تاريخ كأس العالم - الجزء الثاني، الأرجنتين 1978 - جنوب أفريقيا 2010

تاريخ كأس العالم - الجزء الثاني، الأرجنتين 1978 - جنوب أفريقيا 2010

الأرجنتين 1978

لم يفوّت أبناء مينوتي Menotti الذي رفض استدعاء مارادونا Maradona النجم الصاعد آنذاك فرصة استضافة بلادهم للبطولة، فأذاقوا الهولنديين مرارة خسارة النهائي الثاني على التوالي، ليتوج رفاق ماريو كيمبس Mario Kempes  بالبطولة الأولى في تاريخهم، في الوقت الذي حلت فيه البرازيل ثالثة على حساب إيطاليا.

إسبانيا 1982

44 عاماً من الغياب عن منصات التتويج، أنهاها الآزوري بلقب على حساب ألمانيا، بعد الاستعانة بخدمات باولو روسي Paolo Rossi الذي ما إن خرج من السجن حتى التحق بالمنتخب، وقاده إلى المجد متربعاً على عرش الهدافين، في البطولة التي شهدت هزيمة تاريخية للألمان أمام المنتخب الجزائري.

المكسيك 1986

فشلت كولومبيا بالوفاء بوعودها، واعترفت بعدم استطاعتها استضافة المونديال على الرغم من اختيارها، لتتجه البوصلة إلى المكسيك التي شهد العالم فيها بطولة بعزف منفرد قام به الأسطورة الأرجنتينية مارادونا. قاد هذا الأخير بلاده للفوز باللقب مستخدماً يده (الإلهية) في نصف النهائي على حساب الإنكليز، وقدميه في النهائي على حساب الألمان الذين خسروا الكأس الثانية على التوالي.

إيطاليا 1990

النهائي الثالث على التوالي في إنجاز لم يسبقهم إليه أحد، أنصف الألمان بعد طول انتظار، وكان الفوز باللقب مضاعفاً بعد أن جاء على حساب الأرجنتين ومارادونا الذي حرم الألمان من البطولة السابقة، ليشهد الأولمبيكو ضحكات القيصر بيكنباور Beckenbauer وفريقه بقيادة لوثر ماتيوس Lothar Matthäus، أكثر من خاض مباريات في تاريخ المونديال.

أمريكا 1994

أول مباراة نهائية تنتهي بركلات الترجيح التي ابتسمت للبرازيل على حساب إيطاليا، وفيها رفع دونغا Dunga وروماريو Romário الكأس الرابعة منفردين بقمة العالم بعد فضّ الشراكة مع الألمان، فيما حلت لعنة الطليان على النجم روبيرتو باجيو Roberto Baggio لإهداره ركلة الجزاء التي منحت البرازيل اللقب.

فرنسا 1998

النهائي الثاني على التوالي لم تسر سفنه كما تشتهي الرياح البرازيلية، فابتسمت مدينة النور لأبنائها ومنحت النجم زين الدين زيدان Zinédine Zidane اللقب الأول في التاريخ الكروي الفرنسي بعد ثلاثية نظيفة لم يستطع الهداف رونالدو Ronaldo أن يفعل أمامها شيئاً، في البطولة التي شهدت مشاركة عربية خجولة خرجت فيها منتخبات السعودية والمغرب وتونس من الدور الأول.

كوريا واليابان 2002

الاستضافة الأولى في القارة الآسيوية والأولى على المستوى التشاركي، والأولى أيضاً في الأخطاء التحكيمية الكارثية. استاد يوكوهاما yokohama شهد مباراة نهائية بين القوى الكروية العظمى، ففشلت ألمانيا في تعديل كفة الألقاب وأضافت البرازيل لقباً خامساً بأقدام رونالدو وريفالدو Rivaldo، في الوقت الذي أحرز فيه الحارس الألماني أوليفر كان Oliver Kahn لقب اللاعب الأفضل في البطولة.

ألمانيا 2006

حاولت الماكينات الألمانية استغلال عامل الأرض والجمهور للعودة إلى منصات التتويج، إلا أن الثعلب الإيطالي ليبي Lippi كان له رأي آخر فوصل على حسابهم إلى النهائي، هازماً بوفون Buffon وتوتي Totti وديل بييرو Del Piero أصدقاء زيدان الذي نال بطاقة حمراء تاريخية. توجت إيطاليا عبر ركلات الجزاء باللقب الآزوري الرابع، في الوقت الذي أصبح البرازيلي رونالدو الهداف التاريخي للمونديال برصيد 15 هدفاً.

جنوب أفريقيا 2010

هي أول استضافة للقارة الأفريقية، شهدت تتويج بطل جديد أصبح الاسم الثامن في قائمة الشرف المونديالية. المنتخب الإسباني أكمل إبداعه في أمم أوروبا 2008 وفاز في النهائي على المنتخب الهولندي بهدف للرسام إنيستا Iniesta الذي أعلن ولادة حقبة كروية جديدة يقودها الماتادور الأحمر.

عمر قصير

صحافي سوري مقيم في تركيا، مساهم في عدد من وسائل الإعلام السورية المكتوبة والمرئية. متخصص في الشؤون الرياضية.

التعليقات

المقال التالي