القواعد الـ15 لركوب سيّارات الأجرة في مصر‎

القواعد الـ15 لركوب سيّارات الأجرة في مصر‎

قد تتمثل قواعد الأمان عند استخدام سيارات الأجرة في أي بلد في العالم، في التأكد من وجود رقم على السيارة، وحفظه للضرورة، أو إرساله لشخص مقرب، أو الاستغناء عن كل هذا بالاعتماد على شركة موثوق بها في النقل والمواصلات.

لكن هذا الأمر مختلف كثيراً في مصر، ويتطلب منك مزيداً من الجهد لتضمن سلامة الوصول. قائمة بتعليمات الأمان يقدمها لكم رصيف 22 فلا تفوتوها.

القاعدة الأولى والأهم: "السائق دائماً على حق".

هو أكثر دراية بالبلد، بالطرقات، بالسيارات، بالأشخاص والأماكن. ما عليك بعد ركوب التاكسي أو التوكتوك، أو حتى الميكروباص، إلا أن تسمي بكل لطف مكاناً تريد الذهاب إليه.

بالنسبة للفتاة، لا تقعي في فخ النظر إلى رقم السيارة قبل الصعود، فذلك يستفز السائق، الذي قد يتركك ويذهب مخلفاً وراءه سيلاً من السباب. فقد أهنته بالشك فيه!

القاعدة الثانية

لا تتذمر من التخبط والمنحنيات التي تقع فيها السيارة، إذ ستندم إن فعلت، وتنهال عليك الشكاوى وتسمع كل أسباب اللعن للطرقات، والمسؤولين عديمي الضمائر، وأساطير سيارته التي كانت طائرة بالأساس قبل أن تقضي عليها "المطبات".

via GIPHY

القاعدة الثالثة

البصق أحد الأركان الأساسية للقيادة في مصر، فلا تتأفف من البصق المستمر للسائق في الطرقات. هذا جزء من عمله.

via GIPHY

القاعدة الرابعة

via GIPHY

أنت لن تمانع أبداً استمرار السائق في سب كل ما يقابله وما لم يقابله. صدقني لن تمانع ولن تعترض، وإلا فستتحول إلى خصم لدود ويصب غضبه عليك.

القاعدة الخامسة

via GIPHY

في حال بدأ السائق بالاسترسال في أمور السياسة، أو الظروف الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، فما عليك إلا أن تقول: "فعلاً، معك حق". لا تناقش ولا تجادل، مهما كان كلامه فارغاً أو معارضاً للحقيقة أو لك حتى لا يطول الحديث وتصاب بالصداع.

أقوال جاهزة

شارك غرد"يا أستاذ أنا مولود على دركسيون، إنت راكب مع سواق حريف لا مؤاخذه"… قواعد الأمان لتفادي المواجهة مع سائق التاكسي في مصر

شارك غردمبدأ الساكت عن الحق شيطان أخرس لا ينطبق على المواقف التي تواجهها في التاكسي… من تدخل في ما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه

القاعدة السادسة

احذر استخدام جوالك أو التحدث به لأي سبب، فإن فعلت فقد تغضب السائق، أو ربما أحد الركاب في حال كنت في الميكروباص. سيتدخل في شؤونك، ويتساءل عما كنت تقول في الهاتف، أو ينتقد ما قلت ويبدأ بتقديم سيل النصائح الذي لن يتوقف إلا إذا منّ الله عليك ووصلت سالماً.

via GIPHY

القاعدة السابعة

إذا كنت تعاني ضغط العمل والصداع، وكان السائق يصر على الحديث ووجدت نفسك مضطراً للتجاوب معه خوفاً من إغضابه، ومعك كل الحق في ذلك، فهناك كلمات تصلح للخروج من المأزق دائماً. ما عليك سوى ترديد: "بجد، سبحان الله، معاك حق، الحمد لله"، على فترات طبعاً كي لا ينكشف أمرك.

القاعدة الثامنة

قد يكون التدخين ممنوعاً، ولا بد أن يلتزم الجميع بذلك، لكن السائق "رئيس جمهورية السيارة"، وليس من اللباقة أن تفرض على الرئيس القواعد!

via GIPHY

القاعدة التاسعة

إذا كانت الأغاني التي يستمع إليها السائق تزعجك، أو صوتها العالي مؤذياً لك، فالحل الوحيد المتاح لك، هو استخدام سماعات هاتفك لعزلك ولو قليلًا عن هذه الأصوات، ولا تحاول أن تطلب من السائق تخفيف الصوت، سيفعل ذلك ربما ليسمعك محاضرة عن عدم الشعور بـ"الغلابة الشقيانين"، الذين لا يجدون متنفساً سوى الاستماع لبعض الأغاني "المبهجة" على حد ظنه، لتعينه على الجهد الذي يبذله لنيل قوت يومه.

القاعدة العاشرة

في حال بادل السائق المزاح مع زملائه السائقين أثناء الرحلة وتمايلت السيارة يميناً ويساراً، أو كادت تنقلب حتى، لا تتوتر ولا تنزعج. ولا تعاتبه، لأن الرد الطبيعي سيكون: "يا أستاذ أنا مولود على دركسيون، إنت راكب مع سواق حريف لا مؤاخذه". وسيبدأ في سرد صولاته وجولاته على الطرق المصرية، وربما يروي عن سفره لعدد من الدول العربية، وعن مهارته في القيادة هناك. إذا استمر الأمر لدرجة تزعجك، فالنزول من السيارة هو الحل المناسب لك.

via GIPHY

القاعدة الحادية عشرة

لا تشكُ بطء السير أو تأخر الوصول، لأنك بذلك ستمنح السائق، أو أحد الركاب في الميكروباص، فرصة ذهبية لشرح روتين الحياة الممل وأزمة المواصلات، وستمتد للمقارنة بين رؤساء مصر عبر التاريخ ومساوىء ومزايا كل فترة، وستشتعل "خناقة" أنت في غنى عنها.

القاعدة الثانية عشرة

ليس معنى أن تستأجر السيارة أنك تمتلكها. اعرف هذا جيداً، لأن السائق حتماً سيستضيف راكباً او اثنين وربما ثلاثة معك في التاكسي أو التوكتوك. وقد تجد طفلاً يلقى على قدميك لتحمله عن أحد الركاب، أو مجموعة من حقائب الخضروات لإحدى الراكبات... تذكر أن التعاون سمة حميدة ولا تنسَ ذلك.

في حال ركبت الميكروباص، المعروف بالسرفيس في القاهرة أو المشروع كما يقال في الإسكندرية، فستجد نفسك محشوراً داخل علبة سردين حتماً!

القاعدة الثالثة عشرة

في حال شعرت أن السائق، خصوصاً سائق التوكتوك أو الميكروباص، "مصطبح" أي متعاطٍ لأي نوع من المكيفات أو المخدرات، فلا تقلق، فهذا أيضاً من شروط "أن تكون سائقاً في مصر". وبالعكس، أنت هكذا مستفيد، لأن "مزاجه عالي"، وليس لديه نية لخسارة "الحالة" بمحادثتك.

القاعدة الرابعة عشرة

لا تنسَ القاعدة الأولى، فالسائق دائماً على حق، وهذا يعني ألا تعترض على تحرشه بإحدى المارات لفظياً، أو معاكسته لراكبة أو الكلمات التي تخرج منه عندما يرى سيدة تقود سيارتها. مبدأ الساكت عن الحق شيطان أخرس لا ينطبق على هذا الموقف، القول المعبر هنا: "من تدخل في ما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه". ومبدأ: "انصر سائقك ظالماً أو مظلوماً" من أساسيات الأمان كذلك، فلا يجوز أن تلقي باللوم عليه في حال وقع حادث، أو ارتطم بسيارة أخرى، أو كاد يدهس أحد المارة. إذا فعلت، فستضطر للاستماع لمعاناته، والضغوط التي يتحملها، أو ربما أمجاده في القيادة!

القاعدة الخامسة عشرة

قبل أن تركب السيارة، لا بد أن تتفق مع السائق على "الأجرة"، إن لم تفعل فهذا خطؤك، ولن يحق لك أن تمانع في ما يطلبه بعد الوصول، أو ما قد يحدث لك إن ناقشته في مقدار التعرفة. فقد فات أوان ذلك.

سامية علام

محررة صحافية مصرية مهتمة بشؤون المرأة والمجتمع

كلمات مفتاحية
مصر

التعليقات

المقال التالي