هل يعاني ترامب من فوبيا السلالم؟ وما هي أغرب أنواع الفوبيا؟

هل يعاني ترامب من فوبيا السلالم؟ وما هي أغرب أنواع الفوبيا؟

تسبّب الفيديو الذي انتشر خلال لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الجمعة الماضي، وظهر فيه وهو يمسك يدها خلال نزول درجات السلالم في البيت الأبيض، بتكهّنات واسعة في الصحافة الأميركية، فقيل إنّ ترامب يعاني من رهاب (فوبيا) السلالم أو من رهاب الدرابزين الملوّث.

وكان السؤال الأبرز: هل ترامب مسك يد ماي طالباً المساعدة لنزول السلالم أو أنّ الأمر كان بمثابة تأكيد على "العلاقة المميّزة" التي تتطوّر بين الإثنين؟

خلال عطلة آخر الأسبوع، بدأت الصحف والمواقع الإخبارية تنقل عن مقرّبين من ترامب أقاويل تؤكّد أنه يعاني من فوبيا درجات السلالم التي تعرف طبياً تحت إسم Bathmophobia، وهي نوع من مئات أنواع مرض الرهاب المعروفة طبياً.

فلنتعرّف معاً على مرض الرهاب، بالإضافة إلى أغرب أنواعه التي يعاني منها الأشخاص حول العالم:

ما هو مرض الرهاب أو الفوبيا؟

هو مرض نفسي يتمثّل بالخوف الشديد والمتواصل من أشياء أو أشخاص أو مواقف أو نشاطات معيّنة، بمجرّد التفكير بها قبل رؤيتها أو حدوثها، فيصاب المريض بالهلع وتتسارع دقات قلبه ويحاول الفرار من الموقف.

ويمكن التخلّص من هذا الخوف الذي غالباً ما يكون غير عقلاني، عبر الخضوع لعلاج نفسي لتحديد السبب وراء هذا الخوف ومعالجته.

ما هي أغرب أنواع الفوبيا؟

رهاب نزول درجات السلالم أو المنحدرات

via GIPHY

يعتبر هذا النوع من الفوبيا مختلفاً عن ذلك الذي يعاني منه ترامب، إذ في حين يعاني ترامب من خوف من درجات السلالم نفسها، يعاني المصابون بهذا النوع من الفوبيا الذي يعرف تحت إسم Descendophobia، من نزول الدرجات والمنحدرات.

ويوجد أنواع أخرى أيضاً من الرهاب المتعلّق بالسلالم، إذ يعاني بعض الأشخاص من فوبيا صعود درجاتها Ascendophobia.

أقوال جاهزة

شارك غردفوبيا من السلالم والأزرار والضوء والعلكة… ماذا بعد؟

شارك غردهل تعرفون أن هناك من يعانون من "رهاب كل شيء" بلا استثناء! جولة على أغرب أنواع الرهاب في العالم

رهاب البكتيريا

via GIPHY

في حين تعتبر معاناة ترامب من رهاب درجات السلالم مجرّد فرضية، إلا أنّه قال بنفسه إنّه يعاني من رهاب البكتيريا أو Germophobe، وذلك في محاولة للدفاع عن نفسه بعد فضحية جنسية تعرّض لها. إلا أنّه عاد وأنكر أنّه يعاني من هذا المرض في وقتٍ لاحق، عبر الإشارة إلى أنّه صافح عدداً هائلاً من الناس أثناء جولاته في الولايات، خلال حملته الإنتخابية.

رهاب الجاذبية

via GIPHY

يخاف الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الرهاب الذي يعرف تحت إسم Barophobia من تأثيرات الجاذبية عليهم.

فمنهم من يخاف من فكرة أنّ الجاذبية قد تختفي في أي لحظة، هذا ما سيجعلهم يرتفعون في الهواء ولن يتمكّنوا بعدها من السيطرة على أجسادهم، ومنهم من يخاف من فكرة أن يرتفع منسوب الجاذبية بشكل دراماتيكي، فيسحق أجسادهم ويقضي عليهم.

رهاب الأزرار

هذا النوع المفاجئ من مرض الرهاب، رائج وهو في ارتفاع. ويعتبر ستيف جوبز، أحد مؤسسي شركة "آبل" ورئيسها السابق، أشهر المصابين بمرض الـKoumpounophobe، هذا ما قد يفسّر اختراعه للأجهزة التي تعمل على اللمس واختياره للقمصان الخالية من الأزرار.

وانتشرت هذه الحالة بشكل أوسع بعد فيلم الصور المتحركة، "كورالين" في العام 2009، والذي يتناول قصة فتاة تكتشف عالماً مقابلاً مع أشخاص سيئين يشبهون والديها ولكن مع أزرار بدلاً من العيون.

رهاب الكلمات الطويلة

يسمّى هذا النوع من الفوبيا بـSesquipedalophobia. تخيّل أن يصف لك الشخص المصاب بالرهاب من الكلمات الطويلة، مرضه بالقول إنّه يعاني من الـSesquipedalophobia، فيصاب على إثرها بنوبة هلع.

رهاب المهرّجين

via GIPHY

يعتبر هذا النوع من الرهاب رائجاً جداً، وغالباً ما يبدأ منذ مرحلة الطفولة، خصوصاً بتقديم المهرّج في بعض الأفلام السينمائية بصفات شريرة أو مجنونة، نذكر منها شخصية الجوكر مثلاً في سلسلة أفلام "باتمان".

وشهدت الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا ازدياداً في حالات الـCoulrophobia، العام الماضي، بعد انتشار المهرّجين الذين يرغبون بإثارة الرعب في نفوس الناس والاعتداء عليهم في الشوارع. فلحق بعضهم الأطفال حاملين السكاكين، فيما اعتدى بعضهم الآخر على المارة بالعصي الخشبية والآلات الحادة في أكثر من حادثة منفصلة في كل من هذه البلدان الثلاثة.

ويعتبر الممثل الأمريكي الشهير جوني ديب، من أشهر الذين يعانون من فوبيا المهرّجين وقال في إحدى المقابلات: "يصعب على الشخص التمييز بين ما إذا كان المهرّج فرحاً أم على وشك أن يعضّ وجهك، نظراً للبسمة الساخرة التي تكون مرسومة على وجه".

رهاب السرة

يعاني الكثير من الأشخاص من رهاب سرّة البطن أو Omphalophobia، التي ترتبط بالحبل السري والرحم. ويشعر بعضهم في حال لمس أحدهم سرّته، أنّ الشخص الذي يقوم بذلك يلمس أعضاءهم الحميمة.

رهاب الورق

تعتبر الممثلة الأمريكية الشهيرة ميغان فوكس من أشهر الأشخاص الذين يعانون من الـ Papyrophobia، وقد تصاب بنوبة هلع جرّاء لمسها ورقة بيضاء عادية. وقالت خلال إحدى المقابلات: "لا أطيق الأوراق الجافة: السيناريو المكتوب، الصحف أو أي شيء من هذا القبيل. أضع كوباً من الماء إلى جانبي وأنا أقرأ كي أضع أصابع يدي فيه".

رهاب حاجيات المنزل

يسمّى هذا النوع من الفوبيا بـOikophobia، وهو الخوف من الأشياء الموجودة في المنزل والتي من الممكن أن تسبّب الأذى (على الرغم من أنها لن تتسبّب به على الأرجح)، كالفرن والبراد والمغطس والمقبس الكهربائي.

إن كنتَ تسخر من هذا النوع من الخوف، نؤكّد لك أن 30 بريطانياً يموتون سنوياً غرقاً في مغطس الحمام.

رهاب العلكة

via GIPHY

على الأشخاص الذين يعانون من رهاب العلكة أو الـChiclephobia، أن ينتقلوا للعيش في سنغافورة، حيث تمّ منع العلكة منذ العام 1992، بسبب الفوضى التي تنتج عنها على الأرصفة.

أمّا أشهر الذين يعانون من رهاب العلكة فهي مقدّمة البرامج الأمريكية الشهيرة أوبراه وينفري، التي قالت في إحدى المقابلات إنها رمت صحناً بعد أن تركت إحدى الزائرات فيه علكة.

رهاب النساء الجميلات

via GIPHY

ويسمّى هذا النوع من الرهاب بـVenustraphobia، ويمكننا تأكيد عدم معاناة ترامب به.

يعتقد أنّ هذا الرهاب يبدأ بعد أن يمرّ الرجل بتجربة صادمة مع إمرأة فائقة الجمال في صغره، مما يجعله يرتبك بشكل كبير عندما يلتقي إمرأة جميلة أخرى لاحقاً.

رهاب الضوء

يشمل هذا الخوف كل من الشمس وضوئها أو أي ضوء قوي آخر. ويسمى هذا النوع من الرهاب بـHeliophobia.

رهاب اللمس

via GIPHY

يعتبر رهاب الـ Haphephobia نادراً، إلا أنّه صعب جداً، لأنّ المصاب فيه يشعر بقلق دائم من أن يلمسه أحد عن طريق الخطأ.

رهاب كلّ شيء

via GIPHY

يعرف بإسم Omniphobia، ويعاني المصاب به من خوف شديد من كلّ شيء.

عادةً ما يصاب به الشخص بعد صدمة قوية يتعرّض لها، ويتطلّب هذا النوع من الرهاب علاجاً سريعاً وضرورياً كي يتمكّن الشخص من مواصلة حياته بشكل طبيعي.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
العالم

التعليقات

المقال التالي