الزيدية، الطائفة التي حالت دون القسمة المطلقة بين السنة والشيعة

ثورة الإمام زيد وأدعيته وتعاليمه ألهمت جماعات عديدة في تاريخ الإسلام. لقرون طويلة كانت خارطة انتشار الزيدية هي خارطة انتشار التشيّع نفسه، مثلما كانت الزيديّة حائلاً دون تحويل القسمة بين الشيعة والسنّة إلى قسمة مطلقة. وإلى اليوم، وبخلاف المتداول والشائع، لا ينحصر المذهب في اليمن وحدها.

تأرجحت النظرة التصنيفية بين احتساب "الزيود" شيعة معتدلة، ما داموا جماعة لا تقول بعصمة الأئمة، وشيعة على اشتباك أكثر من سواها مع السنّة، ما دامت لا تقول بالتقيّة، وتربط الإمامة بما يشبه "الثورة الدائمة".

ولكن ثمّة من اعتبرهم أقرب إلى التسنّن في نهاية المطاف، خصوصاً في موقفهم من الصحابة والخلفاء الراشدين (ما عدا الفرقة الجارودية من الزيدية)، أو باعتبار التشابه الفقهي مع الأحناف. المزيد من التفاصيل على هذا الرابط.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي