أكبر المفاجآت الكروية في 2014

أكبر المفاجآت الكروية في 2014

لم تكن 2014 بالسنة العادية في كرة القدم. من "انزلاقة" ستيفن جيرارد Steven Gerrard الشهيرة التي كلّفت ليفربول خسارة الدوري الإنكليزي الممتاز و"عضة" لويس سواريز Luis Suarez في كأس العالم، إلى هدف روبن فان بيرسي Robin van Persie في مرمى إسبانيا وهدف خاميس رودريغيز James Rodriguez في مرمى أوروغواي، والعراك الكبير بين لاعبي منتخب ألبانيا ومنتخب صربيا، كان العام 2014 حافلاً بعناوين وأحداث كروية ممتعة.

فعلى صعيد الدوريات المحلية، استطاع أتليتيكو مدريد كسر هيمنة برشلونة وريال مدريد والفوز بلقب الدوري الإسباني. في إنكلترا، فاجأ ليفربول  الجميع بأداء هجومي مميّز في الموسم الماضي ليتأهّل إلى دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم، لكن عاد مستواه ليتدهور وخرج من الدور الأول لدوري الأبطال بشكل مفاجئ تحت قيادة مديره الفني برندان رودجرز Brendan Rodgers.

في موازاة ذلك، حقق عدد من المنتخبات، منها كوستا ريكا وتشيلي نتائج باهرة في كأس العالم. وجاء تعثر بعض المنتخبات، ومنها منتخب هولندا (المرتبة الثالثة في كأس العالم) ومنتخب اليونان، وتألق منتخب أيسلندا المغمور بمفاجآت أضافت تشويقاً إلى مواجهات كرة القدم. فما هي أكبر المفاجآت في النتائج المسجلة في مباريات كرة القدم للعام 2014؟

تشيلي - إسبانيا: 2-0 (18 يونيو)

حقق منتخب تشيلي إحدى أكبر المفاجآت في كأس العالم بعد تغلّبه على منتخب اسبانيا حامل اللقب وأحد أبرز المرشحين للبطولة بهدفين نظيفين. يذكر أن هذا الفوز أخرج إسبانيا من البطولة وهو الفوز الأول لتشيلي في تاريخ لقاءات الفريقين.

كوستا ريكا - إيطاليا: 1-0 (20 يونيو) 

جاء فوز منتخب كوستا ريكا المغمور على المنتخب الإيطالي بطل العالم أربع مرات ليكون إحدى أكبر مفاجآت كأس العالم في الصيف المنصرم. وحقق المنتخب الكوستا ريكي أفضل نتيجة في تاريخه في كأس العالم ليصل إلى دور ثمن النهائي فيما خرجت إيطاليا ومعها إنكلترا من الدور الأول بعدما سجّلت المجموعة الرابعة مفاجآت كبيرة.

البرازيل – ألمانيا: 1-7 (8 يوليو) 

توقع بعض المحللين فوز المنتخب الألماني على البرازيل في مباراة النصف النهائي لكأس العالم نظراً لتفوق الألمان البدني والفني على المنتخب المستضيف، ولكن لم يتوقع أحد أن تنتهي المباراة بهزيمة مذلة للبرازيل بسبعة أهداف لهدف واحد في أكبر خسارة في نصف نهائي البطولة على مر التاريخ.

 FBL-WC-2014-BRA-GER-FILES

ألبانيا-برتغال: 1-0 (7 سبتمبر) 

برغم غياب نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو Cristiano Ronaldo عن الفريق،جاء سقوط البرتغال مفاجأة صاعقة، مما دفع المدير الفني باولو بينتو Paulo Bento إلى الاستقالة من منصبه بعد الخسارة. علماً أن المنتخب الألباني لم يتأهّل إلى أي بطولة في تاريخه وهو مصنّف في المركز 48 في ترتيب الفيفا للمنتخبات.

ليستر سيتي - مانشستر يونايتد: 5-3 (21 سبتمبر) 

حوّل ليستر سيتي  المرشح بالنزول إلى الدرجة الثانية من الدوري الإنكليزي الممتاز تأخّره بثلاثة أهداف مقابل هدف، إلى فوز بنتيجة 5-3 على فريق مانشستر يونايتد. وأثار هذا خوف مشجعي فريق مانشستر يونايتد مع بداية عهد المدير الفني الهولندي لويس فان غال Louis van Gaal.

سلوفاكيا - إسبانيا: 2-1 (10 أكتوبر) 

حقق منتخب سلوفاكيا فوزاً مفاجئاً في تصفيات بطولة أمم أوروبا 2016 على منتخب إسبانيا حامل اللقب بهدفين مقابل هدف. يذكر أن سلوفاكيا مصنّفة في المركز 24 من قبل الفيفا وفشلت في أن تتأهل إلى كأس العالم 2014.

السودان - نيجيريا: 1-0 (11 أكتوبر)

حقق منتخب السودان المصنّف في المركز 107 في العالم وفق ترتيب الفيفا فوزاً تاريخياً على منتخب نيجيريا حامل لقب كأس أفريقيا. وجاء الفوز ليكون الأول للسودان في التصفيات وأول فوز على نيجيريا منذ 51 عاماً.

أيسلندا – هولندا  2-0 (13 أكتوبر) 

استطاع المنتخب الأيسلندي المغمور أن يفوز بهدفين مقابل لا شيء، على المنتخب الهولندي (المرتبة الثالثة في كأس العالم)، الأمر الذي زاد وطأة الضغط على المدير الفني غوس هيدنك Guus Hiddink. يذكر أن المنتخب الأيسلندي وصل إلى المركز الـ28 في ترتيب الفيفا للمنتخبات رغم أنه لم يتأهل إلى أي بطولة في تاريخه.

اليونان - جزر الفارو: 0-1 (14 نوفمبر) 

في خسارة وصفها المحللون بالـ"مذلة" وعدّها المتابعون من أغرب النتائج في تاريخ كرة القدم، استطاع منتخب جزر الفارو المصنف في المركز الـ187 في العالم من قِبل الفيفا، بأن يفوز بهدف مقابل صفر على منتخب اليونان في تصفيات بطولة أمم أوروبا 2016. بعد المباراة بيوم واحد، أعلن الاتحاد اليوناني لكرة القدم إقالة المدير الفني للمنتخب كلاوديو رانييري Claudio Ranieri. وقد قارن البعض حجم المفاجأة المسجلة بفوز لبنان على كوريا الجنوبية 2-1 وفوز جمهورية أفريقيا الوسطى على الجزائر 2-0 عام 2013.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي