أبرز عشر قنوات يوتيوب جزائرية

نرصد لكم 10 تجارب YouTube جزائرية استطاعت حصد نجاح واسع يترجمه عدد الاشتراكات الكبير في قنواتهم، وعدد المشاهدات التي تتجاوز 100 مليون مشاهدة.

Zarouta Youcef

312 ألف مشترك - 22 مليون مشاهدة

كان حلمه منذ الطفولة أن يصبح مقدم برامج، بحث عن طريق للوصول إلى حلمه واستثمر في الصعود المتسارع لموقع YouTube ليطلق قناته بداية عام 2011. نجح في وقت قياسي في أن يجذب الأنظار إلى فيديوهاته، التي يتناول في كل حلقة منها موضوعاً. وعن طريقة عمله يقول يوسف لرصيف22: "بعد اختياري الموضوع، أشرع في البحث عن كل ما يتعلق به، من فيديوهات وصور ومقالات، وكل ما من شأنه أن يساعدني أثناء عملية الكتابة. أصور بمفردي وأنجز المونتاج أيضاً. وحين أتأكد من جهوزية الفيديو أنشره".

نجح زروطة في الوصول بسرعة إلى حلمه بدخول الشاشة الصغيرة، إذ تم اختياره للمشاركة في مسلسل تلفزيوني، وتقديمه لبرامج رمضانية عدة.

Anes Tina

257 ألف مشترك - 30 مليون مشاهدة

أطلق أنس بوزغوب قناته أواخر العام 2011، وهو يقدم عبرها نقداً ساخراً لكل ما يعترض يومياته كجزائري، من السياسة إلى الاقتصاد إلى الثقافة إلى المجتمع. يعد أول جزائري يحصل على جائزة YouTube الفضية، بعد استيفائه شروط الموقع. ويقول: "حين وصلني الطرد من الولايات المتحدة استغربت لأنني لم أكن أنتظر أي رسالة من هناك. سعدت كثيراً حين وجدت الجائزة ومعها رسالة شكر من الموقع على المحتوى الذي أشارك به".

أقوال جاهزة

شارك غرداليوتيوب في الجزائر خطوة على مسار حلم التلفزيون ومساحة نقد سياسي لاذع

شارك غردضحك وفن وسياسة عناصر النجاح الثلاثة في يوتيوب الجزائر

بسرعة قفز بوزغوب إلى واجهة الكوميديا في الجزائر، في غضون 6 أشهر من افتتاحه لقناته، نجح في الحصول على عقد تقديم برنامج رمضاني عبر إحدى القنوات الخاصة، يقول: "أظن أننا استفدنا في الجزائر من فتح مجال السمعي البصري للخواص". شهر العسل لم يدم طويلاً فقد سحبت إحدى الشركات الراعية لأحد برامجه رعايتها، بعد سلسلة فيديوهات عبر فيها عن رفضه للعهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة. ويضيف: "في الحقيقة توقعت أمراً مماثلاً لكنني غامرت. لا أحد يستطيع منعي من قول رأيي، فهذه مسؤولية في نهاية الأمر".

DzJoker Chemsou

174 ألف مشترك - 14 مليون مشاهدة

أثبت تعدد مواهبه، وقفز بسرعة إلى واجهة النجومية، بخفة ظل القادم من الأحياء الشعبية. عرف شمس الدين العمراني، الذي بدأ عبر موقع YouTube في منتصف عام 2011 النجاح الكبير من خلال بحثه الدائم عن أوجه جديدة لإثبات موهبته. تنقل بسرعة إلى التلفزيون بعد نجاحه في إحدى مسابقات المواهب، التي أنتجت بمناسبة خمسينية الاستقلال. شارك في كتابة السيناريو لأكثر من مسلسل رمضاني، ويعمل حالياً مقدم برامج أيضاً. اختارته إحدى شركات النقال وجهاً إعلانياً لحملاتها، وقبل لتناسقه مع هويته، فالإعلان كان إطلاق الجيل الثالث للانترنت.

ورغم نجاحه في الوصول إلى التلفزيون، أكد على استمراره في إنتاج الفيديوهات على قناته. يقول: "في YouTube أتحكم بشكل كامل في اختيار المواضيع وكتابتها، إضافة إلى قناعتي بضرورة استمراري على المنصة التي كانت سبب نجاحي".

Zanga Crazy

90 ألف مشترك - 19.5 مليون مشاهدة

افتتح رشدي قيز قناته عام 2010، في البداية كان يعمل وحده، ثم عرض على رمزي بهلول وسمير دهينة فكرة تشكيل أول فرقة يوتيوبية كوميدية. بدأت فرقة "Zanga Crazy" بمقاطع كوميدية قصيرة، قبل أن تتحول إلى فرقة لتقديم الأغاني الساخرة. وعن هذا التحول يقول: "جاء الأمر صدفة، كنا نريد تصوير مقطع ساخر عن ميترو الجزائر يوم افتتاحه عام 2011، منعنا من التصوير ففكرنا في بديل، صورنا أغنية كوميدية ونشرناها لتنتشر بشكل كبير جداً".

وتؤلف الفرقة أغاني ساخرة لكل حدث يمر في الجزائر، أبرز أغانيها الباروديا الساخرة من أغنية "ما زال واقفين" التي أدتها الفنانة الراحلة وردة الجزائرية. يقول قيز: "نحن ننتقد ونحاول ألا نسقط في فخ التجريح".

نجحت الفرقة أيضاً في تسجيل بضعة برامج تلفزيونية، ولديها عدة عروض لموسم رمضان المقبل.

Chemsou Blink

71 ألف مشترك - 12.5 مليون مشاهدة

أطلق شمس الدين بن داود قناته أواخر العام 2012. ويتطرق من خلالها إلى المواضيع التي تثير جدلاً في المجتمع الجزائري. بدايته كانت من الأفلام القصيرة لكنه لم يقتنع بمدى انتشارها على الشبكة، فاتخذ قرار التحول إلى الفيديوهات الكوميدية ليعرف معها ارتفاعاً قياسياً في عدد المشاهدات. يقول: "دخلت مجال الكوميديا من باب التجربة فقط، فكان أن فوجئت بعدد مشاهدات تجاوز 50 ألفاً لأول فيديو عرضته على قناتي، فاتخذت القرار بالمواصلة في هذا المال".

يستثمر بن داود في القضايا التي تحدث نقاشاً حاداً على الشبكات الاجتماعية، من بين الفيديوهات التي حققت مشاهدات قياسية حلقة انتقاده رقصة شبابية تسمى "الواي واي"، بأكثر من 5 ملايين مشاهدة. يقول عن هذا الأمر:"لا أنتقد نقداً حاداً، كل ما أفعله هو إعطاء مسحة كوميدية لمواضيع تعرف نقاشاً ساخناً".

وقد تلقى عروضاً عدة لكنه يعترف: "لم يعجبني مضمون الأعمال التي عرضت علي، يجب أن لا أتورط في أعمال ذات مستوى متواضع".

MISTER X

46 ألف مشترك - 5.4 ملايين مشاهدة

أطلق سمير زيان قناته منتصف عام 2012. تغلب على أعماله مسحة سياسية ساخرة، والفيديو الأول الذي أنتجه تناول مهازل الانتخابات التشريعية. بدأ بإمكانات متواضعة ثم سعى إلى تطويرها بعد نجاحه في توقيع عدة عقود مع قنوات تلفزيونية. يقول:" أنا من الطراز الذي يحب الاستثمار في عمله، لهذا عندما سمحت لي إمكاناتي بشراء تجهيزات محترفة فعلت ذلك".

تطرق زيان لعدة مواضيع شائكة بطريقة بسيطة وساخرة، انتقد في فيديو حقق نحو مليون مشاهدة الوزير الأول عبد المالك سلال، ومن خلال الفيديو عرض مستوى الخطاب المتواضع للوزير وطريقة كلامه الغريبة التي لا تليق بمسؤول كبير، ومضى في خياله بعيدا ليتخيل هذه الطريقة فيروساً يصيب الجزائريين.

ويردّ فشل العديد من العاملين في هذا المجال إلى قلة المشاهدات، ويضيف: "أظن أن النجاح مرتبط بأصالة الفكرة، العدد القليل من الناجحين استمر بسبب تميزه عن البقية في المواضيع وطريقة العمل".

Merouane Guerouabi

41 ألف مشترك - 3.2 ملايين مشاهدة

اتخذ مروان قروابي من قناته التي افتتحها منتصف عام 2013 بديلاً عن الكاستينغ التقليدي لعرض موهبته في التمثيل. يقول: "مللت الذهاب إلى تجارب الأداء وقلة تقدير المنتجين، لهذا قررت أن أعرض موهبتي بنفسي على الجمهور، وكان أن تقبلها على نحو مشجع". لم يتوقع النجاح السريع، هو الآتي من التقديم الإذاعي، فقد أصبح في وقت قياسي نجم شاشة في شهر رمضان، إضافة إلى تقديمه لبرنامج ترفيهي على إحدى القنوات الخاصة. يضيف:" في الحقيقة النجاح كان سريعاً، لكن في الوقت نفسه لم يكن مجانياً، لقد عملت بجهد كبير قبل أن أحصل على عروض عمل في التلفزيون والسينما".

