​أفكار نمطية يتراشق بها أبناء الدول العربية

​أفكار نمطية يتراشق بها أبناء الدول العربية

من الأمور الشائعة بين أبناء الدول العربية إصدار الناس أحكاماً وأخذ انطباعات مسبقة عن أبناء الدول العربية الأخرى.

وقد بيّن هاشتاغ #دوله_وانطباعك_عن_سكانها الذي تصدّر تويتر العرب في الأيام الماضية عن الكثير من الاعتقادات الراسخة السلبية في أغلبها والتي يتبادلها أبناء الدول العربية.

السعودية

برغم تصدر الهاشتاغ المذكور لتويتر السعودية، إلا أنه عكس الكثير من الصفات السلبية التي يتبنّاها كثيرون عن المملكة وشعبها ومنها:

 السعوديون عنصريون ومتطرفون ويسيئون بذلك إلى الدين.

2ـ  متكبّرون ويتعالون على مَن يتعاملون معه.

يبالغون في الترف.

4ـ  جهلة وتافهين في كل شؤون حياتهم.

  مظلومون في بلدهم.

متهوّرون.

في حين تغنّى البعض بإيجابيات للسعوديين ومنها:

 السعوديون يتمتعون بالنبل والشهامة.

2ـ  اجتماعيون محبون للحياة.

مترابطون والويل لمَن مس كرامتهم أو بلدهم.

4ـ  مسلمون ومسالمون.

 ناجحون ومميزون.

 بارعون في حلّ المشاكل.

 يتمتّعون بخفة الظل.

مصر

الانطباعات عن مصر كانت صادمة. فبرغم بعض التعليقات الإيجابية بحقهم مثل:

 المصريون أذكى الشعوب العربية بعد السعوديين.

 بسطاء ويتمتعون بخفة الروح وحب الحياة.

 متميزون ويمتازون بالرقي.

  مقهورون بسبب الحكم العسكري.

إلا أن الانطباعات السلبية للعرب عن الشعب المصري كانت سيد الموقف فاتهموا بأنهم:

 نصابون ويجيدون التلاعب بالكلام.

 كاذبون.

 يميلون إلى التفلسف أي إدعاء العلم (فتّايين كما يُقال بالمصرية).

 مكّارون خبثاء.

 مستعرضون ومدعون.

 مرضى بوهم الريادة.

الكويت

الكويتيون في أذهان الشعوب العربية الأخرى هم:

 شعب مصطنع ومبتذل، فنساؤهم مغطيات بمساحيق التجميل ورجالهم بعضلات تشبه السيليكون.

 أبناء بلد عمليات التجميل الفاشلة.

 دمّهم ثقيل و"غتيتون".

 شبابهم سطحيون ومدللون.

 محبون للطعام ويتناولونه كل حين حتى قيل إنهم يكبرون بسرعة.

وفي المقابل رأى فيهم البعض:

 شعب حر يتمتع بعصبية وأخلاق العرب وشهامتهم.

 محبون للحياة والمرح والترحال.

قطر

يرى العرب أن القطريين:

أغلبهم مجنسون ولا فضل للمواطنين الأصليين في ما هم عليه.

 فاحشو الثراء حتى أنهم يلقون بالأموال لكثرتها.

 يتعاملون برسمية طوال اليوم.

 بدينون جسدياً ومادياً ومؤسساتهم فارغة من الكفاءات.

ولكن اتفقت نسبة غير قليلة على أنهم:

  راقون أخلاقياً حتى وقت السباب.

 محافظون على العادات والتقاليد برغم تقدمهم.

سوريا

عندما يأتي ذكر سوريا، يكثر تبنّي الأفكار التالية:

 جمال السوريين.

 الشجاعة والصمود برغم المأساة.

 سوريا بلد الكرم.

وفي المقابل يرى البعض أنهم:

 يضمرون الحقد تجاه غيرهم من العرب.

 تفكيرهم مادي وعقلياتهم تجارية.

فلسطين

تلخصت اعتقادات العرب حول فلسطين في أفكار شديدة التباين. ومن الآراء المسبقة الإيجابية عنهم:

 بلدهم جميل وشعبها أجمل.

 بلد الشموخ والعزة.

 رمز الوفاء والدفاع عن الأقصى.

 عاشقون لبلدهم متمسكون بأصولهم.

ولكن الأفكار السلبية عنهم كثيرة أيضاً ومنها:

 حقد الفلسطينيين على باقي العرب.

يتصفون بالخبث والغرور والغدر.

أهلها باعوا أرضهم لليهود.

لبنان

ربما صورة لبنان هي الأسوأ بنظر البلدان العربية الأخرى، أقلّه بحسب ما أظهرت التغريدات على الهاشتاغ المذكور.

واتفقت آراء كثيرة على أن لبنان:

 بلد عمليات التجميل الناجحة.

وأن اللبنانيين:

 شعب عنصري يشمت من معاناة أشقائه.

 شعب شديد وقاسي المشاعر.

سخفاء وتافهون.

 ثقيلو الدم ويتوهّمون أنهم مجتمع أوروبي.

ولكن امتدح بعض المغردين اللبنانيين وتحدثوا عن:

 حب اللبنانيين للحياة.

 رقي اللبنانيين إلا في أوقات الغضب فهم الأسوأ.

السودان

بعكس لبنان كانت السودان الدولة الأفضل حالاً، فالآراء جميعها كانت تتغنى بالسودانيين واعتبرتهم:

 يتمتعون بالرقة وحب الخير والصبر.

2ـ  الطيبة والهدوء وحب الحياة.

 رجاله شرفاء ونساؤه فرض عليهن الشرف.

 فقراء لكن يميزهم إخلاصهم ورجولتهم وحبهم للسلام.

لكن أعاب عليهم البعض أنهم:

 يقدسون النوم وينامون في أي وقت.

ليبيا

يرى العرب ليبيا على أنها:

 بلد متديّن ورزين وشعبها مثقف.

 بلد الأبطال الذين كافحوا ضد الاستعمار.

 بلد محافظ.

 شعبها نظيف بطبعه.

في المقابل اتهم البعض الليبيين بـ:

الجبن والخوف.

اليمن

في الوقت الذي اعتبرها البعض:

 مدرسة في الصبر والكفاح.

اعتبر بعض آخر أن أهلها:

 يتبعون الزعيم عن حق أو باطل.

خونة.

 همهم تخزين القات.

الجزائر

من أكثر البلدان العربية التي نالت الاستحسان والمديح فقيل عن شعبها أنه:

 من أحسن الشعوب طيبة وكرماً.

 يتمتع بالشخصية المستقلة ويتسم أبناؤه بالعصبية لأبسط الأسباب.

 يعشق تراب الوطن.

 مثقف وواعي.

ولكن عاب عليها بعض المغردين كونها:

 محسوبة على العرب رغم تأثير الثقافة الفرنسية عليها.

 شعبها مغيّب تحت الحكم العسكري.

 شعبها بلطجي.

العراق

اتهم العراقيون بالكثير من الصفات المهينة:

 غدارون.

 خونة ومتخاذلون بحق بلدهم.

3ـ  مجتمعهم تسوده الطائفية والقتل واللعن والدمار.

 أغبياء لذا العراق بلد الخرافات.

 عصبيون ودمهم حار ويصعب الجدال معهم.

إلا أن كثيرين عبّروا عن مزايا حميدة للعراقيين منها:

 الطيبة والكرم.

 شجاعة لا يعيبها سوى العنصرية.

 الصبر والإرادة.

جمال فتياته.

 الثقافة والوعي.

 النخوة والعزة والشرف.

الإمارات العربية المتحدة

جاءت انطباعات معظم العرب في صالح الإمارات فهي بنظرهم:

 بلد الأخلاق والرزانة.

 بلد السلام والرفاهية.

 بلد الكرم والرقي.

 بلد الثراء الواسع.

 وجهة الخليج المشرّفة.

 بلد يحبها مواطنوها.

 شعبها محب للحياة.

 رجال أشدّاء.

سلطنة عمان

الأفكار السائدة عن سلطنة عمان هي أن:

 شعبها مسالم وبعيد كلياً عن المشاكل.

 يتصفون بالرزانة حتى أنهم ينامون بالعقال والغتر.

 البعد التام عن الطائفية فيعيشون في سلام وتسامح برغم اختلاف المذاهب.

 يميلون إلى البساطة والتواضع وقلة الكلام.

 لا يتدخلون في شؤون غيرهم.

 مضيافون وكرماء.

لكن عيب عليهم العزلة عن العالم حتى قيل عنهم:

 يعيشون بمعزل عن العالم.

 يتعالون على الناس.

 لا يسمع عن بلدهم سوى في أخبار الطقس.

 غير ذوي قيمة أو تأثير.

الأردن

يسود اعتقاد واسع بأن أهل الأردن:

 خبثاء ومغرورون وغدّارون.

 بلطجية.

 عصبيون وحاقدون.

ثقال الدم حتى قيل أنه تُسحب جنسية أي أردني يطلق نكتة.

في المقابل، رأى البعض أنهم يمتازون بـ:

 خفة الروح وحب الحياة.

 العزة والكرم فهم النشامى.

 الأدب والثقافة.

المغرب

امتدح عرب كثيرون المغربيين ورأوا أنهم:

 كريمون فنصف كرم العرب لديهم.

 مرحون ويحبّون الحياة.

 طيّبون.

 يمتازون بالأخلاق العالية وسهولة المعشر.

 منفتحون على الثقافات الأخرى.

إلا أن البعض رأى أن مما يعيبهم:

 القبول بالاستعباد والخضوع.

 سوء الأخلاق وعمل الرجال في السرقة والنساء بأمور شائنة.

البحرين

نالت البحرين قدراً لابأس به من السخرية:

 بلد التجنيس لقلة عدد سكانها.

 بلد المفلسين والمساكين.

 بلد صغير مشاكله أكثر من ناسه.

 أبناؤها ثقيلو الظل.

وقد جاء ذكر تونس مرات قليلة ووصف التونسيون بأنهم مثقفون لكن أنانيين!

وقد تحول الهاشتاغ إلى ميدان للسجال بين أبناء الدول العربية، كل يدافع عن بلده برغم أنه يتهجّم على البلدان الأخرى. وقد حملت التعليقات الكثير من الآراء العنصرية وتبادل الاتهامات بالعنصرية، مقابل بعض المحاباة وتبادل المديح بين المعلّقين.

باختصار، اتضح أن العرب لا يعرفون ثقافات بعضهم البعض ويسهل أن يتبنّوا نظرة نمطية عن شعب آخر، وربما هذا نتيجة قلة التواصل في ما بينهم.

سامية علام

محررة صحافية مصرية مهتمة بشؤون المرأة والمجتمع

كلمات مفتاحية
العالم العربي

التعليقات

المقال التالي