اللاعب الإسرائيلي 100، إسلام الشهابي صفر

اللاعب الإسرائيلي 100، إسلام الشهابي صفر

100 – 0. هذه هي النتيجة النهائية لمباراة الجودو التي جمعت المصري إسلام الشهابي ضد الإسرائيلي أوري ساسون، في أولمبياد ريو. هذه النتيجة الخاطفة اعتبرها بعض روّاد التواصل الاجتماعي معبّرة عن الموقف الذي وجد الشهابي نفسه فيه.

فكتب الإعلامي المصري معتز مطر:

Screen Shot 2016-08-13 at 2.10.07 AM

ومن الواضح أنه يتشفّى منه بعد هزيمته، فهو الذي كان قد قال له:

كذلك، اعتبر الكاتب سامح عسكر أن الشهابي سقط أخلاقياً ورياضياً.

وكانت مباراة الشهابي ضد ساسون قد أثارت سجالاً واسعاً منذ أن وضعتهما القرعة في مواجة أحدهما الآخر في الدور 32 من منافسات لعبة الجودو لوزن ما فوق الـ100 كيلوغرام، في دورة ريو دي جانيرو الأولمبية.

ومنذ البداية، انقسم المصريون حول مشاركة البطل المصري فدعاه البعض إلى عدم التطبيع مقابل دعوة آخرين له إلى اللعب والفوز.

أقوال جاهزة

شارك غردلا انسحاب، لا فوز، لا قواعد رياضية... هذا هو شعار اللاعب المصري إسلام الشهابي

شارك غرد"بابا قلي مسلمش عالعيال الرزلة"... ردود فعل المصريين على خسارة إسلام الشهابي ورفضه مصافحة خصمه الإسرائيلي


لا المقاطعة جرت ولا الفوز. ولذلك تمحورت معظم تعليقات روّاد مواقع التواصل الاجتماعي المصريين والعرب حول خسارتيْ الشهابي.

وكتبت الإعلامية الفلسطينية سمر دهمش جراح:

في المقابل، احتفى معلّقون كثيرون برفض الشهابي مصافحة خصمه الإسرائيلي بعد نهاية المباراة.

فكتب إحدى المغرّدات المصريات:

وكتب أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله:

أما اللجنة الأولمبية المصرية، فقد اعتبرت في بيان أصدرته بعد الحادثة أن تصرّف إسلام الشهابي "هو مجرّد تصرّف شخصي"، موضحةً أنها "نبّهت على اللاعب بأن يتحلى ويلتزم بكافة قواعد اللعب النظيف والروح الرياضية أثناء مباراته أمام نظيره الإسرائيلي، فهي مجرد مباراة جودو في دورة رياضية عالمية".

وكعادة المصريين، لم تخلُ بعض التعليقات من الفكاهة.

فكتب أحد المغرّدين:

وفي التغريدة السابقة إشارة إلى ميول اللاعب المصري السلفية.

كما كتبت إحدى المغرّدات:

أما نجم كرة القدم المصري ميدو (أحمد حسام) فقرّر "تدمير" إسلام الشهابي بتغريدة وكتب:

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي