9 عادات ستغير يومكم وتضمن زيادة إنتاجكم في العمل...

يطمح معظم العاملين الطموحين إلى تنفيذ أكبر عدد ممكن من المهمات يومياً ومحوها من اللائحة. وعلى الرغم من اختلاف مجالات العمل، يبقى الصباح بحسب عدة دراسات، الفترة الأكثر حيوية في اليوم.

ولكن التهرب من المهمات أو التكاسل عادةٌ مكتسبة لدى الجميع ولها أسباب عديدة: قد يكون الضجر من الوظيفة، أو النوم القليل، أو الارهاق الفكري. تتعدد الاسباب والنتيجة واحدة، يوم آخر مرّ والمهمات لم تنتهِ. لكن، بحسب مجلة "New York Magazine"، تلبث ساعات الصباح الأكثر حيوية ومثالية لإتمام أكبر قدر ممكن من المهمات.

ينصح عدد من الخبراء أيضاً باتباع روتين صباحي، يقولون إنه يضمن بقية يوم منتج، وتنحصر النصائح بتسع عادات يصبح اتباعها أسهل يومياً:

التحضير سلفاً

via GIPHY

يُنصح بتحضير ملابس اليوم التالي ليلاً، بالإضافة إلى ذلك يمكن لمحبي ممارسة الرياضة تحضير حقيبة ملابس الرياضة سلفاً، ويمكن للعاملين توضيب فطور وغداء اليوم التالي قبل النوم، وبذلك يحصل الفرد على وقت كافٍ للاستمتاع بصباحه دون حاجته للاستعجال وإتمام جميع المهمات وتوضيب المنزل مباشرةً قبل الانطلاق إلى المكتب.

الروتين الليلي أيضاً ضروري

via GIPHY

بوجود الروتين الصباحي، يصبح الروتين الليلي حاجة ماسة كي يستطيع الفرد متابعة تنظيم وقته، قد يكون ذلك بشرب بعض الشاي الأخضر، أو إجراء حمام ساخن أو قراءة كتاب ما، ثم سيعتاد الجسم تلك النشاطات حتى تصبح بديهية قبل النوم، بذلك يستعد الجسم تلقائياً للاسترخاء والنوم يومياً عند المباشرة بالعادات الليلية.

ابتعدوا عن الشاشات قبل النوم

via GIPHY

من المضار المعروفة في عصرنا الغارق بالتكنولوجيا، النظر إلى شاشات الحواسيب أو الهواتف قبل النوم، إذ أكدت الدراسات أن النظر طويلاً إلى تلك الشاشات مباشرة قبل النوم يخفض نسبة إنتاج مادة "الميلوتونين" المسؤولة عن ساعة نومنا البيولوجية في الجسم. يُنصح بالابتعاد عن تلك الشاشات قبل ساعة واحدة من النوم على الأقل.

لا تغلقوا الستائر

via GIPHY

جسد الانسان حساس للضوء، والتعرض لبعض الضوء صباحاً يكون محفزاً للجسد. لذا يُنصح بعدم إغلاق الستائر ليلاً وباختيار موقع محاذٍ للنافذة لوضع السرير، والاستيقاظ بسبب ضوء أشعة الشمس المنعكس من النافذة يؤكد للجسد أن الصباح قد حل، وأن النهار انطلق، بعكس إغلاق الستائر التي قد تحجب الضوء، مما قد يخدع الجسد بأن الشمس لم تشرق بعد.

أقوال جاهزة

شارك غردحضروا ملابس اليوم التالي ليلاً، رياضة الصباح، ابتعدوا عن التلفاز... وغيرها من العادات التي ستغير يومكم

شارك غرديطمح معظم العاملين إلى تنفيذ أكبر عدد من المهمات يومياً ومحوها من اللائحة... هذه العادات ستمكنكم من ذلك

شارك غردإغلاق الستائر التي قد تحجب الضوء يخدع الجسد بأن الشمس لم تشرق بعد ويجعل الاستيقاظ صعباً للغاية

حاولوا أن تناموا باكراً

via GIPHY

تؤكد عدة دراسات أن النوم 7 أو 8 ساعات كل ليلة هو المدة المثالية كي نصبح أكثر حيوية صباحاً، ولكن الالتزام بوقت معين للنوم قد يكون صعباً على البعض، لذا، يُنصح باتباع أسلوب تصاعدي وعدم إجبار الجسد على النوم 7 ساعات مثلاً بل الانطلاق في تغييرات صغيرة: ست ساعة، ست ساعات ونصف الساعة لكي نصل تدريجياً إلى المدة الأقرب للمثالية.

أبعدوا المنبّه عن السرير

via GIPHY

باتت عادة تأجيل وقت المنبه لدى الضغط على كبسة "Snooze" روتيناً طبيعياً عند كثيرين، ولتفادي ذلك ينصح البعض باستخدام منبه تقليدي أو حتى منبه الهاتف الذكي، يُوضع بعيداً عن السرير. سيدفعنا ذلك الى النهوض من السرير لإطفاء المنبه ما يضع الجسم في حالة من التأهب الصباحي، ويشجع على تفادي العودة إلى السرير.

الرياضة الصباحية

via GIPHY

ستساعد الرياضة صباحاً دون شك بانطلاقة النهار بشكل حيوي، وقد تكون ممارسة رياضة تقليدية كالمشي أو الركض، أو حتى بعض تمارين اليوغا. إن الالتزام بالرياضة صباحاً يوفّر الكثير من الوقت على الفرد الذي قد يعود متعباً مساءً إلى المنزل. وكي لا تفوتوا روتين الرياضة الصباحي يُنصح باختيار شريك حتى يصبح التهرّب من المهمة صعباً.

المياه ثم المياه ...

via GIPHY

يحتاج الجسم إلى كوب كبير من المياه صباحاً على الأقل لكي يعوّض الكمية التي يحتاجها بعد النوم، لذا يفضل أن يشرب الشخص كوباً كبيراً بارداً بعد الاستيقاظ مباشرةً لأن ذلك يساهم بتفعيل الدورة الدموية وبتفادي الشعور بالارهاق لاحقاً. كما ينصح بعدم الاعتماد على الكافيين والمشروبات المنشطة واستبدالها بالمياه صباحاً.

أيام العطلة ليست استثناء

via GIPHY

أما سر الحفاظ على الروتين الصباحي فيكمن في عدم كسره أيام العطل، لان النوم لوقت متأخر لا بد أن يكسر الروتين الذي يحاول جسدنا الاعتياد عليه. قد يكون ذلك صعباً وتحدياً أساسياً لأن أيام العطلة تعتبر مغرية للنوم، ولكن اختيار صفوف رياضة صباحية يوم العطلة قد يكون انطلاقةً جيدة.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
العمل

التعليقات

المقال التالي