هل تتذكرون هذه الإعلانات؟

هل تتذكرون هذه الإعلانات؟

هل تشعرون بأن التسعينيات ليست ماضياً بعيداً؟ يراودنا جميعنا مثل هذا الشعور بأن نقول "قبل عشر سنوات..."، لكن هذه السنوات باتت من القرن الماضي، وكل ما فيها ذكريات!

لا شك أن أجيالاً كاملة "تتحسّر"، أو تسخر من كل ما كان رائجاً في تلك الحقبة، بدءاً بقصات الشعر والموضة، إلى فيديو كليب الأغاني والمسلسلات والألعاب، وصولاً الى الإعلانات التلفزيونية التي ما زال بعضنا يردّدها ويتذكرها حتى اليوم.

اعلان


وليس غريباً أن تدهمك أحياناً نوبات من الضحك أو حالة من الصدمة أو الدهشة أمام "مواهب" مبتكري وممثلي إعلانات تلك الفترة حين تستعيد ذكرياتها، وربما كان بعضها "سابقاً عصره". علماً أن الإعلانات في العالم العربي تطوّرت وتحوّلت إلى صناعة واسعة تُقدّر بملايين الدولارات.

فما هي الإعلانات التي ترد إلى أذهانكم حين نقول التسعينيات؟ طويلة هي القائمة لإعلانات تُحاكي العائلات، الأولاد أو النساء. وكثيرة هي الإعلانات التي تميّز معظمها بالأغنية أو "الجينغل"، الذي نال أحياناً شهرة أكبر من الإعلان نفسه. كما أن هذه الإعلانات غالباً ما انطبعت بأصوات مميزة، كطارق نور الذي يعتبر صاحب أشهر صوت إعلاني في مصر، أو حتى مشاركة ممثلين مشهورين، أو تلحين موسيقيين معروفين كالياس الرحباني، الذي لحّن أغنيات لنحو 3500 إعلان.

هيمنت الإعلانات المصرية (وأيضاً السورية واللبنانية) على قطاع الإعلانات في التسعينيات، وبُثّت على القنوات العربية كلها تقريباً. إلا أن المشهد الإعلاني عرف تنوّعاً في مختلف الدول العربية، من إعلانات صممت وصوّرت محلياً وكانت اقتباساً من إعلانات غربية.

 

بشرى، مسحوق الغسيل السوري الصنع


هل تعرّفتم إلى هوية الشابة السمراء؟ نعم، هي المغنية اللبنانية هيفاء وهبي في أولى إطلالاتها الإعلانية في بداية التسعينيات.

 

هنديكو، مراوح قوية…


...ونسمتا هنية هنية"، كلمات أغنية للإعلان السوري لمراوح "هنديكو"، الذي يجمع الفرح والمرح على الرغم من الحر الشديد. هذا الإعلان من توقيع فواز جابر الذي نفّذ العديد من الإعلانات في هذه الحقبة.

 

صاحبنا زعلان، مقروق وصفنان…


والسبب: زوجته تتذمّر من البراد الذي لا يعمل. إلا أن "زعله" لا يطول، لأنه يجد الحل لدى شراء "براد حافظ". براد صنع في سوريا واشتهر في العديد من الإعلانات المتنوّعة.

 

عرق كسارا، صنع في لبنان


إعلان لبناني آخر شكّل نقلة نوعية في إنتاج الإعلانات، فكان أشبه بفيلم قصير يروي قصة عرس حبيبين معروفين، الممثل مجدي مشموشي والعارضة لوتشيانا فرح. عقبالكم!

 

غطّ القمر عكاسي


اشتهرت شركة قساطلي شتورة بإعلاناتها، إلا أن إعلان عصير هذه الشركة اللبناني، جاء مختلفاً في التسعينيات، لأنه اعتمد على التصاميم المتحركة، وعلى أغنية من كلمات وغناء الفنانة اللبنانية تانيا صالح وكانت اقتباساً لأغنية Dream Little Dream.

 

هامبرغر الديرة والممثل غانم الصالح


على غرار العديد من العلامات التجارية العالمية كبيبسي وكوكا كولا، لجأت سلسلة المطاعم "هارديز" عام 1994 إلى الممثل الكويتي غانم الصالح للترويج لمنتج جديد هو هامبرغر الديرة وبهاراته السحرية.

 

الحقني يا حليب السعودية


...ولا تخلي حد ياخد منك حليب السعودية. إعلان سعودي بُث عام 1993 على القنوات السعودية، وكان أيضاً يعتمد على الرسوم الكرتونية.

 

إعلانات غربية بنكهة سعودية


هذه باقة من الإعلانات لمنتجات غربية شهيرة كـ”Brawn” وBounty، إلا أن الأشهر كان إعلانHead and Shoulders(2:42) الذي يتسمّ فعلاً بطابع سعودي. فاستمتعوا!

 

كيتو، ناموس عمال يقرص يا خويا


إعلان مصري اعتمد على الجينغل والرسوم المتحركة التي كانت رائجة كثيراً في التسعينيات. وهو لمبيد الحشرات "كيتو".

 

احتكم الأمر من عبد الرحيم عمرو


إعلان مصري طريف جداً، يعتمد أيضاً على شخصيات كرتونية، ويمنح الحل لأي عروسين لاختيار جهاز العرس من أحد متاجر المفروشات الشهيرة. وينتهي بالعريس راقصاً وقائلاً: احتكم الأمر من عبد الرحيم عمرو، وح تجوز.

 

محمود إيه ده يا محمود؟


نبقى مع موضوع الزواج، وإعلان آخر لمتجر مفروشات. فتحوّل "محمود وعديلة" إلى أشهر ثنائي مُقبل على الزواج، وتحوّل السؤال "محمود إيه ده يا محمود؟"، إلى أشهر الجمل التي يستخدمها المقبلون على الزواج حول أسعار المفروشات والتجهيزات والاستعدادات ما قبل الزواج.

 

بستك بستك بستك نو


ودائماً مع الإعلانات المصرية، وإعلان شوكولا "جيرسي"، الذي بات حالما يُذكر اسمه، نتذكر الأغنية الشهيرة للإعلان: بستك بستك بستك ناو، شكولاتة جيرسي واكلة الجو!!!

 

كرانشي...كرانشي


إعلان أردني لـ"كرانشي"، شيبس أردني، يحملنا الممثلون أو المغنون بأصوات لافتة في هذا الإعلان، إلى عالم مختلف، أنواع البطاطس بنكهات مختلفة!

 

قرطاسية التحدي 96


واحد من إعلانات عراقية احتل القنوات في التسعينيات، وكان موجهاً إلى الأهل وأولادهم للكشف لهم عن مجموعة قرطاسية. (مقطع الفيديو يحوي مجموعة من الإعلانات العراقية الأخرى لمنتجات متنوعة).

 

ابراهيم يا حبيبي…


...اجري اجري على البنك الشعبي" إشهار، أي إعلان مغربي، يجمع شخصيات الرسوم المتحركة والجينغل. ولا بد من الإشارة الى أن التسعينيات كانت متميزة في التلفزيون المغربي، لأنها شهدت إطلاق قناة ثانية تحمل اسم "دوزيم" إلى جانب القناة الأولى، ما دفع قطاع الإعلانات المغربية إلى الأمام.

 

ابني ابني يا فرحي وأملي


من منّا لا يعرف "سيريلاك"؟ الطبق الذي يرافق الأطفال أينما كانوا في العالم. اخترنا لكم الإعلان الذي كان يُبث على القنوات المغربية.

 

جودة وضمان، يا بابا


على أنغام "سيدي منصور يا بابا" لصابر الرباعي المقتبسة، يبدأ أحد أشهر الإعلانات في المغرب لبطاريات "سوبر لوكس".

 

فرشك فُمّك


إعلان تونسي مضحك جداً يشدّد على أهمية علكة "فلولايدانت" لتجنب رائحة الفم الكريهة.

 

هل من إعلانات أخرى عزيزة على قلوبكم؟ لا تترددوا بمشاركتها في قسم التعليقات!

باميلا كسرواني

صحافية لبنانية عملت في مجال الصحافة المرئية والمسموعة وتعمل في الصحافة الإلكترونية بين دبي ولبنان. تحمل ماجستير في الإعلام من جامعة السوربون الفرنسية.

التعليقات

المقال التالي