ماذا تريدين أن تصبحي عندما تكبرين؟ فتيات لاجئات في ثياب مهنتهن الحلم

ماذا تريدين أن تصبحي عندما تكبرين؟ فتيات لاجئات في ثياب مهنتهن الحلم

الحلم حق مشروع، فرغم الظروف القاسية جداً التي يمر بها أطفال اللاجئين السوريين، في دول اللجوء، وخصوصاً المجاورة، من نقص سبل العيش، وقلة التعليم والموارد، يبقى للأطفال قدرة على نسج أحلام وردية. فقد طلبت منظمة International Rescue Committee الإغاثية والمصورة Meredith Hutchison في مشروع Vision not victim ويعني "رؤيا لا ضحية"، من مجموعة من الفتيات السوريات في مخيمين من المخيمات الأردنية، أن يرسمن أنفسهن في المستقبل، وماذا يردن أن يصبحن عندما يكبرن. أمنّت المنظمة الألبسة المناسبة لكل مهنة من المهن التي تخيّلتها الفتيات وأتاحت لهن أن يرتدين تلك الألبسة وأُلتقطت لهن صور. أعطيت كل من الفتيات نسخة من الصورة لتشاركها مع عائلتها، ولتتذكر أيضاً أنها حلمت بالتعليم وبالعمل الجيد، لكي لا تنسى ذلك مستقبلاً.

منذ عام 2011 حتى عام 2015، سجلت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة ما يقارب 4 ملايين لاجئ في الدول المجاورة فقط، ما عدا الأعداد الهائلة التي دخلت أوروبا بطريق غير شرعية في العام 2015 وحده. نصف عدد اللاجئين تقريباً هم من الأطفال دون سن 18، وقد عرفت هذه المخيمات بتردي الوضع المعيشي. حاورت المصورة الطفلات اللواتي تحدثن عن أحلامهن، قبل أن تصورهن، فأخبرت كل واحدة قصتها، ولماذا تحب أن تزاول المهنة المنتظرة، وما الذي يجذبها إليها، وكيف ستنجح في تحقيق ذلك.

اعلان


منتهى، 12، مصورة

فتيات لاجئات - طفل سوري يحمل كاميرا

"منذ صغري كنت أحب أن أصور الناس، والذهاب إلى مناطق متنوعة ومتابعة أحداث مختلفة لتوثيقها. في هذه الصورة، وكمصورة محترفة، أستعمل صوري لإلهام الناس وحثهم على الأمل".

أماني، 10، كابتن طيران

فتيات لاجئات - أماني

"أحب الطائرات، ومع أنني لم أستقل طائرة من قبل أعرف أنها ستكون تجربة رائعة، الطيران مثير وفيه شيء من المغامرة".

هجا، 12، رائدة فضاء

فتيات لاجئات - طفل سوري بلباس رائد فضاء

"منذ درسنا المجموعة الشمسية في المدرسة الابتدائية، وأنا أحلم بأن أكون رائدة فضاء، أتخيل نفسي عالياً في السماء، أكتشف أشياء جديدة".

فاطمة، 11، طبيبة جراحة

فتيات لاجئات - طفلة سورية بلباس طبيب

"في هذه الصورة أعاين صورة شعاعية لأعرف السبب الكامن وراء ألم الصدر لدى المريض، في هذه المرحلة من حياتي سأكون طبيبة جراحة معروفة ومحترمة في المنطقة".

نسرين، 11، ضابط شرطة

فتيات لاجئات - أطفال سوريين بلباس الشرطة

"المرة الأولى التي رأيت فيها ضابط شرطة امرأة، كنت في الحادية عشرة من عمري، قبل ذلك لم أعرف أنها مهنة للنساء، في تلك المرحلة من حياتي لم أكن حتى أذهب إلى المدرسة، لكني عندما قررت أن أحلم بمهنة، كان هذا حلمي".

هبة، 9، طبيبة أطفال

فتيات لاجئات - طفلة سوريا بلباس ممرضة

"لطالما أردت مساعدة الأطفال، وهذا ما دفعني إلى أن أكون طبيبة أطفال".

ملك، 16 ، ضابط شرطة

فتيات لاجئات - طفلة سورية بلباس الشرطة

"لطالما أردت أن أكون ضابط شرطة، فالشرطة يحمون الناس، ويشيعون العدالة في المجتمع أيضاً".

باسمة، 17، شيف طبخ

فتيات لاجئات - طفلة سورية محجبة

"سعادتي منذ البداية كانت الطبخ. عندما كنت صغيرة، قضيت الكثير من الوقت مع أمي في المطبخ، أتعلم منها كيف أصنع الأطباق المختلفة".

نور، 16، محامية

فتيات لاجئات - طفلة سورية بلباس التخرج

"أريد أن ينتهي العنف ضد النساء، وأن يقدرن أن يصنعن القرار في المجتمع، وأن يقلن آراءهن بلا خوف".

راما، 13، طبيبة

فتيات لاجئات - طفلة سورية نازحة بلباس الطبيب

"بينما كنت أمشي في شوارع سوريا أو الأردن، لاحظت عدداً هائلاً من الناس الذين يعانون من المرض أو الإصابة، ولطالما أردت أن أملك القوة أو المهارات لمساعدتهم".

فاطمة، 16، مهندسة معمارية

فتيات لاجئات - طفلة سورية بلباس المهندس

"لطالما أردت أن أصبح مهندسة معمارية، لكن الناس من حولي قالوا لي إن هذا مجال صعب على امرأة، وعلي أن أختار شيئاّ أنثوياً أكثر، لذا ثابرت على الحلم طويلاً، وهو أن أبني بيوتاً للعائلات".

فاطمة، 12 ، معلمة

فتيات لاجئات - طفلة سورية في الصف

"في هذه الصورة أنا في الصف، في الصباح الباكر، أنتظر طلابي ليصلوا. أعلم الأطفال الأصغر مني سناً الكتابة والقراءة بالعربية".

مروة،13، رسامة

فتيات لاجئات - مروة

"في هذه الصورة، أنا رسامة مشهورة، أعمل على لوحة زيتية".

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي