5 دول عربية في مُقدّم الدول الأكثر بدانة عالمياً

متى استشرت آخر مرة  اختصاصي تغذية حول نظامك الغذائي أو متى اهتممت بقياس نوعيّة الطعام الذي تتناوله، وليس الكميّة؟ على الأرجح، لم تفكّر في أي من هذين الأمرين. فالنظام الغذائي من المسلّمات التي لا نتطرق إليها في العالم العربي. وقد أسفر هذا الإهمال عن نسب مفاجئة من البدانة في الدّول العربية نافست نسب البدانة في بلدان أوروبا وفي الأمريكيتين.

بدايةً يجب التمييز بين البدانة والوزن الزائد. الوزن الزائد هو زيادة بسيطة في دهون الجسم وتعتبر الدرجة الأولى من السمنة، أمّا السمنة فهي زيادة  في وزن الجسم وتراكم للدهون تحت الجلد وداخل مكونات الجسم بشكل غير طبيعي. من السهل التخلّص من الوزن الزائد بمراقبة حمية غذائية سليمة وممارسة التمارين الرّياضية، ولكن في حالة السمنة، تخرج عملية زيادة الوزن عن السيطرة وتصبح عملية فقدان الوزن أصعب كلما زاد الوزن وارتفع تراكم الدهون.

تقوم منظمة حتميّة التقدّم الاجتماعي Social Progress Imperative بعمليّات مسح وإحصاء لتقديم أهم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والتنموية في دول العالم في أرقام وبيانات. من القضايا التي تسعى المنظمة إلى قياسها، الحقوق الفردية، وتوفّر المؤسسات المناسبة للتعليم، وتوفّر المياه الصالحة للشرب، ونسب العبودية والاتجار بالبشر، والمساواة بين الرّجل والمرأة، والتلوّث...

صدر عن المنظمة مؤشّر التقدّم الاجتماعي لهذا العام، وهو يضم جميع نتائج الإحصاءات وعمليات المسح العالميّة. الأرقام المتعلّقة بنسب البدانة بالتحديد مقلقة جداً في العالم العربي. فمن الـ132 دولة التي شملتها الإحصاءات، سبع عربية تندرج في عداد الخمسين دولة التي نسبة البدانة فيها هي الأعلى. تميّزت بنغلادش بأدنى نسبة عالميّاً، إذ بلغت نسبة سكانها الذين يعانون من السمنة 1.1%، وأتت السودان بعد 31 دولة بنسبة 6.6%، هي الأدنى بين الدّول العربية.

في ما يلي خريطة تظهر الدّول العشر ذات نسب البدانة الأعلى عالميّاً. الخمس الأولى عربية، تتصدّرها الكويت، إذ إن قرابة 42% من إجمالي سكانها يعانون من البدانة.

download (10)

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي