موجة الحر: من الذي يعاني أكثر في الشرق الأوسط؟

موجة الحر: من الذي يعاني أكثر في الشرق الأوسط؟

منذ حوالي الأسبوع، والشمس تحرق الشرق الأوسط. فقد بلغت موجة الحر التي تجتاح المنطقة حدّاً غير مسبوق في العديد من دول المنطقة، كإيران التي وصلت درجة الحرارة في عاصمتها طهران إلى 72 درجة مئوية قبل يومين، والعراق الذي اضطر إلى إغلاق منشآته الرسمية أربعة أيام، بعد أن قاربت درجة الحرارة الخمسين درجة مئوية في بغداد، والمملكة الأردنية التي تواجه يومياً احتجاجات شعبها المطالب بعطلة رسمية، ولبنان الذي يعاني من أزمة حقيقية في الكهرباء بسبب عدم قدرة المولدّات على احتمال الحرارة العالية جدّاً.

هذه الحرارة وانعكاساتها المختلفة من أكثر الموضوعات التي تناولتها الصحافة العربية، وحتى الأجنبية، ولا تزال موضع جدل حام بين المواطنين ومدعاة غضب الشارع العربي المحرور.

"المؤشر الحراري" Heat index هو المقياس الدقيق لشعور الإنسان بالحرارة، ويمكن الحصول عليه بجمع درجة حرارة الهواء ومقدار الرطوبة فيه. وفقاً للمؤشر، قد يصل إحساس الإنسان بدرجة حرارة 30 مثلاً إلى 35 درجة أو أكثر، وذلك حسب نسبة الرطوبة في الهواء. اعتماداً على هذا المؤشر، أي شعوب في المنطقة الأكثر معاناةً مع الحرارة اليوم.

الحرارة في الشرق الأوسط - من الذي يعاني أكثر في الشرق الأوسط

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي