تعدد الزوجات يدخل حيّزاً جديداً: تزوج ثلاث زوجات والرابعة مجاناً

تعدد الزوجات يدخل حيّزاً جديداً: تزوج ثلاث زوجات والرابعة مجاناً

لم تعد دعوات تعدد الزوجات بالأمر الغريب داخل المجتمعات العربية بشكل عام، ولا حتى إذا كانت إمرأة هي صاحبة النداء والمدافعة عن الفكرة. تجدون في بعض المقالات التي نشرناها سابقاً دليلاً على ذلك: مقترح قانون "لتعدد الزوجات" يثير الغضب والسخرية في العراق، نساء من أجل "تعدد الزوجات"... بين تطبيق الشرع وتلبية الغرائز، وجمعية أردنية لمناصرة تعدد الزوجات: سنساعدك إذا قررت التزوج مرة ثانية أو ثالثة أو رابعة.

المشروع الذي طرحته الأكاديمية السعودية ينتقي لكل شاب فتاة عزباء وأخرى مطلقة وثالثة أرملة، على أن يتزوج كل واحدة لمدة 10 أيام، وتتم الزيجات الثلاث في شهر واحد.

3 زوجات وهدية

تقترح ميزرا دراسة أوضاع الزوج النفسية والجنسية، لقياس مدى أهليته للزواج على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والإنساني، وتقدم للناجحين من الأزواج زوجة رابعة "هدية" كـ"مكافأة" بعد 10 سنوات.

ودعت ميرزا لما أسمته "أكاديمية التعدد"، التي شبهتها ببرنامج المواهب "ستار أكاديمي"، خلال استضافتها في برنامج "اتجاهات" الذي تعرضه قناة "روتانا خليجية".

للعازبين فقط

ولفتت ميرزا إلى أن مشروعها لا يستهدف "الرجال المتزوجين" إطلاقاً، لأنه يتطلب رضى كل الأطراف. وأكدت أنه لا يتعلق كذلك بفكرة التعددية في الإسلام، بل هو نظام اجتماعي يهدف إلى إنهاء أزمة المطلقات والأرامل وما تسميه بـ"العنوسة".

وتبرّر المحاضرة السعودية دعوتها بأن: "هناك الكثير من الفتيات والنساء اللواتي يحلمن بالأنس والسند ليوم أو اثنين فقط في الأسبوع ولا يرغبن في زواج يشغلهن عن دورهن الاجتماعي".

"الزوج سيجمع الزوجات الثلاث في بيت واحد، يتم بناؤه بنظام الوقف "للمتحمسين" للمشروع، وتموّل هذا "النظام الخيري" مجموعة من رجال الأعمال"، تردف ميرزا.

السعوديون كانوا لها بالمرصاد

بطبيعة الحال، أثارت الدعوة "المستفزة" للكثير من النساء والرجال على السواء، جدلاً واسعاً عبر تويتر، فدشن المغردون السعوديون هاشتاغين #أكاديمية_التعدد و#هوازن_ميرزا.

موقف "ذكوري" رافض

رفض شديد قابل الدعوة التي تجعل من المرأة "سلعة":

وفيما لفت عدد كبير من الرجال لمكانة المرأة في المجتمع وتكريم الدين لها:

اعتبر الكثير منهم أن المرأة ألد أعداء بنات جنسها:

النساء ورغبات الانتقام

أما النساء فطالبن ميرزا بتطبيق تجربتها على زوجها أولاً:

كما اعترضن على "النظرة الدونية" للأرامل والمطلقات تحديداً:

وأيضاً على استغلال "معاناة" النساء و"الإتجار" بقضاياهن:

وطالبن بعزلها من العمل بالجامعة لأفكارها "المتطرفة":

وكذلك بسحب الجنسية السعودية منها:

سخرية وتحقير

وردت قلة على دعوة ميرزا "الاستفزازية" بالسخرية من الأكاديمية المزعومة:

ووصفوها بـ"وزيرة سبايا داعش":

تأييد على استحياء

ودافعت نسبة ضئيلة للغاية عن ميرزا واعتبرت أنها تقدم رسالة ضمنية تنتقد فيها "شهوانية المجتمع":

كما رأى البعض في دعوتها حلاً للـ”عنوسة":

بل طالب بعضهم بضم "المتزوجين" للمشروع:

سامية علام

محررة صحافية مصرية مهتمة بشؤون المرأة والمجتمع

التعليقات

المقال التالي