نظرة سريعة إلى "الطرب" العربي على يوتيوب

نظرة سريعة إلى "الطرب" العربي على يوتيوب

عندما نتابع المشهد الموسيقي عن قرب، يستوقفنا فنانون يتمتعون بشعبية واسعة برغم افتقارهم لأدنى الشروط الفنية، وفي مقدمها الصوت الجميل.

علماً أن غياب الأرقام لا يساعد في تحديد مراتب الفنانين، خاصة مع انتشار القرصنة في الأسواق العربية، مما يجعل بعض المواقع، ومنها يوتيوب، المراجع الوحيدة لتعيين مدى شعبية هذه الأغنية أو تلك. فما هي الأرقام المذهلة التي تدفعك إلى كره المشهد الموسيقي العربي اليوم؟

فيديو كليب "كلن بدن نانا" لديه ما يقارب المليون مشاهدة على الـYoutube.

جمعت أغنية "يلا" لنانسي عجرم (2014) حوالي 8 ملايين مشاهدة بـ6 أشهر،

 

فيما جمع أعلى فيديو لأغنية إنت عمري لأم كلثوم (2011) أقل من 6.5 ملايين مشاهدة.

عدد معجبي ماجدة الرومي ومحمد عبده على "يلا إف إم" أقل من عدد معجبي ميريام فارس.

جمع فيديو كليب أغنية محمد اسكندر "قولي بيحبني" التي يهدد بها بإطلاق النار على من يقترب من حبيبته نحو 1.5 مليون مشاهدة،

أكثر من 12 مرة عدد المشاهدات لأغنية فيروز "زهرة المدائن"،

وأكثر مرتين من أغنية جوليا بطرس "يا قصص".

جمعت أغنية فيديو لهيفاء وهبي (أغنية حلاوة الروح) قرابة الـ31 مليون مشاهدة، أي ما يعادل مجموع أكثر الفيديوهات مشاهدة لكل من زياد الرحباني وصباح وفايزة أحمد وصباح فخري وجوليا بطرس والموسيقار عمر خيرت،

أو ثلاث مرات عدد المشاهدات لأكثر أغاني مروان خوري مشاهدة (أغنية كل القصايد).

جمعت أغنية حسين الديك "لما بضمك ع صديري" أكثر من 4.7 ملايين مشاهدة وهو يتجاوز مجموع أكثر أغنيتين مشاهدة للموسيقار محمد عبد الوهاب "لا مش أنا اللي أبكي" و"كل ده كان ليه" (بمجموع حوالي 4 ملايين)،

أو أكثر من 7 مرات عدد المشاهدات على أكثر أغاني إلهام المدفعي مشاهدة "مالي شغل في السوق".

جمعت أغنية إليسا "حالة حب" (2014) أكثر من 22.5 مليون مشاهدة أي ما يعادل تقريباً مجموع أكثر أغاني كاظم الساهر مشاهدة "مدرسة الحب" (حوالي 10.2 ملايين) وملحم بركات "على بابي" (2.7 مليونان) ومعين شريف "تعب المشوار" (2.5 مليونان) وفريد الأطرش "عش أنت" (1.2 مليون) وماجدة الرومي "نشيد الزفاف" (4.4 ملايين)،

أو حوالي 10 مرات عدد المشاهدات من أكثر فيديوهات وديع الصافي مشاهدة على يوتيوب "على الله تعود" (2.7 مليونان).

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي