الهومو ناليدي: بقايا عظام تعود إلى جنس بشري غير معروف حتى الآن

الهومو ناليدي: بقايا عظام تعود إلى جنس بشري غير معروف حتى الآن

توصّل علماء من جامعة ويتواترسراند Witwatersrand في جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، إلى اكتشاف بقايا عظامٍ متحجّرة تعود إلى نوع قديم من الجنس البشري، لم يتم اكتشافه من قبل. ووجد العلماء، بقيادة البروفيسور الأميركي لي برجر Lee Berger، آثاراً تعود إلى أكثر من 15 هيكلاً عظمياً جزئياً في حالةٍ جيدة لرجالٍ وإناث من أعمارٍ مختلفة، داخل مغارة Rising Star cave، تبعد نحو 42 كلم عن مدينة جوهانسبرغ.

ويعتبر هذا الاكتشاف، الذي دام نحو 21 يوماً، من أهمّ الاكتشافات التي حصلت في أفريقيا في هذا الشأن، فهذه الأنواع لم تكن معروفة حتى الآن، وبرغم عدم قدرة العلماء على تحديد متى عاشت، لكن التقديرات تشير إلى أكثر من 3 ملايين سنة. 

ما هو الهومو ناليدي؟

ما هو الهومو ناليدي

أطلق العلماء اسم هومو ناليدي Homo Naledi على الكائنات المكتشفة أخيراً، فكلمة ناليدي تعني "نجمة" باللغة المحلية سوتو، وهومو نظراً لتصنيف هذه الكائنات في الخانة نفسها مع الإنسان المعاصر، الـHomosapiens. ويزعم العلماء أن هذا الاكتشاف يمكن أن يغيّر فكرة العلم المعتمدة حالياً عن أجداد الإنسان، فما اكتشفه العلماء ليس له مثيل في الاكتشافات السابقة.

أقوال جاهزة

شارك غردأجدادنا؟

شارك غرداكتشاف قد يغيّر فكرة العلم المعتمدة حالياً عن أجداد الإنسان

جسم هذا النوع المُكتشف خليط بين ما هو شبيه بجسم الإنسان المعاصر والقرد، وهذا ما يجعله فريداً من نوعه، وذا أهمية كبيرة. الكتفان أو الجزء العلوي من الجسم والحوض تشبه الأعضاء نفسها عند القرد القديم، وما زالت بدائية. وكلّما ابتعدنا عنها، أصبحت الأعضاء أكثر شبهاً بتركيبة الإنسان المعاصر: اليدان والساقان وجمجمة الرأس. وبحسب العلماء، فإن طول الناليدي لا يتعدّى الـ152 سم، أو 5 أقدام، وله ساقان طويلتان تشبهان ساقي الإنسان خصوصاً في شكل القدمين. ويدان تشبهان يدي الإنسان أيضاً، خصوصاً عند المعصم والكف.

إلا أنّ الأصابع معكوفة أكثر من أصابع الإنسان، وهي الأصابع الأكثر انعكافاً، مقارنةً بجميع الأنواع المكتشفة حتى الآن، والتي يعتقد أنها من أسلاف الإنسان. ومن ميزات الناليدي أن حجم جمجمته صغير جداً، وله أسنان بدائية، شبيهة بأسنان الإنسان المعاصر.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
العالم علوم

التعليقات

المقال التالي