76 قتيلاً في هجمات إرهابية خلال احتفالات رأس السنة منذ 2003

يعتبر الاحتفال ببداية سنة ميلادية جديدة يوم 31 من شهر ديسمبر من كلّ عام، احتفالاً مهماً في غالبية دول العالم، باستثناء بعض الدول الإسلامية المحافظة والتي لا تزال تتّبع التقويم الهجري.

وتختلف عادات الاحتفال بهذه المناسبة في كلّ بلد، إلا أنّ عروض الألعاب النارية والسهر في المطاعم والملاهي الليلية يعتبر رائجاً جداً، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط.

ونظراً لتجمّع الأشخاص للاحتفال بهذ العيد الذي له جذور مسيحية، إذ إنّه يتّبع تحديد الزمن وفق تاريخ ولادة المسيح، ينظّم المتطرّفون هجمات بأشكال عديدة لتخريب الحدث وقتل من يحتفل به.

هذا ما يفسّر هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية" الأخير على روّاد الملهى الليلي في اسطنبول الذين كانوا يحتفلون بالعام الجديد.

فلنتذكّر سوياً أبرز الهجمات الإرهابية التي وقعت على المحتفلين بهذا اليوم، أو المتحضّرين له، في اليوم الأخير من السنة، منذ بداية الألفين وحتى اليوم:

إسطنبول 2017: 39 قتيلاً

دخل مسلّح ملهى "رينا" الشهير في العاصمة التركية اسطنبول، بعد حوالى ساعة وربع الساعة من بزوغ العام الجديد، وأطلق النار على الساهرين، فقتل 39 شخصاً منهم 20 عربياً من 8 جنسيات مختلفة و6 أجانب من 5 جنسيات وأتراك، وجرح أكثر من 60 شخصاً.

وتبنّى تنظيم "داعش" المتطرّف الهجوم، وأشارت المعلومات التي نشرتها صحيفة "Haber Turk" التركية، المقرّبة من الجهات الأمنية في البلاد، إلى أنّ منفّذ الهجوم هو من أتراك "الإيغور" الصينيين، تدرّب لدى "داعش" على السلاح، وصل إلى اسطنبول في نوفمبر الماضي مع زوجته وطفليه، وأطلق النار باحترافية عالية لمدّة 7 دقائق خلال الهجوم داخل المطعم واستخدم مشاعل مضيئة كي يستهدف الضحايا، ليعود ويرمي الرشاش الذي استخدمه أرضاً ويهرب مع الهاربين مستغلاً عتم الليل.

نيجيريا 2016: قتيلٌ واحد

فجّرت طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، نفسها في عاصمة ولاية برنو النيجرية، مايدوغوري، يوم السبت 31 ديسمبر 2016، بالقرب من أحد المطاعم المتنقلة خلال ليلة رأس السنة. أصاب الهجوم شخصاً واحداً بجروح خطيرة، نظراً إلى أنّ الفتاة فجّرت نفسها قبل أن تصل إلى الجموع.

أقوال جاهزة

شارك غردليلة رأس السنة لطالما كانت يوماً مفضلاً للمتطرفين، لتنفيذ عمليات إرهابية...

ولم يتبنّ أي تنظيم هذه العملية، إلا أنّ السلطات اتّهمت جماعة "بوكو حرام" النيجيرية الإسلامية المتطرّفة بتنفيذ العملية، خصوصاً أنّها سبق واستخدمت الأطفال والنساء لتنفيذ هجماتها ضدّ المدنيين وقتلت العمليات التي نفذتها خلال 7 سنوات، حوالى 20 ألف شخصاً.

الإسكندرية، مصر 2011: 23 قتيلاً

قتل 23 شخصاً وجرح 79 آخرين، في تفجير انتحاري بعبوة ناسفة استهدف المصلين المحتفلين برأس السنة الجديد في 1 يناير 2011، وهم يخرجون من كنيسة القديسين مار مرقس والانبا بطرس القبطية في محافظة الإسكندرية، شمالي مصر.

بانكوك، تايلاند 2006: 3 قتلى

قتل 3 أشخاص وجرح 38 آخرون في 8 تفجيرات ضربت بانكوك، عاصمة تايلاند، ليلة رأس السنة في 31 ديسمبر 2006 وخلال لحظات بزوغ العام الجديد في 1 يناير 2007.

وحصل أوّل تفجير يوم 31 ديسمبر حوالى الساعة 6:30 مساءً في مجمع تجاري وتوالت التفجيرات ووقعت قرب المطاعم حتّى منتصف الليل، حيث كان الكثير من الأجانب يحتفلون بالعام الجديد.

إندونيسيا 2003: 10 قتلى

قتل 10 أشخاص بينهم 3 أطفال وأصيب 45 آخرين، بعد انفجار قنبلة في حفلٍ مكتظّ بالمحتفلين بالعام الجديد في محافظة آتشيه الإندونيسية، يوم 31 ديسمبر 2003.

واتّهمت السلطات المحلية آنذاك، الجماعات الإنفصالية بتنفيذ الهجوم، إلا أنّ الأخيرة نفت أن تكون مسؤولة عنه.

وكانت القنبلة مزروعة تحت خشبة المسرح، حيث كانت تقدّم عروضاً موسيقية، وانفجرت قبل 3 ساعات من منتصف الليل، بداية العام الجديد.

[/read_more]

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
الإرهاب العالم

التعليقات

المقال التالي