارس الدينية العامة، وفي المدارس الدينية الخاصة بتجمعات الطائفة الواحدة، وفي أحواض الغطس، وفي حمامات المعابد...

سفير العراق في الشام

سفير العراق في الشام

لم نحظَ بسفارة عراقية في دمشق طيلة الفترات التي مضت من سنوات شبابنا، فالعلاقات بين البلدين المحكومين من قِبل حزب البعث العربي الاشتراكي مقطوعة، والسبب…

الهوية في ثورة المثقفين المصريين

الهوية في ثورة المثقفين المصريين

تبقى حادثة اقتحام فنانين لوزارة الثقافة في الخامس من يونيو الحدث الأبرز في الحياة الثقافية / السياسية المصرية، منذ انطلاق الثورة حتى اليوم

أندية السيارات في الإمارات: تفحيط وأدرينالين أم شغف وانتماء؟

أندية السيارات في الإمارات: تفحيط وأدرينالين أم شغف وانتماء؟

نراهم في شوارع الإمارات وفي الاحتفالات العامة. أعداد كبيرة من السيارات المتشابهة تنتظم في طابور واحد، فنعرف فوراً أن هذا تجمهر لأحد أندية السيارات.

رياضة البنات في المدارس: همٌّ يلاحق السعوديات من جيل إلى جيل

رياضة البنات في المدارس: همٌّ يلاحق السعوديات من جيل إلى جيل

لا يكاد النقاش حول رياضة البنات في المدارس والجامعات الحكومية السعودية يخفت، حتى يتأجّج من جديد...

الآثار الإيجابية لحكم داعش وسلطته

الآثار الإيجابية لحكم داعش وسلطته

تشدد داعش باسم الدين دفع الناس إلى البحث عن أمور دقيقة في دينهم، واكتشفوا بأنفسهم أخطاء بل خطايا التنظيم

أفضل الأماكن للزيارة والتسوق في مكة بعد مناسك الحج

أفضل الأماكن للزيارة والتسوق في مكة بعد مناسك الحج

جولة على أبرز الأسواق في مكة التي يمكن الاستفادة منها خلال موسم الحج...

لماذا تنجذب النساء للرجل المرتبط أكثر من الرجل الأعزب؟

لماذا تنجذب النساء للرجل المرتبط أكثر من الرجل الأعزب؟

"لزير النساء" حظ أوفر مع النساء من الرجل الأعزب المسكين. حاولت عدة دراسات الكشف عن أسباب هذه الظاهرة: لماذا يجذب الرجل المرتبط، خصوصاً الذي يطلق عليه لقب "الرجل اللعوب"، النساء أكثر من الرجل الأعزب؟

أطفال اليمن ينتقلون من مقاعد الدراسة إلى ساحات المعارك

أطفال اليمن ينتقلون من مقاعد الدراسة إلى ساحات المعارك

في السنة الماضية زاد تجنيد الأطفال في اليمن بنسبة 47%. فما هي الأسباب التي تؤدي إلى هذه الكارثة؟