أن تكوني امرأة عربية…

أن تكوني امرأة عربية…

أن تكوني امرأة في العالم العربي يعني أن تكوني الكثير. يعني أن تكوني مهمشة، ولكن أن تجدي طريقة للظهور. يعني أن تصطدمي خلال مسيرتك بالكثير من العراقيل، بين أب صارم، وبيئة عمل مجحفة، وقوانين تحرمك الكثير من الحقوق، ولكن مع ذلك، يعني أن تتمكني من الوصول.

أن تكوني امرأة عربية، يعني أن تتلوث أذناك يومياً، بين كلمات التحرش في الشارع، وبين الانتقادات في محيطك، وبين التعابير التمييزية التي تملأ المجال العام… يعني أن ترضخي للسائد، كما تفعل الكثيرات، أو أن تصارعي تنانين، وفي كلتا الحالتين، تعانين. 

اعلان


لفهم ما يعنيه أن تكون/ي امرأة في العالم العربي، لا بد من القاء نظرة سريعة على كل ما تواجهه المرأة العربية من صعوبات. قد تكون كلمة “حقوق المرأة” أصبحت عبئاً ثقيلاً على آذان الكثيرين، ولكننا لسنا في الغرب، ولم نقترب بعدُ ولو قليلاً من المساواة بين المواطنين، بغض النظر عن الجنس. نحن في بلاد، رقم 90% طبيعي جداً عند الحديث عن التحرش، أو عن الختان. نحن في بلاد، اعطاء الجنسية فيها محرم، وكذلك قيادة السيارات… نحن في بلاد، لا يزال فض غشاء البكارة بالإصبع يجد من يستخدمه، للتأكد من عذرية الفتاة!

كيف نفتح أبواب العمل للمرأة الأردنية؟​​

كيف نفتح أبواب العمل للمرأة الأردنية؟​​

انخفضت نسبة مشاركة المرأة الأردنية في سوق العمل من 14.9% في العام 2009، إلى 13.2% عام 2013.

بعض المنظمات العاملة على حقوق المرأة التي لا بد من متابعتها في العالم العربي

بعض المنظمات العاملة على حقوق المرأة التي لا بد من متابعتها في العالم العربي

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، اخترنا لكم عدداً من المنظمات النسوية العربية. بعضها عريقة سبق تأسيسها استقلال الدول العربية، وبعضها الآخر حديثة العهد. لكنها تشترك كلها…