جماعات بايعت داعش من جميع أنحاء العالم

جماعات بايعت داعش من جميع أنحاء العالم

منذ إعلان الدولة الإسلامية قيام الخلافة في سوريا والعراق ومبايعة أبو بكر البغدادي،جذب التنظيم إلى سوريا أكثر من 12,000 مقاتل أجنبي من 81 دولة على الأقل، 2,500 منهم من دول غربية.

وفي حين تواجه الدولة الإسلامية الآن حملة عسكرية من التحالف الذي تترأسه الولايات المتحدة، وطّد التنظيم علاقته بتنظيمات وكتائب إسلامية متشددة في مناطق العالم المختلفة.

اعلان


أعلن زعيم تنظيم بوكو حرام أبو بكر شيكاو Abubakar Shekau الذي يسيطر على مدن في شمالي شرق نيجيريا ويطبق الشريعة الإسلامية فيها، دعمه لداعش فيما أعلن تنظيم أنصار بيت المقدس، ومركزه سيناء في مصر، تدريب داعش لعناصره وتعليمهم كيفية تشكيل خلايا سرية.

وفيما اقتصر دعم بعض المتعاطفين مع مساعي داعش لتمدد دولتها الإسلامية، على الدعم المعنوي (مثلما حصل في مدينة طرابلس شمالي لبنان)، أعلنت حركات إسلامية متشددة تأييدها ومبايعتها لداعش في أنحاء عدة من العالم. إليكم قائمة بالحركات والكتائب الإسلامية المتطرفة، ومنها الموالية أصلاً لتنظيم القاعدة، وقد بايعت تنظيم داعش في المدة الأخيرة.

جماعة أبو سياف- الفليبين 

بايعت جماعة أبو سياف الجهادية في جنوبي الفليبين أبو بكر البغدادي في فيديو ظهر فيه الشيخ اسنيلون هابيلو Isnilon Hapilo. وتهدف الجماعة إلى إنشاء دولة إسلامية غربي جزيرة مينداناو.

أنصار الإسلام- العراق 

جاءت مبايعة تنظيم "أنصار الإسلام" في شمال العراق لداعش مفاجأة بعد أن شهدت الفترات السابقة صراعات مسلحة عنيفة بين الجانبين حول النفوذ والموارد.

حركة مقاتلي بانجسمورو الإسلاميين من أجل الحرية- الفليبين

أعلنت حركة "مقاتلو بانجسمورو bangsamoro الإسلاميين المدافعين عن الحرية"، المنسوبة لمجموعة بانجسمورو الإثنية في الفليبين، مبايعتها لداعش. أُنشئت الحركة عام 2008 بعدما انشقت عن "جبهة التحرير الإسلامية لشعب المورو" عندما وقعت الأخيرة اتفاق سلام مع الحكومة الفلبينية.

شبكة مجاهدي شرقي اندونيسيا- اندونيسيا 

أعلن سانتوسو Santoso زعيم شبكة مجاهدي شرق اندونيسيا East Indonesia Mujahideen مبايعته أبو بكر البغدادي "خليفة" دولة الخلافة. وقد دعمت حركات اندونيسية متطرفة عدة داعش على رأسها منتدى نشطاء الشريعة الإسلامية وحركة الإصلاح الإسلامية.

أنصار الشريعة- ليبيا 

بايع تنظيم أنصار الشريعة في ليبيا الدولة الإسلامية. ومن المتوقع أن يتم إعلان درنة مقراً جديداً لدولة الخلافة. من جهة ثانية أعلن أمير كتيبة أبي محجن الطائفي التابعة لتنظيم القاعدة في ليبيا مناصرته لداعش وإرساله مجاهدين لدعم التنظيم في سوريا والعراق.

أنصار الشريعة- تونس 

أعلن زعيم تنظيم أنصار الشريعة في تونس سيف الدين الرايس مبايعته أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش في يوليو. ودعا الرايس أنصاره إلى نصرة "إخوانهم المسلمين في العراق وسوريا".

جند الخلافة- الجزائر 

أعلن أمير منطقة الوسط في تنظيم القاعدة خالد أبو سليمان انشقاق جماعة "جند الخلافة" في الجزائر عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ومبايعة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

كتيبة عقبة بن نافع- تونس 

أعلنت كتيبة عقبة بن نافع الجهادية في تونس انشقاقها عن تنظيم القاعدة ومبايعتها تنظيم داعش الشهر الماضي. يذكر أن السلطات التونسية تطارد مقاتلي الكتيبة في مناطق جبلية على الحدود مع الجزائر.

دعوة التوحيد والجهاد- الأردن 

أعلن منظرا التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي وأبو قتادة في بيان حمل توقيع "أبناء دعوة التوحيد والجهاد في الأردن" مبايعتهما لداعش. وأطلق البيان على داعش تسميات "قلعة الإسلام" و"حصن التوحيد" وعلى جنود التنظيم "رأس حربة المسلمين".

جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة السلفية- السودان 

أعلنت جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة السلفية في السودان، المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين عام 1991 مبايعتها أبي بكر البغدادي. ورأت الجماعة التي يتزعمها سليمان عثمان أبو ناور بإعلان الدولة الإسلامية "فرصة عظيمة لتوحيد المسلمين".

جماعة خراسان- سوريا 

انشق تنظيم "خراسان"- وهو جماعة متشددة تنتمي لتنظيم القاعدة- وبايع على لسان المتحدث الرسمي باسمه أبو دجانة الأفغاني، أبو بكر البغدادي، وذلك في أحد أحدث فصول التنافس بين تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية على زعامة التشدد الإسلامي.

جماعة تحريك الخلافة- باكستان 

أعلنت جماعة تحريك الخلافة الإرهابية الباكستانية مبايعتها داعش. كما وعدت بأن ترفع علم تنظيم الدولة في آسيا الجنوبية وخراسان (علماً أن "خراسان" هو الاسم الإسلامي الذي يطلق على منطقة تضم أفغانستان وباكستان). المعروف عن هذه الجماعة تبنّيها بعض التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة كراتشي الباكستانية.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي