دراسة جديدة: هل يحب العرب مساعدة الغير؟

دراسة جديدة: هل يحب العرب مساعدة الغير؟

أصدرت "مؤسسة غالوب" الأمريكية تقريراً إحصائياً عن مدى اهتمام المواطنين في 140 بلداً حول العالم بالأعمال الخيرية\التطوعية. شملت الدراسة 145 ألف شخص من بينهم عرب، وطرحت عليهم 3 أسئلة:

- هل أعطيت مالاً لمؤسسة خيرية خلال الشهر المنصرم؟

- هل تبرّعت بوقتك لمؤسسة خيرية/ غير ربحية/ اجتماعية؟

- هل ساعدت غريباً كان بحاجة؟

تعكس هذه الأسئلة بحسب "غالوب"، مدى التزام الأشخاص بالمجتمع الذي يعيشون فيه، ورغبتهم بالمشاركة في تطويره. طبعاً كانت نسبة العطاء العالية واضحة لدى الأفراد المقيمين في بلدان ميسورة، لكن هناك أفراداً من بلدان تعدّ غير ميسورة، أظهروا نسبة عطاء مرتفعة جداً أيضاً، لأسباب ثقافية واجتماعية.

Civil Engagement

44% من المشاركين في الاستطلاع، أجابوا أنّهم ساعدوا شخصاً غريباً، و27% بالمئة أعطوا مبلغاً مالياً، و20% عملوا مع مؤسسة تساعد المجتمع.

أقوال جاهزة

شارك غردالعرب في صدارة الجنسيات التي تظهر استعداداً لمساعدة غريب... رغم الامكانيات المحدودة في الكثير من البلدان

شارك غردالعرب في اسفل لائحة المهتمين بمجتمعهم وبيئتهم...


ميانمار، الدولة ذات التقاليد البوذية القوية كانت في طليعة الاستفتاء عالمياً، إذ أنّ 91% ممن شملهم الاستطلاع فيها، أعطوا مالاً لمؤسسة خيرية، ووصل مؤشر المشاركة المدنية فيها إلى 70%. في المقابل، فإنّ الدول التي تعاني من ظروف سياسة واجتماعية قاهرة، مثل فلسطين واليمن، لم تشهد تقدّماً في مؤشر المشاركة المدنية فيها، واقتصرت نسبة المشاركة فيها على 17%. في حين حلّت الصين في أسفل اللائحة بنسبة 11%.

Civil Engagement4

في المقابل، حلّ العرب في صدارة الجنسيات التي تظهر استعداداً لمساعدة غريب، إذ نالت ليبيا نسبة 79%، في حين حلّت الصين في المرتبة الأخيرة بنسبة 25%.

Civil Engagement3

وظهر بين المستطلعين، أنّ تركمانستان تتمتع بأكبر نسبة أفراد يظهرون استعداداً للتطوع، بنسبة 60%، مقابل جنسيات عربية تضمّ نسباً أقل من المستعدين للتطوع مثل اليمن (7%)، ومصر (4%).

Civil Engagement2

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي