المدارس تفتح أبوابها... إلا للأطفال السوريين

المدارس تفتح أبوابها... إلا للأطفال السوريين

في وقت يشهد شهر سبتمبر عودة معظم أطفال العالم إلى مدارسهم، أبعدت الحرب السورية الكثير من الأطفال عن صفوفهم، سواء داخل سوريا أو خارجها.

ولكي نفهم حجم الأزمة، يكفي أن نعود إلى بيانات البنك الدولي، حول عدد الملتحقين بالمدارس سنوياً في البلاد. وإن اكتفينا بتلاميذ الصفوف الابتدائية، سنلاحظ أنّ عدد غير الملتحقين من الذكور بلغ في العام 2008 نحو ألفي تلميذاً فقط، ليبلغ غير الملتحقين نحو 280 ألفاً في العام 2013. وفي العام 2009، كان عدد غير الملتحقات بالمدرسة من الإناث نحو ألفين أيضاً، ليصير في العام 2013 نحو 282 ألفاً.

لم يدوّن البنك الدولي بيانات الالتحاق المدرسي داخل سوريا بين عامي 2010 و2012، كما أنه لم يصدر بعد بيانات عامي 2015 و2016. مع الإشارة إلى أنّ عدد غير الملتحقين من بنات وصبيان تراجع في العام 2014، لكنّه بقي كبيراً جدّاً.

أقوال جاهزة

شارك غردكان 91% من الأطفال السوريين يرتادون المدرسة قبل الحرب، لتنخفض النسبة إلى 38% خلالها

وللمفارقة، كان عدد البنات غير الملتحقات بالمدرسة قبل الحرب، أكبر بكثير من عدد الصبيان، لكنّ الجنسين تساويا في عدم القدرة على دخول المدرسة بعد الحرب.

وبحسب اليونيسكو، فإنّ النزاع المسلّح في سوريا بات يشكل عائقاً أساسياً في وجه التعليم للجميع في البلاد. ففي العام 2011، كان 91% من الأطفال السوريين في سنّ المرحلة الدراسية الابتدائية يرتادون المدرسة. لكنّ هذه النسبة تدهورت إلى 38% في عامي 2013 و2014.

Education in Syria

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي