طالبات القصيم ممنوعات من دخول الجامعة بالجوالات… فما السرّ؟

طالبات القصيم ممنوعات من دخول الجامعة بالجوالات… فما السرّ؟

لدى النساء في كل البلدان العربية مطالب متفاوتة في شأن الحرية والمساواة مع الرجل، لكن الأمر مختلف تماماً مع المرأة السعودية، لأن مطالبها دائماً مقتصرة على أساسيات الحياة البسيطة.

هاشتاغ #جوالات_طالبات_جامعة_القصيم1 وهاشتاغ #جوالات_طالبات_جامعه_القصيم2 لخصا معاناة طالبات جامعة القصيم الممنوعات بموجب قرار إداري من إدخال هواتفهن إلى الحرم الجامعي، بحجة قيام بعض الطالبات بتصوير أخريات وفضحهن وابتزازهن بالصور. سيل من التغريدات عكس مدى الحنق من القرار في مقابل بعض الأصوات المناصرة والداعمة. نعرض هنا دوافع الطرفين.

عودة للجاهلية؟

برغم أن القرار غير حديث ويتجدد الجدل بشأنه كل بداية عام دراسي، فقد وصفته إحدى المغردات بالمهزلة:

وعلى الرغم من حداثة جامعة القصيم التي أسست في العام 2004 فإن أحد المغردين وصفها بأنها "منبر تخلف":

خوف غير مبرر

وسخرت مغردة من الخوف من التصوير بسبب أزياء الفتيات، قاصدةً أن الطالبات محتشمات أساساً ولا دواعي للقلق:

وفي السياق ذاته، تعجبت مغردة من القلق من تصوير الفتيات إذا كن هن يصورن أنفسهن:

ثقافة التشكيك

واعتبرت مغردة أن القرار نابع من انعدام الثقة قائلة:

وتساءلت أخرى عن استمرار ثقافة التشكيك بأخلاق البنات في السعودية:

أوضاع مختلفة في الجامعات الأخرى

وأوضحت تغريدات أخرى تباين الحال في الجامعات السعودية الأخرى مثل جامعتي جدة والملك عبد العزيز:

وكذلك جامعة الرياض:

ولفتت ثالثة إلى أنه خلال دراستها 6 سنوات بجامعتين مختلفتين لم ترَ فضيحة مشابهة، وتقصد التشهير المتبادل للفتيات بصورهن:

القصيم أكثر تشدداً

وتحدثت أخريات عن أوجه أخرى لمعاناة الطالبات في جامعة القصيم، فأعربت إحدى الموظفات عن حزنها للقسوة والتشدد تجاه الطالبات:

وتناولت أخرى إصرار الجامعة على عدم وضع صورة الطالبة على هويتها الجامعية:

وعبرت طالبة عن معاناتها من الاضطرار لارتداء عباءات الرأس وإلا عوقبت باعتبارها غير حاضرة:

واستنكرت طالبة الصعوبات التي تعانيها كل طالبة لدى إدخال "لاب توب” للجامعة:

تحايل ومعاناة

وعن حيل بعض الفتيات في إدخال الهواتف، قالت مغردة:

وأوضحت ثانية معاناتها في إخفاء الأمر عن طريق:

أزمة غياب الجوال

وتناول عدد من المغردين أهمية الجوال للطالبة من حيث تصوير المادة الدراسية والتواصل مع الزملاء وغير ذلك:

واستنكرت مغردة موقف الجامعة الذي يمنع الطالبة من التواصل مع أهلها وسائق سيارتها:

المنع ليس الحل

وركز عدد كبير من المغردين على أن ثقافة المنع ليست الحل، فطالبت مغردة بالاكتفاء بوضع لائحة عقوبات مشددة للمخالفين:

واقترحت أخرى تربية الأبناء على احترام خصوصية الآخرين:

للنساء فقط

وانتقد بعض المغردين العنصرية في منع البنات فقط من إدخال هواتفهن وعدم وجود قرار مماثل للموظفات والطلاب الذكور، فانتقدت مغردة عدم ثقة الجامعة في الفتيات بعكس الموظفات:

واستنكرت أخرى سياسة منع الفتاة وحدها من كل شيء داخل المجتمع في إشارة واضحة لعدم منع الطلاب الذكور عن الأمور نفسها:

تمرد وعصيان

وفي النهاية هددت بضع طالبات بالعصيان والتمرد على القرار ما لم تتم الاستجابة لهن:

وروّج البعض أن يوم 25 سبتمبر هو يوم للتمرد وإحضار الهواتف الجوالة في حال عدم إلغاء القرار:

كيد النساء

على الجانب الآخر، قللت إحدى المغردات من أهمية المطالب، واعتبرت أن قرار منع دخول الطالبات بالجوال صائب:

ودعمتها تغريدة أخرى بحجة خطورة "حقد الفتيات":

عدم تحمل المسؤولية

وعن سبب تأييده للقرار، أكد مغرد أن الجامعة مكان علم وليس للنزهة والتصوير:

وتمادى آخر في الدفاع عن القرار فطالب بضرورة سريان القرار ما دامت هناك فتيات غير مسؤولات:

ودعمته أخرى بالقول إن الفتيات لسن جميعهن عاقلات:

سامية علام

محررة صحافية مصرية مهتمة بشؤون المرأة والمجتمع

كلمات مفتاحية
السعودية تويتر

التعليقات

المقال التالي