بعض من الثقافة الجنسية لا يضرّ

بعض من الثقافة الجنسية لا يضرّ

لطالما كان الجنس موضوعاً محرّماً في العالم العربي، في وقت تتصدر بعض الدول العربية كالعراق ومصر والسعودية، قائمة الدول الأكثر تصفحاً للمواقع الإباحية في العالم. يدفعنا هذا التناقض إلى طرح أسئلة عديدة والبحث عن أجوبة.

حتى بداية القرن التاسع عشر، كانت غالبية القضايا الجنسية، كنشوة النساء والاستيهامات والتخيلات غير المعتادة وأيضاً المثلية الجنسية، مدفونةً في أعماق سحيقة حتى في الغرب، لكننا في العام 2015، وقد خرجت تلك القضايا إلى مجال النقاش العملي والاجتماعي، بات الإنسان في الطريق إلى فهم نفسه وتحديد هويته بعيداً عن “التابوهات”. لا نملك في العالم العربي الأرضية المناسبة للانفتاح على ذواتنا والتعرف إليها، فحتى اليوم ما زالت المدراس العربية منغلقةً على التربية الجنسية، وبالكاد تعلم تلاميذها وظائف أعضاء أجسادهم وأسماءها، عدا أنها تتعامل مع العملية الجنسية كاملة كعملية إلقاح لا أكثر، مع أنها الموضوع الذي يشغل حيّزاً كبيراً في التفكير والسلوك الإنسانيين.

نحاول في هذه السلسلة، أن نقدم شهرياً، بالاعتماد على أختصاصيين، بعض الأجوبة عن الكثير من الأسئلة التي تطرح يومياً في العالم العربي، ولكن غالباً في السر.

نعم للتربية الجنسية للأطفال

نعم للتربية الجنسية للأطفال

شأني شأن جيل بأكمله، لم يختبر في سنواته الدراسية الأولى حصة مادة الأحياء، التي تناقش الجهاز التناسلي للمرأة والرجل. أجيال متعاقبة يهدر حقها في المعرفة الجنسية السليمة لا لشيء غير "العيب"

الطريق إلى متعة المرأة الجنسية

الطريق إلى متعة المرأة الجنسية

خطوات على النساء اعتمادها للاستمتاع أكثر

هلوسات ومشاكل الجنس في العالم العربي

هلوسات ومشاكل الجنس في العالم العربي

عالم الكبت وقلّة التثقيف مرهونٌ بالكثير من المشكلات الجنسية في العالم العربي. معرفتها أول الطريق إلى معالجتها