بالفيديو والصور، غزة ما بعد الحرب

بالفيديو والصور، غزة ما بعد الحرب

واحد وخمسون دهراً أو ما يزيد، هكذا كان يحسب الزمان في غزة على أهلها. أيام أهلكت الحجر والبشر، عاشها مليونا غزاوي بكل تفاصيلها المرّة. خلفت الحرب حتى الساعات التي سبقت الإعلان عن الوقف الدائم لإطلاق النار نحو 2150 شهيداً من بينهم577 طفلاً، وبلغ عدد الجرحى قرابة 11,000. وصل إجمالي ما دمرته الطائرات الإسرائيلية نحو16,000 منزل، منها 2358 منزلاً دمروا كلياً و13,644 دمروا جزئياً، إضافة إلى عشرات الآلاف من المنازل التي لحقت بها أضرار.

أبو عماد، مواطن غزاوي، خرج هو وزوجته وأبناؤه إلى الشارع احتفالاً بإعلان وقف إطلاق النار. يقول باندفاع: "والله المقاومة رفعت راسنا... ولو ما صارت هدنة كنا راح نبقى صامدين".

ترقب وانتظار عاشهما الغزاويون حين تسربت بعض المعلومات عن وجود أخبار إيجابية وتوصل إلى اتفاق تهدئة دائمة في القاهرة. تغريدات على تويتر ومنشورات على فيسبوك بدت وكأنها المنقذ الوحيد المنتظر. ما إن تم الإعلان رسمياً عن وقف اطلاق النار، حتى لعلع الرصاص. خرج الغزاويون إلى الشوارع ابتهاجاً في مسيرات بالآلاف، يهتفون شعارات النصر ويوزعون الحلوى. أكثر العبارات شيوعاً في تلك اللحظات عند لقاء الأصدقاء بعد 51 يوماً من الانفصال القسري كانت "ألف مبروك، وحمد الله على سلامتك.

كانت مصر قد أعلنت التوصل لوقف لإطلاق نار بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي. وجاء في نص الاتفاق "حفاظاً على أرواح الأبرياء، وحقناً للدماء، واستناداً إلى المبادرة المصرية وتفاهمات القاهرة 2012، تدعو مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف إطلاق النار الشامل والمتبادل، بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل، بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، ومستلزمات إعادة الإعمار، والصيد البحري انطلاقاً من ستة أميال بحرية، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار".

download

download (1)

download (2)

download (3)

download (4)

download (5)

download (6)

download (7)

download (8)

download (9)

download (10)

download (11)

download (12)

التعليقات

المقال التالي