وقد شارك أنس تينا وديزاد جوكر في العديد من الفيديوهات، يقول: "أنس وشمس الدين صديقان مقربان، نتعاون في الكثير من الأمور ونتشابه في طريقة تفكيرنا ورؤيتنا للأشياء، والتعاون بيننا يجعل كلاً منا يستفيد من شعبية الآخر".

Amine Tefaha

16 ألف مشترك - 1.8 مليون مشاهدة

كانت بدايته مع فيلمين قصيرين أنتجتهما مجموعة من أصدقائه وشارك فيهما كممثل. أطلق أمين قروجة قناته بداية عام 2012 بإمكانات بسيطة لم تمنعه من تحقيق انتشار جيد، يقول: "بدايتي كانت بكاميرا هاتف نقال، الصوت لم يكن نقياً والصورة لم تكن ذات جودة عالية، ومع هذا هالني تشجيع المشاهدين، فقررت الاستمرار".

حقق الفيديو الذي سخر فيه من ترشح الرئيس بوتفليقة لعهد رابع أكثر من 50 ألف مشاهدة، وانتقد فيه محدودية حرية التعبير في الشارع الجزائري. يقول: "أعتمد على النقد الذكي البعيد عن التجريح، أحاول الموازنة بين النقد اللاذع للظواهر التي أراها سلبية والموضوعية في التعامل مع من أنتقدهم. هدفي هو تمرير رسالة، لا أريد العراك مع أحد وليس هذا ما أريد الوصول إليه. لا أحرض أحداً على من أنتقدهم بل أشرك الناس في أفكاري وفقط".

نجح قروجة في الوصول إلى التلفزيون والحصول على عقود لأكثر من برنامج. وهو برغم هذا يجد أن في طريقة تعامل عدد كبير من المنتجين مع البودكاستر الجزائري، الكثير من السعي لاحتكار الربح على حساب الشباب المبدعين.

DIGA MAN

13 ألف مشترك - 1 مليون مشاهدة

خلال عام واحد حقق نصر الدين قاسم صيتاً واسعاً، وانتشرت فيديوهاته بشكل قياسي على شبكات التواصل الاجتماعي. يحسن قاسم اختيار المواضيع المستفزة للرأي العام، وينجح في تناولها بطريقة تضع الجزائري وجهاً لوجه مع أخلاقياته.

من بين المواضيع التي تطرق إليها "اختطاف الأطفال"، "عمال النظافة"، "السرقة العلنية"، "العنصرية تجاه المهاجرين". عن اختياره للتجارب الاجتماعية، يقول: "هناك الكثير من البودكاستر في الجزائر، اخترت ما يميزني من البقية وهذا هو سبب نجاحي".

يجد قاسم صعوبة كبيرة في تصوير فيديوهاته، فهو يعتمد على استخدام كاميرا خفية حتى لا تفتضح حيله. يقول: "التصوير مرهق جداً، تحسنت الأمور قليلاً بعد حصولنا على إذن بالتصوير من وزارة الثقافة، لكن يبقى عملنا صعباً لأننا لا نستطيع التحكم في رد فعل الناس".

Dz Hamid

12 ألف مشترك - 980 ألف مشاهدة

عبد الحميد شرياف، طالب ثانوية في الـ16 من العمر، دخل المجال منتصف عام 2014 منتجاً فيديوهات على قدر كبير من الاحترافية في التصوير والمونتاج. يقول: "أعمل وحدي من الكتابة إلى التصوير والمونتاج والعرض، هذا لا يعني أنني أتقن كل شيء، لكنني أجد مع كل فيديو جديد فرصة للتعلم".

يبدو أن شرياف يستهدف الفئة التي في مثل عمره من خلال مواضيعه، وحقق الفيديو الذي تناول فيه بالنقد نجمة المراهقين داليا شيح نحو 300 ألف مشاهدة. يقول: "أستشير والدي في المواضيع التي أختارها، وهناك أمور لا تتناسب مع سني كالسياسة مثلاً".

شرياف معجب بنجاح عدد من البودكاستر الجزائريين، لكنه يفضل دائماً التنافس مع مستواه الخاص بما يدفعه للتقدم دوماً.

التعليقات

المقال التالي