زازا يرقص وتويتر يضحك

زازا يرقص وتويتر يضحك

لا أحد يحسد المهاجم الإيطالي سيموني زازا على الموقف الحٓرج الذي وجد فيه نفسه، بعدما تحوّل خلال اليومين الماضيين إلى "مسخرة" مواقع التواصل حول العالم.

وبالرغم من انشغال هواة كرة القدم أمس بمتابعة مباراة فرنسا وإيسلندا في ربع نهائي "يورو 2016"، فإنّ أحداً لم ينسَ ركلة ترجيح زازا في مباراة إيطاليا وألمانيا أول من أمس. انتهت المباراة السبت بفوز ألمانيا بسبعة أهداف، مقابلة ستّة لإيطاليا، بركلات الترجيح. ولسوء حظّه، ضيّع لاعب نادي يوفاتوس ركلته، فلم تدخل أصلاً في شباك الحارس الألماني مانويل نوير، رغم أنّه مهّد لها بـ"رقصة" عجيبة، تعد "بالحسم".

اعلان


ما زاد الطين بلّة، أنّ المدرّب الإيطالي أنطونيو كونتي أدخل زازا إلى الملعب في اللحظات الأخيرة للمباراة، ظنّاً منه ربما أنّه قد يحدث فرقاً. لكنّ زازا خيّب آماله، وآمال الجمهور الإيطالي الذي لم يتوانَ عن السخرية من اللاعب ورقصته على مواقع التواصل.

امتدّت السخرية إلى فضاء التغريد العربي. وانتشرت صور تقارن بين حركة زازا، وحركات بعض الحيوانات الأليفة، والطيور، وحتى الضفادع... وكان زازا اعتذر إلى جمهور بلاده لتخييب آمالهم، قائلاً إنّ ركلته الفاشلة في مباراة إيطاليا/ ألمانيا، ستلاحقه طوال حياته... لكنّه قال إنّه لن يغيّر أسلوبه، بالرغم من كلّ السخرية والانتقادات.

هذه ليست المرّة الأولى التي تتحوّل فيها هفوات لاعبي كرة القدم إلى حديث مواقع التواصل. فمع كلّ الضجّة حولها، لم تتغلّب رقصة زازا على عضّة اللاعب الأورغواني لويس سواريز لزميله الإيطالي جورجيو كيلليني في إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم العام 2014. يومذاك تحوّلت العضّة إلى حديث الصحافة العالميّة لأيّام، وصارت مادّة لبعض الإعلانات الترويجيّة.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
رياضة كرة القدم

التعليقات

المقال التالي