لاله مريم بنت مولاي إدريس، التي تنافس على الرئاسة الموريتانية

لاله مريم بنت مولاي إدريس، التي تنافس على الرئاسة الموريتانية

تسابق أستاذة التعليم الثانوي ورئيسة مجلس إدارة الوكالة الموريتانية للأنباء سابقاً لاله مريم بنت مولاي إدريس الزمن لخوض معركة الانتخابات الرئاسية في موريتانيا متنافسةً مع أربعة مرشحين رجال، أبرزهم الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز.

ترشح بنت مولاي إدريس يعدّ بالنسبة لها أول معترك صعب تخوضه في حياتها السياسية، مع أنها تقلدت العديد من الوظائف الرفيعة في الدولة منذ دخولها سلك الوظيفة العمومية عام 1982، وذلك لكونها لا تزال غير معروفة سياسياً لدى الرأي العام.

اعلان


ولدت لاله مريم بنت مولاي ادريس في مدينة لعيون عاصمة ولاية الحوض الغربي شرق موريتانيا عام 1957، وحصلت عام 81 على شهادة الكفاءة في الرياضيات والفيزياء. عملت كأستاذة في الثانوية الوطنية، وغادرت التعليم عام 1985 إلى المعهد التربوي الوطني، قبل تعيينها عام 1987 مديرة مساعدة لديوان رئيس الجمهورية (الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع). عينت بعد ذلك عام 1995 أمينة عامة لوزارة التجهيز والنقل، وسرعان ما تبوّءت منصب أمينة عامة لوزارة المعادن والصناعة لتختم تجوالها الوظيفي بين الوزارات عام 2002 أمينةً عامةً لوزارة التجارة، وتستقر في منصب رئيسة مجلس إدارة الوكالة الموريتانية للأنباء.

تخوض بنت مولاي إدريس الانتخابات الرئاسية بموريتانيا وهي تحمل للمواطنين برنامجاً انتخابياً يركز على أهم المتطلبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحتاج إليها موريتانيا. في خطابها، تستخدم مسميات مثل الرعاية الصحية الشاملة، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، والرفع من مستوى الشباب والرياضة. تقول أنها ستعمل جاهدة، في حال فوزها في الانتخابات الرئاسية، على إعطاء المرأة حقها كاملاً غير منقوص، منبهةً إلى أن ترشحها يشكل بذرة أولى لميلاد الوعي لدى النساء الموريتانيات في معركة المناصفة التي تؤدي إلى المشاركة الفعلية.

وفي شأن برنامجها الانتخابي الذي تقدمت به للموريتانيين، تقول لرصيف22 إنه يضم توصيفاً كاملاً لبرنامج مدروس ومتعدد الجوانب يشمل إطلاق برامج للقروض الميسرة، ومشاريع طموحة لمواجهة ظاهرة البطالة، وفتح وحدات صناعية بالمدن الشمالية التي تتركز فيها الثروة المعدنية (المناجم) والسمكية، إضافة إلى وضع سياسات لتشجيع تنمية الثروة الحيوانية المنتشرة في المناطق الشرقية من موريتانيا.

على الرغم من انتشار نتائج استطلاع رأي أجراه أحد المراكز الموريتانية يظهر أن 40% ممن شملهم الاستطلاع يرون أن الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 21 يونيو "لن تكون نزيهة"، وأن من سيفوز فيها هو من دون شك المرشح محمد ولد عبد العزيز من الجولة الأولى، واصلت لاله مريم بنت مولاي إدريس أنشطتها السياسية في الحملة الانتخابية غير آبهة بنتائج الاستطلاع.

التعليقات

المقال التالي