رصيف22 يدخل عامه الثاني

رصيف22 يدخل عامه الثاني

في عامه الثاني، بدأ موقع رصيف22 يحتل الأولوية لدى عدد كبير من القرّاء الموزّعين على البلدان العربية الـ22. صار للموقع شريحة مخلصة من الـ360 مليون عربي الذين يتوجّه إليهم، وهو يتطلع إلى الوصول إلى المزيد في السنة الجديدة.

في الفترة الماضية، نجح الموقع في جذب شريحة من القرّاء الذين اعتادوا البحث عن محتوى باللغة الإنكليزية لأنّهم يعتبرون أن العربية الفصحى التي تُستخدم في معظم المواقع الإلكترونية، معقّدة وبعيدة عنهم، أو لأنّهم لا يجدون المادّة التي يرغبون في قراءتها باللغة العربية. من منطلق أن لغتنا وعاؤنا الفكري والثقافي، يسعى رصيف22 إلى تناول المواضيع باللغة العربية وبأسلوب سهل يحبّب إلى أبناء الدول العربية الـ22 لغتهم الأم.

لا يزال الطريق طويلاً. ولكن الموقع يعبر المسافات المتبقية بخطوات ثابتة. ويقدّم تشكيلة من مواضيع جدّية تقارب القضايا بأسلوب قريب من عقل القارئ وقلبه، ومن مواضيع مسليّة تبتعد عن الابتذال، بالإضافة إلى التحليلات والمقالات الهادفة إلى تعريف القارئ على مسائل لم يكن مطلعاً عليها ونقدّر أنها تقع ضمن اهتماماته.

يحترم رصيف22 ذكاء قرائه ويحرص على تقديم إضافة في كل موضوع ينشره. حين انطلق الموقع كان الربيع العربي في أوجه، فواكب رغبات الشعوب في التخلّص من الديكتاتوريات الرازحة على أنفاسهم. وعندما تعقّدت مسارات التغيير في دول الربيع، اتخذ مسافة نقدية من القوى المتصارعة، وأضاف إلى رفضه للاستبداد المدني رفضه للاستبداد الديني وللأفكار التي تعيد العرب إلى الماضي وتفصلهم عن العالم الحديث وقيَمه.

هذا هو الخط العام الذي ينطلق منه محرّرو رصيف22. ولذلك تحوّل الموقع إلى منصّة تنشر مروحة واسعة من الآراء المتنوّعة التي تشترك معه في الانحياز المبدئي لفكرتَيْ الديمقراطية والتطوّر.

رصيف22 هو منزل القارىء العربي الذي سئم محاور سياسية تتصارع وتضيّق أفق تفكيره، وضاق ذرعاً من المواقع المهيمنة على الإعلام في بلده. لذلك، يحرص على الابتعاد عن الاستقطابات الحادة التي تقرأ الأحداث بالأبيض والأسود محاولاً تقديم صورة شاملة بالألوان. ويعيد الاهتمام، برغم إمكاناته المحدودة، بالصحافة الحيّة التي تنزل إلى الميدان لتنقل هواجس الناس عن ألسنتهم وتقدّم آراء ناشطين وخبراء في المسائل التي تتناولها.

في عامنا الثاني، سنطّل على قرائنا بحلّة جديدة تسهّل على القارئ عملية تصفّح الموقع، وتضفي على المواضيع حيويّة لم يكن يسمح بها شكل الموقع القديم. وفي هذه المناسبة، سيقيم الموقع صلات مع مدوّنين متخصصين قادرين على إثرائه وتقديم لمسة جديدة من خلال طريقة معالجتهم للقضايا.

في مطلع 2015، يدعوكم الموقع إلى تذكّر إثني عشر موضوعاً من مواضيعه المنشورة في 2014 توضح مروحة اهتماماته وطريقة مقاربته للمواضيع.

الخوف الجنسي من المرأة عند العرب - حسن عباس

الخوف الجنسي من المرأة - رصيف 22

أسمهان، العيش على الحافة - حسن داوود

أسمهان - رصيف 22

يوميات السوريين مع مهاجري داعش - عبد الرحمن سلامة

داعش والسوريين - رصيف 22

تشجيع كرة القدم كوسيلة للتعبير عن الرأي - كنان قوجة

كرة القدم - رصيف 22

المغرب والإيمان بالقدرات العجيبة للأضرحة - سعيد ياسين

المغرب والإيمان - رصيف 22

دليلك المبسّط للتعرف على السياسة في الجزائر - عمر شابي

السياسة في الجزائر - رصيف 22

لبنان، الفائدة المرتفعة والفوضى غير الخلاقة - كريم سقّا

لبنان - رصيف 22

هل Tinder هو نسخة Playboy على الهواتف الذكية؟ - كريستين أبي عزار

تيندر - رصيف 22

فورين بوليسي: لا مكان للعرب على خارطة العالم لولا الإرهاب والحروب - رصيف22

فورين بوليسي  - رصيف 22

الفنانون العرب الأوائل بأسعار أعمالهم - رصيف22

الفنانون العرب الأوائل - رصيف 22

السلفية، البروتستانتية الإسلامية - حسن عباس

السفلية  - رصيف 22

الدول العربية من الأكثر إلى الأقل مديونية - رصيف22

الدول العربية والدين  - رصيف 22

عارضات الأزياء في زمن التحجب الفكري العربي - كريستين أبي عزار

عارضات أزياء - رصيف 22

فن الطغيان - نهرين الموسوي

فن الطغيان - رصيف 22

كلمات مفتاحية
رصيف22

التعليقات

المقال التالي