هل تصبح هذه الألعاب من الماضي؟

هل تصبح هذه الألعاب من الماضي؟

من منّا لم ينزل إلى الشارع أو الحارة ليلعب مع رفاقه من أطفال الحي؟ من منّا لا يتذكر الغميضة، اللقيطة، الطابة، والسبع بلاطات، لعبة الكلل، وغيرها من الألعاب الشعبية التي استبدلها أطفال هذا الجيل بالألعاب الإلكترونية؟

هي ألعاب بسيطة يمارسها الأطفال عادةً في الهواء الطلق، وتعتمد على مهارتهم البدنية وذكائهم وسرعة بديهتم. تتعدد في العالم العربي وتتشابه في كثير من الأحيان، إلا أن تسميتها قد تختلف من بلد إلى آخر. تعالوا نستذكرها.

الغميضة

الالعاب الشعبية في العالم العربي - الغميضة

يضع الأطفال عصابة محكمة على عيني أحدهم في حين يختفي بقية اللاعبين، وتكون مهمة معصوب العينين البحث عن زملائه، وإذا استطاع أن يعثر على أحد منهم ويمسك به، تنزع العصابة عن عينيه، ويأخذ الخاسر مكانه.

تسمى في بلدان الشام "الغماية" أو "الغميضة" وفي سوريا تحديداً "الطميمة"، وفي مصر "الاستغماية" أو "خلاويص لسه"، أما في المغرب فتسمى "كاش كاش".

الحجلة

الالعاب الشعبية في العالم العربي - الحجلة

ترسم ثمانية مربعات على الأرض، يضع اللاعب الحجر على المربع الأول ويقوم بدفع الحجر باستخدام رجل واحدة، فيما الثانية تبقى مرتفعة عن الأرض، ويحاول أن يجعل الحجر يستقر في المربع التالي ثم الذي يليه إلى أن يجتاز المنعطف بين المربعات. أما إذا توقف اللاعب على الخط الذي يفصل بين المربعات، أو لامست قدمه المرتفعة الأرض، خسر اللعبة ويحق لزميله أن يحل مكانه.

يختلف اسم اللعبة من بلد عربي إلى آخر. ففي بلاد الشام ومصر تسمى "الحجلة"، وفي المغرب "كاري سيس"، في العراق "توكي"، وفي الكويت "الحيلة"، وفي السعودية "أم الخطوط " أو "البربر". يأتي اسمها من فعل "حجل" أي رفع رجل والمشي على رجل واحدة.

البلي

هي لعبة مخصصة للصبيان غالباً، تلعب بكرات زجاجية بحجم حبة الكرز.

يرسم اللاعبون مثلث فيه عدد من الكرات، ويقف اللاعبون بعيداً عن المثلث مسافة مترين أو ثلاثة، ويضعون كرة واحدة فقط في مركز التصويب تسمى "الرأس"، ليبدأ التصويب تباعاً على مجموعة الكرات الموجودة داخل المثلث، وإذا تمكن أي لاعب من إصابتها وطردها خارج إطار المثلث تصبح الكرات التي خرجت ملكاً له، وهذا ما يعني إحرازه نقاطاً قد تجعله يفوز في اللعبة.

تختلف اسماؤها باختلاف البلدان العربية، فمثلاً في مصر تسمى "البلي"، وفي لبنان "الكلل"، وفي العراق "الدعابل"، وفي الأردن "القلول" أو "القلال"، أما في المغرب فيطلق عليها اسم "البي" أو "البمبات".

عالي واطي

يتم اختيار أحد اللاعبين لتكون مهمته ملاحقة بقية الأطفال الذين يتفرقون للقبض على واحد منهم، وحين يقترب من أحدهم، إذا وقف في مكان مرتفع كصخرة أو حجر قائلاً "شيك على عالي"، وجب عليه أن يتركه، قاصداً غيره من أعضاء الفريق، إلى أن ينجح في القبض على عضو منهم، ليأخذ مكانه وينضم هو إلى الفريق.

أقوال جاهزة

شارك غردألعاب قد لا يعرفها أولادنا

شارك غردالألعاب الشعبية في العالم العربي وتسمياتها المختلفة

تحمل هذه اللعبة الاسم نفسه في معظم البلدان العربية، إلا أنها تسمى في لبنان "كرشك عالي يا خالي".

لعبة الكال

الكالات" تعني الحجارة الصغيرة، وهي لعبة مخصصة للفتيات. تعتمد على مهارة الرمي وخفّة الحركة، وتُستخدم فيها خمس "حصوات". تجلس البنت صاحبة الدور على الأرض، وترمي أربع حصوات، وتبقي حصوة واحدة في يديها. تقذفها إلى الأعلى وتستبدلها بواحدة أخرى من الأرض أو باثنتين، وتستمر في اللعب إلى أن تسقط منها، حينذاك تخسر وتأخذ فتاة أخرى دورها.

في مصر تستخدم بذور فاكهة الخوخ وتسمى اللعبة "الكبة"، وفي المغرب تسمى "ماله".

الطابة والسبع بلاطات

لها الاسم نفسه في غالبية الدول العربية، وهي لعبة صبيانية في الغالب، وتعتمد على وجود سبع بلاطات وكرة صغيرة. يرتب اللاعبون سبع قطع من البلاط الصغير بعضها فوق بعض، ويصطفون على بعد أربعة أو خمسة أمتار في مواجهة البلاطات، يرمي الأول كرته على البلاطات، فإن لم يصبها يحاول اللاعب الآخر الرمي، وإن أصابها يهرب الجميع، ليقوم الفائز بملاحقتهم وتصويب الكرة عليهم، ومن يصاب بالكرة يخرج من اللعبة، أما من ينجح في العودة إلى مركز اللعبة، ويرتب البلاطات كما كانت فيكون هو الفائز.

نشر الموضوع على الموقع في 13.06.2015

كلمات مفتاحية
الـ22 التراث

التعليقات

المقال التالي