تعلم الأخلاقيات البيولوجية مجاناً

تعلم الأخلاقيات البيولوجية مجاناً

ندخل اليوم على تغيرات لا بدّ أن نواجهها معاً، لا سيما من الناحية الدينية والأخلاقية.  إن تابعتم مقرّر "موك" لجامعة جورجتاون حول الأخلاقيات البيولوجية، المثير في طرحه للتحديات في مجالات الصحة، الطب، والتكنولوجيات الناشئة، سيكون عندكم معرفة بآخر التطورات في مجالات عدة.

الموك، أو ما يسمّى بالدروس الافتراضية المفتوحة للجميع، يلقى رواجاً متزايداً اليوم، لا سيما في الولايات المتحدة، حيث  تنفرد مؤسسات قليلة بمعرفة كبيرة تريد أن تعممها لخلق حوار يضعها في مراكز ريادية أخلاقياً واجتماعياً قبل كل شيء. الموك، ليس سوى صفّ جماعي كبير بإمكانكم متابعته مجاناً أينما كنتم، يقدّم مقررات فيمجالات مختلفة تطرحها العديد من الجامعات المرموقة.

سيقوم مقرّر جورجتاون حول الأخلاقيات البيولوجية بإلقاء الضوء على القضايا الأخلاقية الأساسية التي تبرز منذ مدّة، وستبرز في مجال الطب، والصحة، والتكنولوجيات البيولوجية. هل يجب أن نقوم باستنساخ البشر؟ من لديه حقوق ملكية الحمض النووي الخاص بنا؟ ما مدى التحكّم الذي يجب أن نتمتّع به بكيفية وتوقيت موتنا؟ متى يتحوّل العلاج الطبّي إلى "تحسين" طبّي، وهل يجب علينا أن نكترث بالفارق بينهما؟ هل تقنين الرعاية الصحية أمرٌ جيّد، سيّء، ضروري، أم هو كل ما سبق معاً؟

بعض هذه المسائل قديم قدم الحياة نفسها، مثل ضعف الإنسان اتجاه المرض، وحتمية الموت. وبعضها جديد، ناجمٌ عن الوتيرة المذهلة للتطور التكنولوجي الذي قد يزعزع العديد من أفكارنا الأساسية حول الطبيعة البشرية ومكاننا في العالم. تتداخل كل هذه المسائل مع قضايا المساواة الجندرية والعرقية، كما أنّها تلعب دوراً كبيراً في وضع السياسات التي تؤثر على الشعوب الأكثر ضعفاً في العالم.

يهدف المقرّر، بذلك، إلى تعريف الطلاب على مجموعة من القضايا التي تتمحور حولها الأخلاقيات البيولوجية، جنباً إلى جنب مع المفاهيم والمهارات الأساسية ذات الصلة. يستهدف بالدرجة الأولى الطلاب الجامعيين والمتخصصين في الرعاية الصحية وصانعي السياسات، ولكن أيضاً المهتمين بقضايا الفلسفة والأخلاقيات.

اذهبوا إلى ما هو أبعد من عناوين الصحف - والنقاشات الحادّة - وانضموا إلى أولئك الذين يريدون التفكير بعمق وصراحة حول كل هذه القضايا. يمكنكم التسجيل  في هذه الدورة التي تبدأ غداً، باللغة الإنكليزية، مجاناً على هذا الرابط. يُذكر أن جامعة جورجتاون رائدة في بحوث الأخلاقيات في شتّى المجالات.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي