#الانتفاضة_انطلقت: استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي

#الانتفاضة_انطلقت: استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي

امتدت دوامة العنف بين إسرائيل والفلسطينيين، لتشمل قطاع غزة، حيث قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين خلال مواجهات اندلعت قرب الحدود مع القطاع.

بينما أقدم يهودي على طعن فلسطينيين اثنين، واثنين من العرب الإسرائيليين في ديمونا، جنوب إسرائيل، واعتقل بعدها. الهجوم هو الأول بالسكين يقدم عليه يهودي ضد عرب منذ بدء موجة العنف في مطلع الشهر الحالي. وقالت الشرطة إن "دوافع منفذ الهجوم قومية".

اعلان


وفي غزة، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة مقتل 5 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في شرق خان يونس. وكان أعلن أسماء 4 منهم، هم أحمد الهرباوي، شادي دولة، وعبد الوحيدي، وجميعهم يبلغون من العمر 20 عاماً وأصيبوا بالرصاص الحي. وأضاف: "أيضاً استشهد الطفل محمد هشام الرقب (15 عاماً) في منطقة الفراحين (الحدودية) في خان يونس".

استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي - صورة 1

وكشف القدرة أن "22 مواطناً أصيبوا بجروح مختلفة، ونقلوا إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ومستشفى ناصر في خان يونس لتلقي العلاج، بينهم عدد من الحالات الحرجة نتيجة الإصابات المباشرة". واندلعت مواجهات بين شبان وصبية فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، في أعقاب تظاهرة شارك فيها مئات تضامناً مع القدس، ووصلت إلى المنطقة الحدودية شرق غزة.

من جهتها، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن "المواجهات ما تزال جارية"، وأوضحت أن "نحو 200 فلسطينياً اقتربوا من السياج الحدودي، وألقوا الحجارة والإطارات المشتعلة على قوات الجيش". وأضافت: "ردت القوات بإطلاق النار على المحرضين الرئيسيين لمنع تقدمهم وتفريق المشاغبين"، مؤكدة وقوع "5 إصابات". وقبل ذلك، قتل فلسطيني بعد أن طعن شرطياً إسرائيلياً عند مدخل مستوطنة كريات أربع، قرب مدينة الخليل. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن "شرطياً طعن وأصيب بجروح خفيفة عند مدخل كريات أربع لكنه تمكن من إطلاق النار على الإرهابي"، مؤكداً مقتل المهاجم. وكريات أربع معروفة بمستوطنيها المتطرفين.

أقوال جاهزة

شارك غردالطريق إلى انتفاضة ثالثة

شارك غردالمشهد اليوم في فلسطين يذكر بالانتفاضتين اللتين اندلعتا عام 1987 و2000

من جهتها، أعلنت مصادر أمنية فلسطينية، أن الفتى يدعى محمد الجعبري. وقال شهود عيان ومصادر أمنية إن "مواجهات اندلعت في عدة مناطق في الخليل، حيث ألقى شبان الحجارة على قوات إسرائيلية في مناطق اذنا ويطا والخليل". وفي مدينة العفولة شمال إسرائيل، أصيبت شابة عربية إسرائيلية تبلغ من العمر 29 عاماً بالرصاص، بعد أن حاولت طعن حارس في مدخل محطة الحافلات في المدينة. وقالت الشرطة إن "الحارس أطلق النار على الشابة وأصابها بجروح متوسطة، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وكان فتى يهودي أصيب بجروح طفيفة خلال طعنه في القدس، في حين تم اعتقال فلسطيني عمره 18 عاماً بتهمة طعنه. وقالت الشرطة إن "الفلسطيني استخدم أداة تنزع قشرة الخضرة". كما وقعت هجمات عدة من هذا النوع، منذ الثالث من أكتوبر نفذها بشكل أساسي شبان فلسطينيون منفردون، احتجاجاً على الاحتلال. وفي ما يعد أول هجوم إسرائيلي يستهدف عرباً، قام شاب يهودي بطعن 4 أشخاص: اثنان منهما فلسطينيان، والآخران من عرب إسرائيل.

استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي - صورة 2

وأكدت الشرطة في بيان أن "اليهودي أقدم على طعن 4 عرب لاعتقاده أن كل العرب إرهابيون". وأشارت إلى أن "اثنين من العرب الأربعة من البدو، من سكان ضواحي ديمونا في النقب". من جهته، دان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "بشدة الاعتداء على عرب أبرياء"، مؤكداً أن "إسرائيل دولة قانون ونظام".

وتذكر موجة العنف الجديدة في القدس والضفة الغربية المحتلتين، بالانتفاضتين الفلسطينيتين اللتين اندلعتا عام 1987 و2000. ويلقي عشرات الفلسطينيين الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود الإسرائيليين، الذين يردون أحياناً باستخدام الرصاص الحي والمطاطي. وقد اندلعت اشتباكات عنيفة بالقرب من مستوطنة بيت ايل القريبة من رام الله، بينما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية حالة الطوارىء في كافة مستشفياتها العاملة في الضفة الغربية، تحسباً لاحتدام المواجهات.

وقال أسامة النجار المتحدث باسم الوزارة إنه "بسبب تقديرات بارتفاع نسبة المواجهات اليوم بين الشبان وقوات الاحتلال، أعلنا حالة الطوارىء وطلبنا من كافة العاملين والأطباء الالتحاق بعملهم الجمعة، رغم أنه عطلة رسمية". وفي رام الله، شارك عدة آلاف من الفلسطينيين في جنازة الشاب مهند الحلبي، الذي قتل إسرائيليين اثنين في البلدة القديمة في القدس الشرقية الأسبوع الماضي. وكانت إسرائيل سلمت جثمان الحلبي منتصف ليل الخميس الجمعة بعد أن احتجزتها لستة أيام. وقد تكون هذه الجنازة الأضخم منذ عدة سنوات لفلسطيني يقتل على أيدي الإسرائيليين.

من جانبه، وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة اسماعيل هنية الهجمات الفلسطينية والمواجهات في الضفة الغربية المحتلة بـ"الانتفاضة"، داعياً إلى تعميقها. وقال هنية في خطبة الجمعة، عقب صلاة أقيمت في مسجد فلسطين وسط غزة: "ندعو إلى تعميق الانتفاضة وتصاعدها"، معتبراً أنها "الطريق الوحيد نحو التحرير".

وكالة الأنباء الفرنسية

التعليقات

المقال التالي