بعض أبرز الحسابات الحمصية التي لا بد من متابعتها

بعض أبرز الحسابات الحمصية التي لا بد من متابعتها

خمسة أعوام ونيّف، منذ تعرّف العالم كله تقريباً إلى مدينة حمص. فقد تصدّرت حمص المدن السورية المدمرة لمدة طويلة، قبل أن تسبقها حلب ببضعة أشواط في الدمار. عندما بدأ الحراك الشعبي في سوريا عام 2011، وقبل أن تتحول حمص إلى ساحة مفتوحة لحرب الشوارع، توّجت المدينة، من قبل الجهات السورية المعارضة للنظام، ومن الحركات الشبابية، عاصمةً للثورة السورية، إذ شهدت عدة تظاهرات تاريخية حاشدة، ومجزرة مبكرة، ثم تلّقت قصفاً عنيفاً في العديد من أحيائها.

لكن كل هذا لم يطرح في وسائل الإعلام الرسمية، خصوصاً في بدايات الأمر، حين أصر النظام السوري على منع وسائل إعلام عربية وأجنبية من دخول سوريا، بحجة حمايتهم مما يحدث فيها. فتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى المصادر الوحيدة للأخبار. وبرز بعض المواطنين الصحافيين، كوسائل إعلام بحد ذاتهم، وأصبح لهم متابعوهم ومنتظروهم.

إليكم بعض أبرز الحسابات الحمصية التي لا بد من متابعتها على تويتر، لمعرفة ما يجري في حمص، وفي سوريا بشكل عام.

 

هادي العبدلله

لم يكمل هادي العبدلله الثلاثين من عمره بعد، ومع ذلك، يعدّ مصدراً رئيسياً للأخبار، لمجموعة لا يستهان بها من وسائل الإعلام العربية والأجنبية، كـCNN ورويترز. وهو صحافي وناشط سوري، بدأ بتغطيته في حمص عام 2012، ثم انطلق إلى تغطية مناطق ساخنة أخرى من سوريا، وكان آخر فيديوهاته الخبرية، المهمة جداً، من حلب في شهر أبريل الماضي، عندما تعرضت حلب لقصف عنيف جداً، بعد خرق الهدنة في سوريا. وقد تعرض لعدة إصابات، كان آخرها محاولة اغتياله بعبوة ناسفة زرعت أمام باب منزله في 17 يونيو. يملك العبدالله 471 ألف متابع على موقع Twitter، وما يعادلهم تقريباً على Facebook.

 

Darth Nader


يعتبر نادر من الصحفيين الميدانيين الساخرين، ويعد من أقدم الحسابات على Twitter التي قامت بتغطية أحداث الثورة السورية منذ بدايتها وحتى الآن، في حمص وكامل سوريا. ويقدم خبره بطريقة ساخرة وقريبة إلى قلب المواطن السوري، ما أكسبه بعض الشهرة بين السوريين وغيرهم من المهتمين بالوضع السوري. مع أكثر من 9000 متابعة على twitter، لنادر تعليق مهم ومتابع حول كل القضايا السورية الشائكة.

 

Eman Sahloul

إيمان ناشطة سورية حمصية، تقوم  بجمع التبرعات وإقامة حملات التوعية، وبرامج رعاية اليتامى الخاصة بها. وتحاول رعاية السوريين المتضررين من الحرب، والأطفال الذين فقدوا أهلهم عن طريق هذه البرامج. ويظهر حساب إيمان على تويتر مدى اهتمامها بالوضع الإنساني في سوريا.

 

Lens homsi


تعرف صفحة عدسة شاب حمصي عن نفسها، بأنها مجموعة من الشباب الميدانيين على الأرض. تقوم بنقل صور فوتوغرافية من قلب مدينة حمص. وتعد الصفحة، جزءاً من سلسلة أكبر تمتد إلى عدة محافظات سورية، كعدسة شاب دمشقي، وغيرها من الصفحات التي تحمل الهدف نفسه. وتطورت عدسة شاب حمصي بشكل كبير، لتصبح صورها من أفضل الصور التي تم التقاطها في مدينة حمص.

 

أبو جعفر المغربل

أبو جعفر هو أحد نشطاء الثورة السورية الذين لا يتبعون لأي فصيل عسكري ولا أي تيار سياسي. يشبه أبو جعفر، عبد الباسط الساروت في رمزيته لجيل الثورة في حمص وسوريا. لكنه أضاف جواً من الكوميديا إلى الأحداث في سوريا، فجعل الحمير تقوم بالتصويت على حسابه على Twitter، وتسمعونه يضحك عند محاولة إطلاق النار عليه. ما أكسبه شعبية جيدة في الوسط الإعلامي، إذ يتابعه نحو 39 ألف شخص على twitter. تحول أبو جعفر مؤخراً إلى الجانب الإسلامي قليلاً، لكن لا يمكن الحديث عن النشطاء في حمص من دون ذكر اسمه.

 

Omar Syria


ناشط أجبرته الحرب على إيقاف دراسته في الطب، والذهاب إلى أمريكا. تشبه قصة عمر مشاهدة أحد الأفلام، التي تتحدث عن قرية صغيرة لا يعرف أبطالها شيئاً خارجها. هكذا كانت حمص بالنسبة لعمر، الذي سافر إلى أمريكا، بعد أن كان لا يعرف شيئاً خارج حمص. فجأة، وجد نفسه في إحدى أهم دول العالم، مع كل ما يتبع ذلك من ظروف غريبة بالنسبة له. لكنه مستمر في تغطية الأحداث في سوريا، والتعليق عليها من الخارج.

 

Samsom homs

واحد من أوائل النشطاء الإعلاميين البارزين في مدينة حمص، الذين بدأوا بمتابعة الثورة السورية، وتوثيق تظاهراتها وأحداثها، بهواتفهم الذكية عام 2012. ومع وصول الاشتباكات المسلحة إلى الحي الذي يسكنه، شتم كل من غادر المدينة معتبراً أنهم هربوا من حمص وتركوها تحترق. توقف الحساب عن النشر في منتصف 2012، إذ أنه في آخر خبر يقول إنه يعاني من انقطاع خط الانترنت، وضيق الوقت، وسيعود قريباً. وما زال متابعوه الـ23 ألفاً على تويتر في انتظاره. إذا كنتم مهتمين بالاطلاع على ما حدث في أحياء حمص بالفيديو منذ بداية الثورة فيها، لا بد لكم من المرور على هذا الحساب.

 

Big Al Brand

قصة هذا الرجل مختلفة قليلاً عن غيره من الناشطين. قام بإيقاف حسابه وبدأ بالتواصل مع متابعيه عن طريق مدونته الخاصة، حيث يروي تفاصيل حياته في ظل الحرب، ونجاته من التعذيب في أحد سجون الأسد. ونجاته من شظايا قذائف الهاون، التي سقطت في حديقة منزله.

إذا ألقيتم نظرة على مدونته، يمكنكم الشعور بتفاصيل الحرب، وحركة الدبابات أمام منزله. فقد استطاع هذا الرجل، نقل تجربته في الحرب إلى القارئ بطريقة سهلة وحية.

أخيراً، وبالنسبة للأخبار المباشرة والسريعة، والتي قد تحتاجون أن تعرفوها فور وقوع حدث في حمص، فلا ما بد من متابعة صفحة "فيديو حمص". فهي من  أكثر الصفحات سرعة في نقل الأخبار الواردة من المدينة وريفها.


 

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي